قراءات واستنتاجات مركز صدارة
· يتعزز الاستنتاج السابق بأن الأدوات الاقتصادية أصبحت أكثر مركزية في المواجهة بين واشنطن وطهران. وبينما لا تظهر واشنطن استعجالاً لحرب واسعة، يبدو الاحتمال الأرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة استمرار ضغط العقوبات والضربات محدودة.
· انتشار الجيش العراقي على الحدود السعودية يكشف عن صيغة عراقية غير مستقرة تقوم على استعادة الدولة سيطرتها على الجغرافيا والقرار باستخدام القوة نظريا، لكن مع عدم تفكيك البنية العسكرية للفصائل. هذه الصيغة تعكس الرغبة في احتواء ضغوط دول الجوار والولايات المتحدة دون أن تعرّض النظام السياسي العراقي لتكلفة الصدام بين الحكومة والفصائل المسلحة. وسيتوقف نجاحها على الظرف الإقليمي نفسه، أي على اكتمال انسحاب أمريكي منظم من العراق ومنع إيران من استخدام العراق مخزناً أو منصة عمليات؛ والأهم، عدم تفجر الحرب الإقليمية مجددا.
· مازالت سوريا تواجه معضلة بالغة التعقيد، فمن جهة يمثل رفع واشنطن سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحولاً نوعياً يزيل أحد أكبر العوائق أمام الاستثمار والتعاملات المالية والدفاعية، ويمنح دمشق موارد دولية أكبر لإعادة بناء مؤسسات الدولة. ويتزامن ذلك مع استعادة مؤسسات السويداء، والمرونة في دمج عناصر قسد. لكن من جهة أخرى، كلما تقدم مشروع توحيد وبناء الدولة، ازداد اصطدامه بمصالح "إسرائيل". والمرجح، أن تظل دمشق على معادلتها الاستراتيجية التي تتضمن تطوير الشراكة مع الولايات المتحدة وتركيا والسعودية كضرورة لاحتواء التهديد "الإسرائيلي".
· توسيع دولة الاحتلال "الخط الأصفر"، وتدمير البنى والأنفاق وفتح طرق عسكرية جديدة، ورفض الجيش اللبناني الانتشار في "علي الطاهر" دون ضمان توقف العمليات "الإسرائيلية"، تطورات تقوّض المنطق السياسي للتسوية. فكلما بدا أن إخلاء حزب الله للمواقع لا يؤدي إلى عودة السيادة اللبنانية، بل إلى تمدد "إسرائيلي" جديد، تزداد صعوبة إقناع الحزب وبيئته بأن الانسحاب وترك مواقع يخدم مصالحه الأمنية. لذلك يظل السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تسويات بطيئة ومجزأة، لا تمثل أساساً لحل شامل أو انسحاب كامل.
معطيات ومعلومات نوعية
الملف الإقليمي:
· أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة طالبت الإمارات منذ عدة أسابيع بزيادة الضغط الاقتصادي وتكثيف الحرب ضد الشبكات المالية الإيرانيّة، كاشفةً أنّ المسؤولين الإماراتيين يرغبون في الحفاظ على بعض قنوات الاتصال مع طهران حتى يتمكنوا من استخدام الأدوات الدبلوماسيّة في حال فشلت حملة الضغط على إيران. (صحيفة رأي اليوم)
· ذكرت قناة I24 العبرية أن الإمارات تقوم بتعزيز خزانات تخزين الوقود في أبوظبي بحواجز معدنية كبيرة ضد الهجمات المحتملة بطائرات مسيرة إيرانية. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن أمريكا تعلق آمالها على العقوبات الاقتصادية الجديدة ضد إيران، وتمنح الدول والشركات التجارية فترة انتقالية مدتها أسابيع قليلة لقطع علاقاتها مع إيران، مشيرةً إلى أنه وفي حال رفض النظام التراجع بعد مرور 3 أشهر، ستزداد احتمالية تجديد الضربات العسكرية ضده. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشف مسؤول عسكري عراقي أنّ ثلاثة ألوية عسكرية ضمن قيادة القوات البرية للجيش العراقي أكملت انتشارها في المناطق الحدودية مع السعودية، ضمن خطة عسكرية تهدف إلى إبعاد الفصائل المسلحة عنها، مشيراً إلى أن الجيش العراقي تسلّم فعلياً عدداً من المواقع، التي كانت تحت سيطرة "الحشد الشعبي"، والتي تقع على مقربة من الحدود السعودية. بالمقابل، أفادت مصادر متابعة بأن القوات السعودية نصبت رادارات استشعار ومراصد مراقبة على الحدود، وصولاً إلى منظومات أرضية للتعامل مع الطيران المسير منخفض الارتفاع. (صحيفة العربي الجديد)
· أعلنت وزارة العدل العراقية أنها تعمل على إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع دول عربية وأجنبية، لإعادة نحو 6 آلاف محكوم في العراق (يتحدرون من 61 دولة) إلى بلدانهم، وذلك ضمن مسعى جديد للحكومة العراقية بهدف تخفيف اكتظاظ السجون وتقليل المخاطر من وجود المحكومين لديها من غير العراقيين. (صحيفة العربي الجديد)
· كشفت مصادر سياسية عراقية عن مبادرة يجري تداولها داخل "الإطار التنسيقي" تقضي بإبقاء القدرات العسكرية مع إخضاعها لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وربط بدئها باستكمال انسحاب القوات الأميركية، بما يمنح الفصائل ضمانات أمنية مقابل قبولها بمسار سياسي تدريجي. (صحيفة الأخبار، لبنان)
الملف السوري:
· ذكرت مصادر أمنية "إسرائيلية" أن الغارات على مطار "أبو الظهور" جاءت بناءً على معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بعزم أنقرة نشر رادارات وأنظمة دفاع جوي وقوات كوماندوز تركية لتشغيل الموقّع. (موقع عربي 21)
· أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنّ الولايات المتحدة وأذربيجان مارستا ضغوطًا على "إسرائيل" لدفعها إلى عدم الاستمرار بالتصعيد ضد تركيا، وإعادة فتح قنوات التواصل والتفاوض مع تركيا وسوريا، وإعادة إحياء آلية التنسيق بينهما في سوريا. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر دبلوماسيّة سورية أنّ لقاءً جمع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، برئيس جهاز "الموساد"، رومان غوفمان، بوساطة أمريكية، في عمّان، تم خلاله التركيز على وضع آليات عمليّة لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإنشاء غرفة عمليات خاصة في الأردن بإشراف أمريكي، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني، يمكن أن يشكل أساسًا لاتفاق مستقبلي أكثر شمولًا. (وكالة سانا للأنباء، سوريا)
· ذكرت مصادر مطلعة، أنّ باكستان تسعى للعب دور الوساطة بين سوريا من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، لمنع استمرار التوتر وحصول أي صدام بين الجانبين، لافتةً إلى أنّ إسلام آباد لديها طروحات عديدة بينها إلغاء الاتفاقيات التي أُبرمت بين إيران و"نظام الأسد" وبحث ملفات أمنيّة أخرى. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر عسكريّة، أنّ شركة " THE WIER" الباكستانيّة ستزوّد سوريا بمنظومة "C2" المتخصّصة بتقنيات الربط الآلية والاتصال للقيادة والسيطرة، وأنّ عمليّة تسليم المنظومة للجيش السوري، ستكون خلال مدة تتراوح بين 18 إلى 30 شهرًا. ( صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت مصادر سورية بحدوث تقدم في الاتصالات بين الحكومة من جهة والقوى المحلية في السويداء من جهة أخرى، بهدف إعادة المؤسسات الحكومية للعمل وربطها بالوزارات في دمشق، بالتزامن مع تفاهمات حول البلديات وجهاز الشرطة وخطة تنموية للمحافظة. (موقع عربي بوست)
· كشفت مصادر عليمة عن ليونة أظهرتها تركيا في معالجة ملف المقاتلين في "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) من حملة الجنسية التركية، مبينةً أن تركيا لم تعارض منح بعض المقاتلين الأتراك من أصول كردية الجنسية السورية. (صحيفة المدن، لبنان)
ملف الكيان الإسرائيلي:
· أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنّ ضباطًا كبارًا في الجيش "الإسرائيلي" والاستخبارات حذّروا المستوى السياسي، من أنّ الضفة الغربية تخرج عن السيطرة وباتت على شفا الانفجار، في ظل "الجريمة القومية" والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون. (موقع الترا فلسطين)
· كشف موقع "والا" العبري أن المستوى السياسي، وبناءً على توصيات الجيش "الإسرائيلي"، وافق على نقل منظومة متطورة للغاية ضد الطائرات المسيرة والطوافات، إلى ثلاث جبهات مختلفة، من بينها حدود قطاع غزة والحدود اللبنانية. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· ذكرت مصادر مطلعة أن معظم قيادة الجيش "الإسرائيلي" تعارض خطة نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين في الضفة الغربية إلى الشرطة "الإسرائيلية"، في ظل الوضع القانوني القائم، انطلاقًا من أن نقل هذه الصلاحيات بصورة كاملة لا يمكن أن يتم إلا في حال ضم الضفة الغربية المحتلة رسميًا إلى "إسرائيل". (صحيفة العربي الجديد)
· أوعز وزير الحرب "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس، إلى الجيش بتشديد التعامل مع الطائرات الورقية والبالونات والطائرات المسيّرة التي تعبر من قطاع غزة باتجاه مستوطنات النقب الغربي، وتشمل الإجراءات استهداف قيادات في حماس تزعم "تل أبيب" مسؤوليتها عن إطلاق هذه الأجسام، وكذلك منفذي عمليات الإطلاق، إلى جانب إخلاء أحياء ومناطق يُشتبه بأنها تنطلق منها، واستهداف ما وصفه بـ"البنى التحتية الإرهابية" فيها. وفي السياق، ذكرت هيئة البث "الإسرائيلية" أن "إسرائيل" طالبت مجلس السلام بإنهاء ظاهرة إطلاق الطائرات الورقية من غزة خلال 3 أيام، مهددةً بزيادة وتيرة الغارات على القطاع بشكل كبير في حال استمرارها. (موقع عربي 21 + شبكة قدس الإخبارية)
· أعلن الجيش "الإسرائيلي" أن قوات لواء المظليين، التي عملت خلال الأشهر الثلاثة الماضية تحت قيادة فرقة غزة (143) والفرقة 99، أنهت مهامها في قطاع غزة، وانتقلت للعمل في الضفة الغربية. (شبكة قدس الإخبارية)
· بدأت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواجدة في القسم السوري من جبل الشيخ، تتمدّد باتجاه لبنان، وتقوم دورياتها بالوصول إلى مشاعات قرى لبنانية، بينما يجري الحديث عن قيام جنود من جيش الاحتلال وعناصر أمنيين بالتواصل الفردي مع مواطنين في منطقة حاصبيا من أجل سؤالهم عن حاجاتهم من مؤن ودعم صحي. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· ذكرت صحيفة "معاريف" أن القيادة الشمالية في الجيش "الإسرائيلي" قررت الاستعانة بسلاح الجو قبل دخول أي منطقة داخل "الخط الأصفر" بهدف تقليل المخاطر على الجنود بعد سلسلة كمائن نفذها "حزب الله" داخل "الخط الأصفر" جنوب لبنان وسقوط خسائر بشرية في صفوف الجيش. (شبكة الهدهد الإخبارية)
الملف اللبناني:
· كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الجيش "الإسرائيلي" بدأ تسريع وتيرة تدمير البنية التحتية العسكرية لـ"حزب الله"، مشيرةً إلى أن العمليات "الإسرائيلية" تتركّز حاليًا على مناطق يعتبرها الجيش معاقل للحزب وهي قرى في معظمها ذات غالبية شيعية. وأفادت الصحيفة بأن الجيش فتح طرقًا جديدة لتسهيل وصول قواته إلى مناطق العمليات، وتعزيز حمايتها، وتسريع نقل الإمدادات. وفي ذات السياق، تتحدث معلومات عن نية "إسرائيلية" لتدمير كل منشآت "حزب الله" العسكرية وتفجير الأنفاق بما فيها الأنفاق الموجودة في البقاع. (موقع عرب 48)
· ذكرت المعلومات أن الجيش اللبناني لا يمانع تسلّم تلّة "علي الطاهر" لكنه في المقابل يطلب ضمانات أميركية لم يحصل عليها حتى الآن، بأن توقف "إسرائيل" عملياتها فيها أو في محيطها، وأن تنسحب بشكل كامل قبل أن يُدخل عناصره إليها. (صحيفة العربي الجديد)
· كشفت مصادر مطلعة في الجنوب أن حركة "أمل" سلمت الجيش اللبناني أسلحة متوسطة وآليات عليها مدافع 106 ملم ومضادات كانت بحوزتها بهدوء ودون ضجة إعلامية وعبر قنوات تواصل محصورة. (صحيفة المدن، لبنان)
· أشارت معلومات إلى أنّ عدد أفراد القوّة الأوروبية التي يُحكى عن تشكيلها لتحل محل قوات "اليونيفيل" سيتراوح بين 3 و4 آلاف جندي. (صحيفة الجمهورية، لبنان)
· ترصد أجهزة أمنية رسمية، حركة اتصالات مُكثّفة تقوم بها مجموعات من عناصر ميليشيا العميل أنطوان لحد التي بقيت داخل كيان العدو، من أجل تنظيم زيارات لعناصرها إلى قراهم في الجنوب، ومحاولة استطلاع إمكانية العودة إلى منازل تركوها في عام 2000. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· تلقّت السلطات المعنية بأمن وتشغيل مطارَيْ بيروت ودمشق، من المنظّمات الدولية الخاصة بعمل المطارات، طلبات بتحويل كامل لوثائق السفر الخاصة بالمواطنين اللبنانيين والسوريين إلى النظام البيومتري وبناء بوابات إلكترونية داخل المطارين. (موقع ليبانون ديبايت)
الملف الفلسطيني:
· زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي "إسرائيل" الأسبوع الماضي لمناقشة نشر قوات في إطار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وقد تعهدت أوغندا بإرسال نحو 1,200 عنصر، فيما تعهد المغرب بإرسال ما يصل إلى 500 عنصر، وتعهدت كوسوفو وكازاخستان وألبانيا مجتمعة بنحو 80 عنصرًا. وفي السياق ذاته، حددت القيادة "الإسرائيلية" المنطقة الجغرافية المرشحة لدخول القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، حيث يُتوقع أن تتركز شمال غرب مدينة رفح، والتي كانت تعرف قبل الانسحاب عام 2005 بمستوطنتي "بني عتصمون" و"بدولح" في مجمع "غوش قطيف". (شبكة الهدهد الإخبارية)
· ذكرت مصادر خاصة أن عشرات العناصر المحسوبين على المليشيات المسلحة شمالي قطاع غزة والتي يتزعمها أشرف المنسي، بينهم رجال ونساء وأطفال، تمكنوا من تجاوز الخط الأصفر والعودة إلى شمالي قطاع غزة، قبل أن يسلموا أنفسهم وعائلاتهم للأجهزة الأمنية في "بيت لاهيا"، مشيرةً إلى أن العائدين تواصلوا بشكل سري ومنظم مع الأجهزة الأمنية، تمهيدًا لتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. (شبكة قدس الإخبارية)
· كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش "الإسرائيلي" يعتمد على مُسيّرات ذات أحجام وأشكال مختلفة، تسمح بمراقبة وتصوير ما يحدث داخل غزة، وشنّ هجمات مباغتة، مشيرةً إلى أن الجيش لا يواجه أية قيود، إذا رصد شيئًا أو شخصًا في محيط "الخط الأصفر" يُشكّل "تهديداً مباشرًا". (موقع عرب 48)
الملف الدولي:
· كشف تقرير سنوي لوزارة الجيوش الفرنسية، أن قيمة الطلبات المغربية، من الأسلحة والمعدات العسكرية الفرنسية خلال السنوات العشر الأخيرة، تجاوزت 1.325 مليار يورو، مُشيرًا إلى أنّ المغرب طلب شراء مروحيات عسكرية من طراز "كاراكال". (موقع عربي 21)
· كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن شركة "باورَس" الأميركية الناشئة بدأت منذ شهر بإنتاج صواريخ اعتراضية منخفضة الكلفة داخل الإمارات، في نموذج صناعي جديد يهدف إلى تسريع التسليم وتعويض تراجع المخزونات الأميركية. (موقع عربي 21)
· كشفت صحيفة "كاثيميريني" اليونانية عن قلق يوناني من تنامي التغلغل "الإسرائيلي" في جنوب قبرص الرومية حيث يحظى "الإسرائيليون" بتسهيلات في قضايا تتعلق بالبناء دون ترخيص والمدارس ودور العبادة. (موقع عربي 21)
· بدأت اليونان نقل منظومة صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي من جزيرة كارباثوس إلى قاعدة سودا العسكرية في جزيرة كريت، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من استهداف إيران مواقع ومنشآت تستخدمها القوات الأميركية في أوروبا.(موقع عرب 48)
تحليلات وتقديرات
· أجمعت تقديرات "إسرائيلية" على انخفاض احتمال العودة سريعاً إلى مواجهة عسكرية واسعة، بمبادرة أميركية - إسرائيلية على الأقلّ، لكن يبقى ثمّة احتمال لأن تبادر إيران نفسها إلى توسيع التصعيد في المنطقة، وذلك لكسر الحصار الأميركي عليها، والحؤول دون منعها من استغلال ورقتها الأقوى -مضيق هرمز- عبر استحداث مسارات بديلة جنوبي المضيق، واقعة تحت السيطرة والرعاية الأميركيتَين. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· خلص دبلوماسي غربي إلى أن "إسرائيل" لا تتعامل مع وجودها العسكري في جنوب لبنان بوصفه إجراءً مؤقتًا، بل خيارًا قابلاً للاستمرار، مع احتمال توسيع نطاق السيطرة تدريجياً، وصولاً، في أخطر السيناريوهات، إلى نهر الزهراني، لافتًا إلى أنه وفي حال صحّ هذا التقدير، فإن انتهاء مهلة الستين يوماً قد يشكّل بداية مرحلة جديدة عنوانها تثبيت "إسرائيل" وتوسيع رقعة سيطرتها، في ظل مفاوضات متعثرة ودولة لبنانية تتعرّض لضغوط متزايدة، فيما تبدو المنطقة كلها مفتوحة على مواجهة جديدة. (صحيفة المدن، لبنان)
· رأى المحلل السياسي، علي منتش، أن إبداء "حزب الله" استعداده لفتح قنوات حوار غير مباشرة مع الإدارة الأميركيّة شكل نقلةً نوعيّة في التعامل مع الأزمة، إذ إن إبداء الانفتاح على ترتيبات أمنيّة وتسوية شاملة عبر واشنطن، في هذا الظرف الحسّاس، يهدف على الأرجح إلى تجنّب الانكشاف الكامل الذي يكاد يصبح وشيكًا، سواء ميدانيًّا في الجنوب، أو على مستوى العقوبات الأميركيّة التي يجري رفعها إلى حدود قصوى، كما يمكن اعتباره محاولةً لتعطيل ذرائع "إسرائيل" لتوسيع نطاق عمليّاتها العسكريّة وتوغّلها، وتقليص الخسائر. ولفت "منتش" إلى أن الحزب يدرك أنّ ترك المفاوضات للدولة وحدها، مع بقائه خارجها ورفضه نتائجها مسبقًا، قد يؤدّي إلى اتفاقات تمسّ مباشرةً بسلاحه وانتشاره، من دون أن يمتلك قدرةً سياسيّة كافية على تعديلها. لذلك، يمكن فهم الانفتاح على واشنطن بوصفه انتقالًا من سياسة رفض المسار إلى محاولة التأثير فيه.
من جانبهم، رأى محللون أن موقف "حزب الله" انتقل من الرفض المطلق إلى ربط التواصل بـ"المصلحة والظروف المناسبة"، وهو ما يمنح قيادة الحزب هامشًا لاتخاذ قرار مختلف إذا رأت أن المرحلة تتطلب ذلك، لذلك، قد يكون إبقاء الباب مفتوحاً محاولة لتجنب حصر الحزب في قنوات غير مباشرة، خصوصاً إذا وصلت المفاوضات عبر الوسطاء إلى طريق مسدود. (موقع لبنان 24)
· رأى المحلل السياسي، منير الربيع، أنّ تجدد المفاوضات السورية – "الإسرائيلية" واللقاء بين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيس "الموساد"، رومان غوفمان، يمثل تطورًا كبيرًا واستعجالًا ستستفيد منه "إسرائيل" للضغط على لبنان أكثر في المفاوضات، وأنّ هذه الخطوة تأتي من خارج سياق ما طرحته دمشق على بيروت سابقًا حول ضرورة التنسيق وعدم الذهاب إلى اتفاق منفرد مع "تل أبيب". ورجح "الربيع" أن ينتقل البحث خلال تجدد المفاوضات إلى تشكيل لجان متخصصة في مجالات متعددة، بعضها بالمجال السياسي والديبلوماسي، وبعضها الآخر بالمجال الأمني والعسكري، وربما لجان متخصّصة بالجانب الحدودي.
وأوضح "الربيع" أنّ ما تريده "إسرائيل" هو جعل سوريا غير مستقرة وساحة لتصفية حسابات إقليمية، وأن الضغط العسكري "الإسرائيلي" يُراد له أن يستثمر سياسيًا إما لإبعاد سوريا عن تركيا، ومحاولتها منع سوريا من الانضمام إلى "اتفاق مكة"، أو لجعل سوريا على تماهٍ مع المشروع "الإسرائيلي" للمنطقة، مُشيرًا إلى أنّ تركيا ترفض الانجرار إلى الاستفزاز والفخ "الإسرائيلي"، على اعتبار أنّ الأمور ستتغيّر بعد الانتخابات خصوصًا إذ خسرها "نتنياهو"، وبعد ذلك يمكن الحديث جديًا بالنسبة إليها عن ترتيب العلاقات، وهذا ما تتقاطع به أنقرة مع تصريح المبعوث الأمريكي، توم باراك، الذي نصح الأتراك بضرورة الحفاظ على الهدوء إلى ما بعد الانتخابات "الإسرائيلية". (صحيفة المدن ، لبنان)
· رأى الكاتب والمحلل السياسي، صهيب العتر، أنّ سوريا وتركيا فضلتا امتصاص الاستفزاز "الإسرائيلي" بدلًا من الرد على "إسرائيل" والانخراط في مواجهة مباشرة معها، لن تكون في صالح الحكومة السورية حتمًا، مُشيرًا إلى أنّ دمشق وأنقرة تعتقدان أنّ الوقت في صالحهما، وأنّه كلما ثبت النظام الجديد في سوريا حكمه، ورسخ من بنيته العسكرية والأمنية، كلما بات قادرًا على مواجهة التحدي "الإسرائيلي"، من موقع أفضل. من جانبها، رأت أوساط مراقبة أنّ تركيا لا تريد حربًا مع "إسرائيل"، ولا "تل أبيب" تريد مواجهة دولة مثل تركيا، العضو في الناتو، وعليه فإن الإحتمال الأكثر ترجيحًا هو نزاع غير مباشر بينهما، لذلك يمكن أن نشهد:
- ضربات إسرائيلية لمنشآت سورية مرتبطة بتركيا.
- اعتراضات تركية سياسية وعسكرية.
- تحركات تركية لتأمين مواقع سورية معينة.
- محاولات إسرائيلية لمنع انتشار أنظمة دفاع جوي.
- إنشاء قنوات اتصال عسكرية لمنع إسقاط طائرة أو وقوع احتكاك.
- ضغط أميركي على الطرفين لوضع قواعد اشتباك واضحة. وهذا بالضبط ما يبدو أنّه بدأ يحصل الآن. إذ تحدثت تقارير عن قنوات اتصال سرّية إسرائيلية ـ تركية لتجنّب الاحتكاك بعد ضربة أبو الظهور. (صحيفة الأخبار + صحيفة الجمهورية، لبنان)
· اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، محمد علوش، أنّ تصنيف أمريكا لـ"حزب الله" على أساس أنّه يعمل لصالح النظام الإيراني وتحت قيادة الحرس الثوري – فيلق القدس، وليس كيانًا لبنانيًا مستقلًا، قد يجعل أي علاقة مالية أو لوجستيّة أو سياسية مرتبطة بالحزب أكثر عرضة للتدقيق والعقوبات، كما يزيد الضغط على المصارف والشركات والأفراد والدول التي يمكن أن تشكّل قنوات دعم أو تمويل له، لافتًا إلى أنّ هذا القرار يضع الدولة اللبنانية أمام تحدٍ خطير، وأنّ النقاش حول سلاح الحزب، من وجهة نظر أمريكيّة، لن يبقى محصورًا في كيفية دمجه ضمن الدولة اللبنانية أو في مستقبل استراتيجية الدفاع الوطني، بل قد تجد الدولة اللبنانية نفسها أمام ضغوط متزايدة للفصل بين لبنان كدولة وبين "حزب الله"، وهو ما قد ينعكس على المفاوضات والاتصالات الدولية، والدعم المالي والاقتصادي للبنان، وقدرة الحكومة اللبنانية على المناورة بين واشنطن وطهران. (موقع النشرة، لبنان)
· رأى محللون أن إعلان إثيوبيا والولايات المتحدة، الارتقاء بالتعاون الدفاعي والأمني بينهما إلى مستوى "شراكة استراتيجية شاملة"، خطوة ذات أهمية خاصة بالنظر إلى موقع إثيوبيا في قلب التوازنات الأفريقية، حيث يكمن القلق الحقيقي على طبيعة ما قد ينتج عن هذه الشراكة مستقبلاً، خصوصاً إذا امتد التعاون إلى مجالات تمنح إثيوبيا أدوات جديدة للتحرك في البحر الأحمر أو تؤثر في حسابات الأمن الإقليمي. ولفت المحللون إلى أن الشراكة الدفاعية الأميركية الإثيوبية قد تدفع القاهرة إلى مزيد من الانخراط في الصومال والقرن الأفريقي، ليس فقط باعتبارهما ملفَين أفريقيَّين، وإنما باعتبارهما جزءاً من الأمن القومي المصري الممتد جنوباً وشرقاً. (صحيفة العربي الجديد)