انتقل إلى المحتوى
صدارة للمعلومات والاستشاراترصد دقيق. معرفة أعمق.استكشف إصداراتنا

تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 109

الساعة : 15:28
3 نوفمبر 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 109

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

تكشف التقديرات الراهنة عن ثلاثة توجهات داخل الإدارة الأمريكية: العودة إلى العمليات العسكرية الواسعة، أو التوصل إلى تسوية، أو إطالة الضغط الاقتصادي والعسكري المحدود. وفي المقابل، تعتبر "إسرائيل" أن بقاء النظام الإيراني احتفاظ بمصدر التهديد. وفي ظل أن الوضع الراهن يمثل تهديداً لاستقرار النظام الإيراني الذي يواجه خطر التآكل التدريجي تحت العقوبات الاقتصادية، فما زال الخيار المرجح هو تجدد العمل العسكري، ما لم تقدم إيران تنازلا واضحا تفاوضيا، وهو أمر لا تدعمه أي مؤشرات راهنة بصورة كافية.

تتزايد المؤشرات في العراق على أن التفاوض بشأن سلاح الفصائل يتداخل مع إعادة توزيع المناصب السيادية، في المخابرات وغيرها. فالحكومة العراقية تحاول تفكيك استقلالية التشكيلات المسلحة أو دمج أفرادها في الأجهزة الرسمية، بينما تسعى بعض الفصائل إلى انتقال نفوذها المستقل إلى أجهزة الدولة نفسها، ما يعني تحصينه بدلاً من تفكيكه. وبينما أدت الضغوط الأمريكية لتقليص المعابر مع إيران بالفعل، لكن هذا لا يمثل ضمانه لعدم انتقال النشاط إلى معابر غير شرعية. والمحصلة أن النفوذ الإيراني في العراق مازال يظهر مرونة واسعة في مواجهة الضغوط الأمريكية، بما يرجح أن هذه المواجهة السياسية والمؤسسية سوف تطول ربما بما يتجاوز الحرب الجارية نفسها.

أحدثت عملية "فجر اليمن" مكاسب حكومية في بدايتها، لكنها لم تنجح في قلب ميزان الحرب؛ إذ واصل الحوثيون توسيع هجماتهم باتجاه تعز ولحج، وباتوا على بعد نحو 80 كم من عدن. وتؤكد هذه التطورات أن العقبة الرئيسية للقوات الحكومية هي ضعف التنسيق والقيادة وتشتت القوى، نتيجة غياب هيئة أركان موحدة للقوات، وذلك بخلاف قوات الحوثيين. ولذلك، فإن استمرار الحملة دون معالجة اختلالات القوة البرية قد يحولها إلى حرب استنزاف طويلة سترفع كلفته على السعودية.

يمثل بحث دمشق الانضمام إلى اتفاق مكة استمرار معضلة دمشق المتمثلة في حاجتها لمظلة ردع تحدّ من الانتهاكات "الإسرائيلية" وتسرّع بناء مؤسساتها العسكرية. وفي نفس الوقت، توضح أن تركيا تسعى لتعزيز وضع دمشق بجلب مزيد من التزام الحلفاء. لكن، ليس من المرجح أن يكون الانضمام على الفور، حيث تفيد المؤشرات أن التحالف يعطي الأولوية لبناء هيكله وآليات عمله الداخلية، قبل التفكير في توسع العضوية، وهي عملية تتطلب عدة أشهر على الأقل.

تجنب استهداف بعض المسؤولين المحليين في غزة يوضح أن إضعاف حماس عسكرياً لا يكفي لإقامة نظام حكم بديل، ما لم تتوافر قدرة مؤسسية على إدارة الأمن والخدمات. ومن ثم، فإن ضرورة الاستفادة من بعض الكوادر الإدارية الموجودة بعد إخضاعها لسلطة جديدة، لا يعني الإبقاء على حكم حماس، ولكنه يوضح تعقيدات تنفيذ خطة ترامب. وبينما يمثل هذا فرصة لحماس ويظهر بعض أوراق قوتها، فإنه أيضا يعني أن الاحتلال سيظل متمسكا بمسار نزع السلاح وإبقاء السيطرة الأمنية قبل أي انسحاب أو ترتيبات حقيقية لأنه يدرك تجذر حماس المؤسسي والاجتماعي في القطاع.

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الإقليمي:

·     حذّر مسؤولون أمنيون "إسرائيليون" من أن الأضرار الناجمة عن الحرب والحصار البحري فاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران، لكنهم يقدّرون أن الحكومة قد تتمكن من الصمود لعامين على الأقل، وأن تسعى إلى تجاوز فترة الإدارة الأميركية الحالية من دون التخلي عن أهدافها الأساسية. (موقع لبنان 24)

·     كشفت مصادر مصرية عن توتّر ملحوظ في العلاقة بين مصر والقائد العسكري الليبي، خليفة حفتر، بسبب تفاهمات الأخير مع تركيا، ولا سيّما التسهيلات التي يقدّمها لها لإقامة قاعدة جوية في "واحة الجغبوب" قرب الحدود المصرية، لافتةً إلى أن القاهرة أبدت في اجتماعات مُغلقة، تحفّظات على إنشاء هذه القاعدة - التي باتت قريبة من دخول الخدمة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     ذكرت مصادر سياسية بأن فصائل مسلحة متحالفة مع إيران تسعى للحصول على مناصب حساسة، في مقدّمتها رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي، مقابل التخلي عن أسلحتها بموجب تفاهم مع رئيس الحكومة، علي الزيدي. (موقع أمواج ميديا)

·     كشف مقرّبون من رئاسة الوزراء العراقية عن ضغط أمريكيّ لتوجيه الحكومة العراقيّة نحو إقفال المعابر البريّة مع إيران، والإبقاء على معبرين فقط معها، أحدهما في الجنوب (معبر الشلامجة)، والآخر في الشمال (معبر حاجّ عمران). (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق، عن توجّه للتعاقد مع تركيا من أجل شراء منظومات دفاع جوي حديثة. (وكالة الأناضولا، تركيا)

·     نفذت قطر إجراءات ميدانية تحاكي التعامل مع حالات الطوارئ في مطار حمد الدولي، ضمن النسخة السادسة من تمرين "وطن 2026"، الذي تشارك فيه جهات عسكرية ومدنية لاختبار سرعة الاستجابة للطوارئ، ورفع كفاءة التنسيق والاستجابة للأزمات. (موقع عربي 21)

·     ذكرت صحيفة "كالكاليست" العبريّة أنّ إيران تعمل على تحديث أسطولها الجوي العسكري من الطائرات المروحيّة، من خلال شراء مروحيات "مي 28" الروسيّة، التي توصف بأنها "الأكثر ترهيبًا في العالم". (موقع عربي 21)

·     كشفت منصة "أويل برايس" المتخصصة بأسواق الطاقة، أنّ "شركة أرامكو" تسعى لتوسيع شبكة تخزين النفط خارج الأراضي السعودية عبر ترتيبات لإيداع الخام في كهوف "جورونغ" الصخرية في سنغافورة، لتقريب الإمدادات من الأسواق الآسيوية. (صحيفة العربي الجديد)

·     أفاد سكان المناطق القريبة من الجولان المحتل، بأنّ طريقة تعامل "القوات الإسرائيليّة" مع المدنيين تغيرت خلال الفترة الأخيرة مع تزايد اقتحام المنازل واستخدام القوة أثناء المداهمات وإطلاق النار في محيط التجمعات السكنيّة، لافتين إلى أنّ القوات "الإسرائيليّة" باتت تستخدم إطلاق النار المباشر بصورة أكثر حضورًا خلال الحوادث الأخيرة، لإبعاد المدنيين عن مواقع انتشارها. (صحيفة المدن، لبنان)

الملف  اللبناني:

·     ذكرت أوساط سياسية بأن هناك إجماعًا متجددًا لدى عدد من القوى الإقليمية على ضرورة إبقاء الساحة اللبنانية بعيدة عن أي انفجار داخلي، لافتةً إلى أن الخط الأحمر الذي تتمسك به القوى السياسية لا يرتبط بمنع الضغوط على الحزب أو الحد من الإجراءات المتخذة بحقه، بل بمنع انزلاق البلاد نحو فوضى أمنية أو مواجهات ميدانية في الشارع. (موقع لبنان 24)

·     أفادت معطيات أمنية وصلت إلى الجهات المعنية، بأن "حزب الله" بات مستعداً للانتقال إلى خطوات داخلية تصعيدية، تتوزّع بين تحرّكات شعبية وإجراءات سياسية وإدارية، تشمل النزول إلى الشارع، في حال اختارت السلطة رفع مستوى المواجهة معه عبر إحالة ملف ضهر البيدر إلى المجلس العدلي. (موقع النشرة، لبنان)

·     كشفت مصادر طبيّة بأن فرق الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية (حزب الله) وجمعية الرسالة للإسعاف الصحي (حركة أمل) ممنوعة من دخول المناطق التجريبية في جنوب لبنان، ولا سيما بلدة زوطر الغربية، كإجراء يهدف إلى تجنّب منح القوات "الإسرائيلية" أي ذريعة لاستهداف المناطق المذكورة أو عرقلة عمل الفرق الإسعافية، (موقع لبنان 24)

·     أفادت هيئة البثّ "الإسرائيليّة" بأنّ "إسرائيل" طالبت الجيش اللبنانيّ، عبر وساطة أميركيّة، بإعادة الانتشار وإقامة حواجز عسكريّة في المناطق التي يوجد فيها عناصر من حزب الله، بهدف تقييد تحرّكاتهم ومنع أيّ انخراط عسكريّ محتمل في مواجهة جديدة مع إيران. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت أوساط ديبلوماسية عنّ نصائح عربية وتركية شجّعت لبنان على التمسك بخطاب يضع السيادة والانسحاب واستعادة سلطة الدولة في المقدّمة، ويتجنّب الانتقال المبكر إلى نقاش التطبيع أو السلام الشامل قبل معالجة الوقائع الميدانية. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت "معاريف" عن استعدادات للجيش "الإسرائيلي" لاحتمال احتلال ثلاث مدن رئيسية في جنوب لبنان، هي صور وصيدا والنبطية، في حال استئناف الحرب مع إيران وتدخل "حزب الله" في المواجهة، مشيرةً إلى أن الجيش يعمل على إعادة تأهيل الفرقة المدرعة السابعة وتجهيزها، بعد إخراجها من لبنان إثر نحو عام من العمليات العسكرية، لتكون مستعدة للتحرك مجدداً بقدرات قتالية متجددة. ولفتت الصحيفة إلى أن سلاح البحرية "الإسرائيلية" يجهز عمليات قصف تمهيدي مكثّف وضربات بعمق لبنان وضاحية بيروت، وفرض حصار بحري على ميناءي بيروت وطرابلس. (موقع عربي 21)

·     كشف معلومات عن مقترحات يجري تداولها في الكواليس حول البدائل الممكنة لتنظيم حركة الدخول إلى المناطق التي كانت تنتشر فيها قوات "اليونيفيل" بعد أن تنسحب منها نهاية العام الجاري، من بينها أن تتولى جمعية "كاريتاس" جمع أسماء الراغبين في التنقل والتواصل مع الجيش اللبناني، لتُحال اللوائح عبر الميكانيزم إلى الجانب "الإسرائيلي". كما يطرح أيضاً أن تضطلع البلديات بتنظيم القوافل وتنسيق مواعيدها، بما يحافظ على الحد الأدنى من الحركة بين القرى ومحيطها. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أفادت مصادر مطلعة بأن لبنان رفض العرض "الإسرائيلي" المقدَّم خلال المفاوضات الأخيرة والقاضي بإسناد مهمة مراقبة الهدنة وتطبيق المناطق النموذجية إلى منظمة غير حكومية (NGO)، بدلًا من قوات تابعة لدول أوروبية أو أفريقية. ولفتت المصادر إلى أن الوفد "الإسرائيلي" رفض الدول التي اقترحها لبنان لتولّي هذه المهمة، فيما اعتبرت بيروت أنّ إسناد المراقبة إلى منظمة غير حكومية، خارج إطار الدول أو الأمم المتحدة، يشكّل انتقاصًا من السيادة اللبنانية وسابقة "غير معهودة". (صحيفة نداء الوطن، لبنان)

·     أعلن "حزب الله" بدء صرف بدلات إيواء للنازحين، ممن تدمّرت أو تضرّرت منازلهم ولا يملكون سكنًا بديلًا، حيث تشمل البدلات تقديم مساعدات "بقيمة 14 ألف دولار للوحدات السكنية في بيروت والضاحية الجنوبية، و12 ألف دولار للوحدات السكنية خارجهما". (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     بدأ "حزب الله" بتوسيع نشاطه الاجتماعي في مدينة صيدا، وتحديداً في عدد من الأحياء ذات الأوضاع المعيشية الصعبة، والتي تضم عائلات نازحة من جنوب لبنان، إلى جانب سكان المدينة. (موقع لبنان 24)

·     ذكرت معلومات خاصة أن أهالي بلدة "رميش" الحدودية مع "إسرائيل" طلبوا تعيين موفد من الفاتيكان لمتابعة أوضاع القرى المسيحية الحدودية ووضعها تحت رعاية الفاتيكان واهتمامه المباشر. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أطلق رئيس الحكومة، نواف سلام، مشاورات بشأن خطة أعدّتها لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، برئاسة السفير رامز دمشقية، حول حوكمة المخيمات الفلسطينية وهي مقاربة تشمل الأمن وسيادة القانون والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية، ضمن توجه لتعزيز حضور مؤسسات الدولة في المخيمات وإخضاعها للقانون اللبناني. (موقع النشرة، لبنان)

·     أصدر وزير العدل، عادل نصّار، تعميمًا موجّهًا إلى الكُتَّاب العدل يطلب فيه توثيق جميع المعلومات المتعلقة بمعاملات البيع والشراء التي تتجاوز قيمتها عشرة آلاف دولار، بما يشمل أسماء العملاء ومصدر الأموال والمُستندات التي تثبت صحة المعلومات المقدّمة، وذلك ضمن إطار مكافحة تبييض الأموال وتمويل "الإرهاب". بدورها، أحالت وزارة المالية أسماء مئات الشركات إلى هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، للتدقيق في أنشطتها، في إظهار التزام لبنان بالمطالب الخارجية المتعلّقة بالتدقيق ومكافحة تبييض الأموال. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أعلنت مجموعة الحبتور الإماراتية عن قرارها بيع جميع أصولها واستثماراتها في لبنان، بما يشمل الفنادق والعقارات والأراضي وسائر الممتلكات التابعة لها، في خطوة تأتي بعد أشهر من إعلانها الانسحاب من السوق اللبنانية. (موقع عربي 21)

الملف  الفلسطيني:

·     ذكرت صحيفة "هآرتس" أن مصادر أمنية "إسرائيلية" رفيعة تقدر أن الرئيس "ترامب" فقد اهتمامه بملف غزة، وأن الجهود الرامية إلى بلورة حل قابل للتنفيذ تتركز حالياً لدى الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، وجاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت مصادر متابعة أن "مجلس السلام" طلب رسميًا من إيطاليا تقديم مستشارين من الشرطة وقوات الإطفاء وسلاح الجندرمة (جهاز تابع للشرطة العسكرية) للمساعدة في تشكيل قوة أمنية جديدة في قطاع غزة، حيث طلب تعيين مسؤول اتصال، وترشيح ضابط رفيع المستوى من سلاح الجندرمة لشغل منصب نائب مدير برنامج الشرطة التابع للمجلس. (وكالة أسوشييتد برس)

·     نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، عن مصادر دبلوماسية عربية وغربية، أن القائم بأعمال مفوض وكالة "الأونروا"، كريستيان سوندرز، يعمل على تقديم خطة للإغلاق التدريجي لوكالة "الأونروا"، ونقل مهام المنظمة تدريجيًا إلى جهات أخرى، مثل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومجلس السلام في قطاع غزة، وذلك بسبب العجز المالي في الوكالة الذي بلغ لهذا العام ما بين 70 و100 مليون دولار، أي ما يعادل عُشر ميزانيتها التشغيلية السنوية تقريباً. ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات بين وكالة الأونروا ومجلس السلام قد أرست الأساس لآليات نقل السلطة والنشاط في مجالين رئيسيين، هما التعليم والصحة. بالمقابل، ذكرت الصحيفة أن مصر وعددًا من ممثلي الدول الغربية بمن فيهم سويسرا وأيرلندا، عارضوا الخطة، فيما بدأت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مساعي لإحباط الخطة، إذ يتطلب إغلاق الأونروا موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة. (موقع الترا فلسطين)

·     أفاد موقع "واللا" العبري أن مسؤولين أمريكيين في مقر التنسيق في كريات غات يضغطون على "إسرائيل" لدفع خطة "ترامب" بشأن غزة، وقد صاغوا خططًا ووثائق تتعلق بمنح العفو لعناصر حماس وإجراءات تسليم الأسلحة. وفي المقابل، عرضت "إسرائيل" على الأمريكيين معلومات استخبارية تثبت أن حماس تستعد للعودة إلى القتال. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     زعم موقع "واللا" العبري أن الجيش "الإسرائيلي" قرر عدم "إلحاق الأذى" برؤساء السلطات المحلية في قطاع غزة خوفًا من أن يؤدي القضاء عليهم، إلى انهيار الأنظمة الحكومية في القطاع، والتسبّب في فوضى مدنية ستمتدّ آثارها إلى" إسرائيل"، فضلًا عن أن منظمات الإغاثة الدولية لن تكون قادرة على سدّ هذا الفراغ. (شبكة الهدهد الإخبارية)

ملف الكيان الإسرائيلي:

·     كشفت صحيفة "معاريف" عن تطوّر ميدانيّ تمثّل في نقل الجزء الأكبر من قوّات الاحتياط في الجيش "الإسرائيليّ" إلى الحدود مع لبنان، ورفع مستوى الجهوزيّة إلى الحدّ الأقصى تحسّبًا لمواجهة عسكريّة وشيكة مع إيران وحلفائها. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت مصادر "إسرائيلية" أن المؤسسة العسكريّة تخشى أنْ يؤدي غياب التنسيق بين واشنطن و"تل أبيب" بشأن أهداف الحرب وشروط إنهائها إلى انسحاب الولايات المتحدة من المواجهة قبل تحقيق الأهداف "الإسرائيليّة"، وربما تجد "إسرائيل نفسها مضطرةً إلى وقف القتال بموجب اتفاقٍ أمريكيٍّ إيرانيٍّ، فيما يبقى النظام الإيراني قائمًا، بل أكثر تمسكًا بالحصول على السلاح النوويّ. ولفتت المصادر إلى أن الجيش "الإسرائيلي"، وأجهزة الاستخبارات وسلاح الجو، يشككون في قدرة بضعة أيامِ من القصف على إحداث تغييرٍ جذريٍّ في إيران، حيث ترى الاستخبارات "الإسرائيليّة" أنّ الضربات العسكرية قد تؤخر البرنامج النوويّ الإيرانيّ، لكنها لن تتمكّن من إيقافه بصورةٍ نهائيّةٍ دون اتفاقٍ سياسيٍّ يفرض رقابةً دوليّةً على إيران. وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين عسكريين حذروا من أنّ حربًا تبدو "غير ضرورية" ولا تنتهي بالنتائج المرجوة قد تلحق ضررًا بالغًا بثقة الجمهور "الإسرائيلي" بالجيش، الذي لا يزال يسعى إلى استعادة مكانته بعد إخفاقات السابع من أكتوبر. (صحيفة رأي اليوم)

·     أفادت هيئة البثّ "الإسرائيلية" بأن "تل أبيب" أكملت استعداداتها لاحتمال استئناف الحملة العسكرية على إيران، سواء على مستوى الهجوم، أو منظومات الدفاع التابعة لسلاح الجو. وأشارت الهيئة إلى أن ذخائر وصواريخ اعتراضية وصلت، خلال الأيام الأخيرة، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى "إسرائيل" ودول أخرى في المنطقة، ضمن عملية لوجستية مُعقّدة نفّذها الجيش الأميركي.  (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشف موقع "وللا" العبري، أنّ "الجيش الإسرائيلي" وتحديدًا "الفرقة 96" المسؤولة عن الحدود الشرقيّة مع الأردن، تعمل على تحصين الحدود الشرقيّة مع الأردن، لمنع التهديدات الأمنيّة واختراق الحدود، وذلك عبر عدّة مراحل على الشكل التالي:

-      المرحلة الأولى: بناء قوات قادرة على التحرك بسرعة وبأعداد كبيرة لمواجهة أي سيناريو على الحدود الشرقيّة، وتدريب على حشد الوحدات الخاصة وبناء "ألوية البرق" بوصفها قوة كبيرة قادرة على الوصول بسرعة، وإجراء المناورات فور صدور الأوامر.

-      المرحلة الثانيّة: إعادة تأهيل 45 موقعًا عسكريًا وهي مواقع محصنة ومقامة تحت الأرض، وإعادة نشر القوات في بعضها، في "مواقع خط المياه"، ضمن إنشاء خط دفاع أمامي محصّن لحماية التجمعات السكنيّة في غور الأردن ووادي عربة.

-      المرحلة الثالثة: تحويل "مواقع خط المياه" إلى معاقل على مستوى الفصيلة، يتمركز فيها عناصر مزودون برشاشات وصواريخ مضادة للدبابات، بهدف إبطاء تقدم العدو إلى حين وصول قوات الاحتياط والتعزيزات.

-      المرحلة الرابعة: شراء أعداد من مركبات "JLTV"، وشراء دبابات لتشغيلها بواسطة مقاتلات على الحدود المصرية، وسيشمل المشروع شراء 100 مركبة إجمالًا.

-      المرحلة الخامسة: تعزيز التجمعات السكنية (المستوطنات) القريبة من الحدود الأردنية، مع وجود عمليات شراء واسعة النطاق لصالح فرق الاستعداد المحلية، وإدماج عناصر أمنية مادية داخل التجمعات السكنية.

-      المرحلة السادسة: إنشاء تجمعات سكنية جديدة، ومواقع استيطانية تابعة للواء "الناحال"، وبرامج إعداد ما قبل الخدمة العسكرية، ونوى استيطانية تضم طلابًا خضعوا للتدريب وزُوّدوا بالأسلحة.

-      المرحلة السابعة: تحصين مقار القيادة، عبر توفير حماية متطورة لوسائل جمع المعلومات والمراقبة والاتصالات في غرف العمليات، لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والذخائر الدقيقة.

-      المرحلة الثامنة: التنسيق مع الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية الأردنية، إلى جانب إقامة سياج حدودي ذكي عازل يُعرف باسم "الساعة الرملية"،على غرار الحواجز المقامة في غزة وعلى الحدود المصرية والسورية". (موقع عربي 21)

·     زعمت قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش "الإسرائيلي" تصاعد عمليات التهريب بواسطة طائرات مسيرة من الأراضي المصرية، وبأن قدرة الطائرات المسيرة على حمل الأوزان بات تتيح إدخال معدات حيوية إلى قطاع غزة، مثل ذخيرة الأسلحة الخفيفة، والأموال النقدية، والمخدرات، والتبغ. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     بدأ الجيش "الإسرائيلي" مناورة عسكرية ينفذها لواء البحث والإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، في مناطق مختلفة بأنحاء البلاد، على أن تستمر طوال الأسبوع، وتهدف إلى رفع جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات طوارئ متزامنة على عدة جبهات. كما أجرى الجيش تدريبات على الحدود مع سوريا والجولان المحتل، شملت سيناريوهات إخلاء الجرحى والتعامل مع أعداد كبيرة من الإصابات والتنسيق بين الوحدات العسكرية. (موقع عرب 48)

·     تعتزم وزارتا الأمن والجيش إقامة منشأة تدريب وتأهيل مع شركة "إلبيت سيستمز" بحجم حوالي 600 مليون شيكل، في إطار عقد تم توقيعه لمدة 15 عامًا، سيتم من خلاله إنشاء منصات نيران لسلاح المدفعية. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت قناة كان العبرية بأن أول سفير "لإسرائيل" لدى "صوماليلاند"، ميخائيل لوتم، قد قدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس عبد الرحمن عبد الله في القصر الرئاسي بالعاصمة هرجيسا. (صحيفة الشرق الأوسط)

·     نقل موقع "واللا" العبري، عن ضباط في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش "الإسرائيلي" أن قواتهم تستعد لتنفيذ مناورة برية تهدف إلى احتلال مدينة غزة وتفكيك البنية التحتية "الإرهابية" الموجودة بداخلها، مشيرين إلى أن هذه العملية ستجري، بغض النظر عن هوية الحكومة التي ستتشكل في "إسرائيل" بعد الانتخابات. (شبكة الهدهد الإخبارية)

الملف  الدولي:

·     كشفت مصادر أمريكية عن وجود توجّهين أساسيين في الدائرة الأساسية المحيطة بترامب بشأن التعامل مع الملف الإيراني، إذ يدفع وزير الدفاع، بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، ووزيرالخارجية، ماركو روبيو والقادة العسكريين الكبار، في اتجاه مواصلة الضغط العسكري وصولاً إلى إضعاف النظام تمهيداً لإسقاطه. أما التوجّه الثاني والذي يضمّ، نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثين الرئاسيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فهو يبدو أكثر ميلاً إلى حلول أقل كلفة من خلال سلوك خيار التفاوض. بموازاة ذلك، يحذر أعضاء مجلس الشيوخ الكبار من الحزب الجمهوري، من العودة إلى المفاوضات من دون تحقيق نتائج ملموسة قد تمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها بدلاً من معالجة التهديد الذي يمثله بقاء النظام. (موقع لبنان 24)

·     أفادت "صحيفة يديعوت أحرونوت" بأنّ لوكسمبورغ تستعد لحظر استيراد البضائع من مستوطنات الضفة الغربيّة، حتى بدون اتفاق أوروبي في هذا الشأن. (موقع عربي 21)

·     أفادت تقارير إعلاميّة عبريّة بأنّ السلطات الفرنسيّة فرضت قيودًا جديدة على مشاركة شركات الأسلحة "الإسرائيلية" في معرض "يورونافال" الدولي للدفاع البحري، ومنعت مسؤولين حكوميين "إسرائيليين" من المشاركة في المعرض بما في ذلك ممثلي "وزارة الجيش". وأشارت التقارير إلى أنّ مشاركة الشركات "الإسرائيليّة" ستقتصر على عرض الأنظمة الدفاعيّة وتحديدًا منظومات الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ. (موقع الترا فلسطين)

·     كشف موقع "ميدل إيست آي" أن لندن تعتزم المضي قدماً في فرض عقوبات واسعة على المستوطنات "الإسرائيلية" والشركات المرتبطة بها، بغض النظر عن نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" أو استمرار "نتنياهو" في رئاسة الحكومة، كما ستُلزم البنوك البريطانية وصناديق التقاعد وشركات إدارة الأصول بسحب استثماراتها من الشركات العاملة في المستوطنات "الإسرائيلية"، مع منع تقديم القروض العقارية وخدمات التأمين وغيرها من الخدمات المالية الداعمة للأنشطة الاستيطانية. (موقع عربي بوست)

تحليلات وتقديرات

·     رأى المحلل السياسي، سمير صالحة، أن انضمام مصر إلى الموقف المعترض على مذكرة التفاهم التركية ـ الليبية لا يعني أنّ علاقاتها مع أنقرة دخلت بالضرورة مرحلة مواجهة جديدة، كما لا يعني استمرار التقارب بين البلدين أنّ الخلاف البحري فقد أهميته، فالقاهرة تتحرك بين مصالح بحرية وقانونية تسعى إلى حمايتها، وشراكات إقليمية قائمة، ومسار تفاهم مع تركيا يمكن أن يفتح أمامها فرصاً أوسع في ملفات الشرق الأوسط.

واعتبر "صالحة" أن ما تقدم يعني بأن المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين التي تُقام في الإسكندرية بين 4 و9 تشرين الثاني، تكتسب أهمية سياسية تتجاوز أبعادها العسكرية، فهي تعكس حرص الجانبين على تحصين مسار التقارب ومنع الخلافات في شرق المتوسط من الإضرار بالعلاقات الثنائية، كما تشكّل رسالة متبادلة بأنّ اختلاف المواقف بشأن الحقوق البحرية لا يستوجب تعطيل التعاون في المجالات الأخرى، ولا سيما الأمن والدفاع. وخلص "صالحة"إلى أن من شأن استمرار هذا التنسيق أن يوفّر هامشاً أوسع لإدارة الخلاف دبلوماسياً، ويحول دون تحوّل النزاع البحري إلى أزمة تعيد العلاقات التركية ـ المصرية إلى مرحلة التوتر والقطيعة. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     رأى المحلل السياسي، علي الذهب، أن حصيلة الأسابيع الأربعة الأولى من عملية "فجر اليمن" تكشف عن فجوة واضحة بين أهدافها المعلنة ونتائجها الميدانية؛ إذ لم تُحدث تحولًا جوهريًّا في موازين القوى لمصلحة الحكومة، بل اتسع نفوذ الحوثيين في تعز ولحج، رغم استمرار صمود مدينة تعز أمام هجماتهم، لافتًا إلى أن هذا التباين أظهر محدودية قدرة القوات الحكومية على استثمار الإسناد الجوي، وكشف عن اختلالات في القيادة والتنظيم والتنسيق بين الجبهات. وأوضح "الذهب" أنه وفي ظل استمرار تقدم الحوثيين نحو المناطق المتاخمة لباب المندب، تتزايد احتمالات اتساع المواجهة إلى مسارح عمليات جديدة، ويظل مسار الحرب مرهونًا بقدرة الحكومة وحلفائها على تجاوز اختلالاتهم العسكرية، ووقف تقدم الحوثيين، وإعادة تشكيل موازين القوى؛ وإلا فإن المكاسب الميدانية الأخيرة قد تمنح الحوثيين أوراق ضغط إضافية في أي مفاوضات مقبلة، أو تدفع نحو جولة أوسع من الحرب تتجاوز تداعياتها حدود اليمن. (مركز الجزيرة للدراسات)

·     رأت مصادر سياسية أنّ مواصلة طهران التغوّل ضدّ السعوديّة بالحوثيّين، ستؤدّي بكلّ من تركيا وباكستان إلى إقفال تام للحدود معها انسجاماً مع الحصار الأميركيّ عليها، إذا استمرّت في ضغوطها على المملكة، وهو بديل للخيار العسكريّ بمواجهة الحوثيّين حتى الآن. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     وضع محللون وخبراء أمنيون خريطة للسيناريوهات المحتملة التي قد تسلكها العلاقات بين دمشق وعمّان في المرحلة المقبلة عقب الغارات الأردنية على الجنوب السوري، وفقًا لما يلي:

-      السيناريو الأول: وهو المرجح بأن ينجح الطرفان السوري والأردني في إيجاد قناة تنسيق أمنية ودبلوماسية دائمة ومؤسسية. ويقوم هذا المسار على إنشاء آلية جديدة ومحكمة تمنع حدوث الخروق والاستهدافات المنفردة، وربما تكون هذه الأزمة مقدمة لتطور العلاقات وتعميقها، بما يعود بالنفع على البلدين.

-      السيناريو الثاني: أن تبقى الأمور محصورة في ظل تنسيق أمني ضعيف أو جزئي، بحيث تستمر حركة التجارة والدبلوماسية على سياقها المعتاد من دون اللجوء إلى تعميق العلاقات في الجوانب العسكرية والاستخبارية الشاملة. وقد يؤدي ذلك إلى تكرار الأخطاء وتجدد الضربات الاستباقية في حال ظهور تهديدات جديدة، مما يتسبب في تصعيد الأمور ميدانيًا وسياسيًا بشكل خطير.

-      السيناريو الثالث: يتمثل في بقاء الوضع الحالي على ما هو عليه من تراشق إعلامي وتبادل للاتهامات بين الجانبين، بحيث يلقي كل طرف باللائمة على الآخر مع تصاعد الضغوط الشعبية والاجتماعية في الشارعين السوري والأردني. واستمرار هذا المسار مع غياب آليات التنسيق المباشرة يشكل خطورة بالغة، وقد يطور الخلاف إلى حالة من العدائية المطلقة أو الجفاء الدائم بين دمشق وعمّان، مما يتسبب بأضرار جسيمة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية. (صحيفة العربي الجديد)

·     رأى محللون أن تصريحات وزير الخاريجة السوري، أسعد الشيباني، حول دراسة إمكانية الانضمام إلى حلف مكة، تشكّل منعطفًا جديدًا في السياسة التي اتّبعها النظام الجديد منذ وصوله إلى الحكم؛ والقائم على أن دمشق غير معنيّة بالانخراط في صراعات المنطقة، وأن أولويتها تتمثّل في الاستقرار والتنمية الاقتصادية والانفتاح على مختلف الأطراف، لكنها باتت اليوم تبحث عن موطئ قدم داخل التحالفات العسكرية والأمنية الناشئة.

من جهتهم، رأى محللون آخرون أن توثيق سوريا علاقتها مع دول تحالف مكة التي تمتلك قدرات أمنية وعسكرية واقتصادية كبيرة، سيوفر لها مكاسب أمنية وسياسية استراتيجية، إذ سيتيح لها تسريع عملية تطوير قدراتها العسكرية والأمنية، ويوجد مظلة ردع ضد الاعتداءات الخارجية، كما يمنح دمشق ورقة ضغط سياسية وأمنية لحماية سيادتها الوطنية من خلال مظلة أمنية ودبلوماسية داعمة للدولة السورية. في المقابل، توجد تحديات قد تحول دون انضمام سوريا حاليًا إلى التحالف، إذ أن دخولها حاليا قد يرتب عليها التزامات مربكة، مثل إرسال قوات إلى السعودية، وهذه الخطوة ستضر بمصالح سوريا الأمنية لأنها قد تدفع جماعات مدعومة إيرانيًا لتهديد سوريا، وكذلك قد تؤثر على مصالح سوريا الاقتصادية مع العراق، حيث لا يزال لإيران نفوذاً مؤثراً ضمن قرار العراق. (مركز قاسيون للدراسات الاستراتيجية)

·     رأت مصادر متابعة أن طبيعة ادّعاء المحكمة العسكرية على 8 أشخاص بتهمة تهريب أسلحة لحزب الله، والمساس بأمن الدولة، لم تتجاوز، وفق تقديرات سياسية تتابع الملف، الخطوط التي يمكن أن تستدعي رداً من "حزب الله" أو تدفعه إلى التعامل مع القضية باعتبارها استهدافاً مباشراً للمقاومة. فالمسار القضائي، حتى الآن، بقي ضمن حدود المقبول بالنسبة إلى الحزب، ولم يؤدّ إلى استنفار سياسي أو أمني، على الرغم من إصرار وزير العدل عادل نصار على استكمال الإجراءات التي يتيحها القانون.

ورأت المصادر أن السلطات اللبنانية وصلت إلى أقصى ما يمكن فعله، فللمرّة الأولى يصدر قرار قضائي يجري فيه تسمية أشخاص من "حزب الله" وبشكل محدّد، وهو ما لم يكن يحدث سابقاً، لكن الأمور ستقف عند هذا الحدّ من دون الذهاب إلى خطوات تنفيذية أبعد، وهو ما لا تستسيغه واشنطن. فهي ترى أنّ ما حصل جاء من ضمن ترتيبات تمّ التفاهم حولها لاحتواء الضغوط الخارجية. وبالتالي، فإنّ الأمور لن تذهب في اتجاه السعي لاعتقال الأشخاص المتهمين، ولا لإحالة الملف إلى المجلس العدلي، لا بل إنّ هذه الأوساط تقول إنّها تملك معلومات عن أنّ «حزب الله» لن يتجاوب مع مطالب القضاء، وبالتالي لن يسمح لأي من هذه الأسماء بالذهاب إلى التحقيق. وبالتالي فإنّ المسار لن يتجاوز هذا الحدّ.  (صحيفة الجمهورية، لبنان)