قراءات واستنتاجات مركز صدارة
· الخيط الناظم للتطورات في إيران ولبنان هو أن تمسك الولايات المتحدة ودولة الاحتلال بأهداف لم تنجح العمليات العسكرية في فرضها، بينما يجري الرهان على تحقيقها عبر المفاوضات القسرية. وعلى سبيل المثال، تظل كافة المقترحات التفصيلية لنزع سلاح حزب الله بلا معنى حقيقي لأنه لا يُتوقع أن يستجيب الحزب في أي تسوية لنزع سلاحه. في المقابل، لا يبدو أي طرف مستعداً عسكرياً لشن حرب شاملة على لبنان لنزع سلاح الحزب بالقوة، أو على إيران لإخضاع نظامها وإعلانه الاستسلام. ومن ثم، فإن محصلة هذه المعادلة هي تعديل الأهداف مرحليا والقبول بتسويات جزئية.
· مقترح السعودية بتوقيع اتفاقية عدم اعتداء مع إيران من المرجح أن يحظى بدعم إقليمي ودولي واسع، باستثناء "إسرائيل"، وربما الإمارات. كما أنه قد لا يكون يعكس رغبة أمريكية، وهو مؤشر على سعي المملكة لتبني سياسات أمنية تحمي مصالحها دون الرهان الحصري على الولايات المتحدة. ويتناغم المقترح مع سياسة طهران الداعية لتوصل دول المنطقة لترتيبات أمنية خاصة بهم بعيدا عن الأدوار الدولية.
· تشير مشروعات الربط البري بين الموانئ، سواء في حالة الشارقة سلطنة عمان، ومشرع تصدير النفط الإماراتي عبر خط الفجيرة، أو المشروع بين مصر وإرتريا، إلى سعي دول المنطقة لتطوير بدائل عن الممرات المعتادة (هرمز، وقناة السويس) في ظل ما كشفته التطورات الأمنية الإقليمية حول سهولة تعطيلها والتحكم فيها، وبالتالي الضغط على اقتصادات هذه الدول وقرارها السياسي. لكنّ سؤال الجدوى يظل حاسما؛ فلا تمثل هذه البدائل حلا نهائيا يعوّض غلق هرمز أو باب المندب، كما أن تكلفة إنشاء بعضها تظل مرتفعة وتحتاج لمزيد من الوقت كي تدخل حيز التشغيل، وهو ما يبقي على الأهمية الأمنية والاقتصادية لورقة التحكم في المضائق في المستقبل المنظور.
· الكشف عن قاعدتي "إسرائيل" في العراق، يوضح نهج الاحتلال في استخدام البيئات الرخوة في عملياتها الإقليمية ضد إيران؛ وهو نهج قد يتوسع ليشمل سوريا وأفغانستان على سبيل المثال، كما قد يشمل اليمن ودولا أفريقية على البحر الأحمر في حال تطورت عمليات استهداف الحوثيين.
· التباين المصري "الإسرائيلي" بخصوص غزة لا ينبع من رفض مصري لمطلب نزع سلاح حماس، ولكن من تمسك مصر بإنهاء احتلال غزة وتمكين السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف من العودة لحكمها. أي أن الخلاف في جوهره يتعلق بمجمل النظرة المتطرفة لحكومة الاحتلال للقضية الفلسطينية ومسار إقامة الدولة. في ضوء ذلك، فإن التباين المصري "الإسرائيلي" سوف يتعزز على وقع خطوات إنهاء القضية الفلسطينية والقضاء على حل الدولتين، وليس نتيجة رفض مصر لنزع سلاح المقاومة.
· خطة سموتريتش لإنهاء تصنيفات أوسلو لمناطق الضفة، توضح أن "إسرائيل" ماضية نحو تفريغ السلطة الفلسطينية من مضمونها السيادي، دون الحاجة لانسحاب رسمي من اتفاقيات أوسلو، والتأكيد على أن الهدف بعيد المدى هو ضم الضفة الغربية. وليس خافياً أن تقويض السلطة في الضفة يستهدف أيضاً قطع الطريق على أي محاولة لاستخدامها كعنوان شرعي لإدارة غزة أو مرحلة ما بعد الحرب.
معطيات ومعلومات نوعية
الملف الاقليمي:
· بحث وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، مع زعيم حزب الإصلاح البريطاني اليميني، نايجل فاراج، التطورات الإقليمية والعلاقات الاستراتيجية بين الإمارات وبريطانيا، وفي هذا الصدد نقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن مصادر مطلعة أن القيادة الإماراتية حريصة على الحوار مع حزب الإصلاح بسبب الموقف المشترك المناهض لجماعة "الإخوان المسلمين". (موقع عربي 21)
· كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن إدارة "ترامب" شجعت الإمارات على الانخراط بشكل أكثر مباشرة في الحرب ضد إيران، مشيرةً إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين اقترحوا أن تتولى أبوظبي السيطرة على جزيرة "لافان" الإيرانية، ليكون ثمّة جنود إماراتيون على الأرض الإيرانية، بدلاً من الأميركيين. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي"، إيال زامير، زار الإمارات في أثناء الحرب برفقة مسؤولين عسكريين كبار، والتقى مسؤولين إماراتيين، بينهم رئيس الدولة محمد بن زايد، إلى جانب مسؤولين أمنيين. (موقع عرب 48)
· كشف تقرير عن نشر باكستان ثمانية آلاف جندي وسرباً كاملاً يضم حوالي 16 طائرة، معظمها مقاتلات من طراز "جيه.إف-17" ومنظومة دفاع جوي في السعودية بموجب اتفاقية التعاون العسكري مع الرياض. (وكالة رويترز)
· أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن مجموعة من الديمقراطيين في مجلس النواب تحثّ إدارة "ترامب" على الاعتراف علناً ببرنامج الأسلحة النووية "الإسرائيلي غير المُعلَن"، فضلًا عن إعداد تقييم للمخاطر التي قد تتعرّض لها القوات الأميركية المشارِكة في الحرب في حال استخدمت "إسرائيل" الأسلحة النووية. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن السعودية تبحث مع حلفائها مقترحًا لإبرام "اتفاق عدم اعتداء" بين دول المنطقة وإيران، ضمن تصورات إقليمية للتعامل مع مرحلة ما بعد الحرب، حيث تدرس الرياض الاستفادة من تجربة "عملية هلسنكي" التي أطلقت خلال سبعينيات القرن الماضي لتخفيف التوترات في أوروبا إبان الحرب الباردة، باعتبارها نموذجاً يمكن البناء عليه إقليميًا. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين إقليميين وعراقيين، أن "إسرائيل" أمضت أكثر من عام في إعداد مواقع سرية داخل العراق لاستخدامها في عملياتها ضد إيران، بينها قاعدتين في الصحراء الغربية استُخدمتا خلال الحرب مع طهران في حزيران 2025. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أفادت مصادر مصرية بأن القاهرة ترى أن الطرح الأقرب إلى التنفيذ يتمثّل في دمج استحقاقات المرحلتَين الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإرجاء النقاش حول ملفّ سلاح المقاومة، لافتة إلى أن القاهرة ترفض تصوّرات "إسرائيلية" يجري تداولها للبدء بإعادة إعمار الجزء الشرقي من القطاع، الواقع ضمن "الخط الأصفر"، باعتبار أن هذا الطرح ينسف أسس إعادة الإعمار الشاملة، ويكرّس عزلة داخلية دائمة في غزة. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن أجهزة استخبارات حلف "الناتو" تشير إلى أن إيران احتفظت بما لا يقل عن 60% من قدراتها الصاروخية. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أعلنت هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة عن تدشين ممر لوجستي متكامل يربط بين موانئ الشارقة والموانئ العُمانية، وأبرزها ميناء صحار، عبر المنافذ البرية لإمارة الشارقة، وذلك بالتعاون مع جمارك سلطنة عُمان. (موقع عربي 21)
· بدأت مصر شراكة مع إريتريا لربط موانئها الرئيسية بخطوط لوجستية برية تمتد من موانئ الإسكندرية على البحر المتوسط وقناة السويس، عبر السودان وصولاً إلى إريتريا ثم جنوب البحر الأحمر، في إطار استراتيجية واسعة لدعم ثقلها التجاري والتنافسي. (صحيفة العربي الجديد)
الملف اللبناني:
· بدأت دول خليجية وعربية تكثيف إجراءات التدقيق المالي (مصادر الأموال والتحويلات والأنشطة التجارية) والأمني بحق عدد من اللبنانيين الشيعة المقيمين على أراضيها، إضافة إلى مراجعة الإقامات والتعاملات المصرفية. (صحيفة نداء الوطن، لبنان)
· ذكرت مصادر مواكبة أن الحكومة السعودية وجهت نصائح واضحة للسلطات اللبنانية عبر اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية، تدعو إلى التمسك باتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949 مع "إسرائيل"، وبالوقوف خلف مبادرتها في القمة العربية عام 2002 والاقتداء بالنموذج السوري الجديد، الذي التزم باتفاقية وقف إطلاق النار وفك الاشتباك لعام 1974. (صحيفة الديار، لبنان)
· لاحظ مراقبون أجانب في الجنوب أن غارات "إسرائيل" تركزت في الأسابيع الثلاثة الماضية على تدمير الجوامع والمزارات الدينية المشهورة في البلدات، والقرى الأمامية. (صحيفة اللواء، لبنان)
· أشار تقرير لمعهد "ألما الإسرائيلي" للدراسات الاستراتيجية والأمنية إلى أنه لا يوجد أي تراجع في الدعم الشعبي لـ"حزب الله" من داخل قاعدته الجماهيرية، مُعتبرًا أنَّ "الادعاء بأن الحزب يفقد تدريجيًا قاعدته الشيعية، بل ويواجه انقسامًا حادًا بينه وبين حركة أمل، لا يعكس الواقع على الأرض". (موقع لبنان 24)
· أفادت مصادر متابعة بأن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، عكس خلال مداولاته مع كبار الضبّاط وفي لقاءاته مع رئيس الجمهوريّة، اهتماماً زائداً باستعراض السيناريوهات العسكريّة المحتملة لحصول تقدّم "إسرائيليّ" برّيّ شمال الليطاني يمكّن العدوّ من السيطرة على المرتفعات المطلّة على النهر. (صحيفة المدن، لبنان)
· ذكرت معلومات أن الأجهزة المعنية في مطار بيروت تفرض إجراءات صارمة خلال عمليات تفتيش المسافرين والحقائب، مشيرةً إلى أن أجهزة "السكانر" تعمل بكفاءة عالية، وقد سُجل تراجع في عمليات تهريب المخدرات. (موقع لبنان 24)
· عُلم أن "القرض الحسن" أعاد استئناف نشاطه في أحد فروعه الأساسية بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تم الاتصال مُجدداً بمن لم يتمكنوا من استلام ذهبهم سابقاً وإبلاغهم بضرورة الحضور لاستلام المدخرات. (موقع لبنان 24)
· كشفت مصادر مطلعة عن مسودة ما تمت مناقشته من بنود على طاولة المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" في واشنطن، ومن أهم ما جاء فيها ما يلي:
- الالتزام المشترك بتحقيق اتفاق شامل ينهي الصراع ويؤسس لعلاقات مستقرة وسلمية بين البلدين، ويعيد السيادة اللبنانية الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية.
- تؤكد "إسرائيل" احترامها الكامل لسلامة وسيادة لبنان ضمن حدوده المعترف بها دوليًا، وتلتزم بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية، والتخلي عن أي طموحات للتوسع الإقليمي.
- يؤكد لبنان التزامه الحازم والثابت باستعادة السيادة الكاملة والحفاظ على احتكار الدولة لاستخدام القوة، وألا يكون للجماعات المسلحة غير الحكومية أي دور عسكري أو أمني أو قدرات مسلحة في أي مكان في لبنان.
- يعود المواطنون اللبنانيون النازحون بأمان إلى جنوب لبنان المعاد بناؤه، تحت سيادة الدولة اللبنانية الكاملة، وبما لا يشكل أي خطر على إسرائيل.
- ستدعم الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون برنامجاً لتدريب وتجهيز الجيش اللبناني بهدف تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
- سيستكشف الأمين العام للأمم المتحدة، بحلول الأول من حزيران 2026، خيارات للمساعدة الأمنية والمراقبة بعد انسحاب "اليونيفيل". (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر متابعة أن ما تريده إسرائيل، بدعم مباشر من الولايات المتحدة، عبر طرح الترسيم البري اليوم، هو تجاوز اتفاقية "بوليه - نيوكومب" عام 1923، والتي أعيد تثبيت نهائية الحدود فيها عام 1949 بموجب اتفاقية الهدنة حيث تسعى "إسرائيل" إلى نقل لبنان نحو اتفاقية جديدة تُشرعن عمليًا المناطق التي تحتلها ضمن النقاط الـ13 المتنازع عليها، والبالغة مساحتها نحو 450 ألف متر مربع، وتسقط أي قيمة قانونية مستقبلية لمطالبات لبنان بأراضٍ محتلة مثل بلدة الغجر أو القرى السبع التي دمرها الاحتلال وحولها إلى مستعمرات. ولفت المصادر إلى أنه وفي هذا السياق، تحاول الولايات المتحدة تسويق الخط الأزرق بوصفه أساسًا مناسبًا لترسيم الحدود الجديدة، مع احتمال إدخال تعديلات أو "تبادل أراضٍ" في بعض النقاط المحددة، بوصف ذلك "حلاً شاملاً". (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت معلومات عن ورقة يجري تحضيرها في واشنطن أبرز ما جاء فيها هو تفاهم الجانبين حول ترتيبات أمنية تلتزم خلالها إسرائيل بالانسحاب من لبنان ضمن مهلة زمنية محددة، مقابل احتفاظها بـ«حق» استهداف أي «تهديد وشيك» أو أي عناصر من حزب الله، مع إعادة تفعيل لجنة «الميكانيزم» لمتابعة ملف نزع السلاح في الجنوب بصورة أكثر تفصيلاً. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت المعلومات أن وكالة الـ(CIA) أعدّت تصوّراً خاصاً بعملية نزع السلاح، يتضمن في أحد جوانبه آلية لإعلان الجيش اللبناني سيطرته على جميع المنشآت التابعة لحزب الله في مختلف المناطق اللبنانية، على أن تُوضع هذه المنشآت تحت رقابة لجنة "الميكانيزم"، والاستعانة بالأقمار الاصطناعية لضمان عدم عودة الحزب إلى استخدام هذه المواقع، بانتظار التوصل إلى آلية خاصة للتعامل مع الأسلحة الثقيلة. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت معلومات أن عددًا من الضباط اللبنانيين يتواجدون في واشنطن منذ أسابيع ويقومون بإجراء محادثات تقنية مع نظرائهم في "البنتاغون" وقيادة المنطقة الوسطى، تمهيداً للقاء الثلاثي المرتقب نهاية الشهر الجاري مع الوفد "الإسرائيلي". وأشارت المعلومات إلى أن المعطيات التي رشحت عن اللقاءات التمهيدية في واشنطن تتحدث عن إطار زمني واضح لتسليم الجيش اللبناني منطقة جنوب الليطاني بالكامل على مدى سنتين، بحيث تكون السنة الأولى مخصصة لفرض الأمن ومنع الخروقات، مع بقاء غطاء جوي واستطلاعي "إسرائيلي" أميركي، أما السنة الثانية تشهد انسحاباً إسرائيلياً متدرجاً من النقاط التي تسيطر عليها، مقابل انتشار ألوية الجيش وتثبيت نقاط مراقبة مشتركة بإشراف أميركي. (موقع ليبانون فايلز)
· كشفت تقارير عبرية أن الوفد "الإسرائيلي" المفاوض عرض في واشنطن خرائط عسكرية لمنطقة جنوب الليطاني تتضمّن تحديداً لمواقع محتملة لحزب الله موزعة على القطاعات الغربي والشرقي والأوسط، مع اقتراح التعاون مع الجيش اللبناني في عملية تفكيك بنية المقاومة في القطاع الغربي من الناقورة إلى نهر الليطاني على أن يبدأ الجيش اللبناني بالعمل من الشمال إلى الجنوب وتبدأ "إسرائيل" بالعكس، ويتم تشكيل لجان تنسيق ميدانية لضمان تقدم العمل. وأضافت التقارير أن مما تم استعداد "إسرائيل" لتقديم المساندة النارية والدعم اللوجستي لوحدات الجيش التي تتولى تنفيذ المهمة، وعند إنجاز الهدف يتم وقف إطلاق النار في القطاع الغربي والانتقال إلى القطاع الأوسط وصولاً إلى القطاع الشرقي. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر متابعة أن الجيش اللبناني يعمل على إعادة وضع خطة جديدة يعتبرها أكثر منطقية لسحب سلاح "حزب الله"، وهي التي يريد مناقشتها مع الأميركيين، بشكل لا يؤدي إلى صدام داخلي.، مشيرةً إلى أن مقترح تشكيل وحدات عسكرية خاصة في الجيش خالية من أي منتمين أو موالين لحزب الله، فلا يبدو أنه يلقى تجاوباً حتى الآن، وإن حصل يمكنه أن يهدد وحدة الجيش. (صحيفة المدن، لبنان)
ملف الكيان الاسرائيلي:
· ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الجيش "الإسرائيلي" يدرس حاليًا توسيع نطاق مناوراته البرية في جنوب لبنان لتتجاوز الخط الأصفر. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أفادت تقارير عبرية بأن المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" تقدر أن مسيّرات "حزب الله" تسببت بتعطيل كبير لحرية عمل الجيش في جنوب لبنان، لافتةً إلى أن 70 إلى 80% من العمليات والمهام النهارية يتم تأجيلها إلى الليل أو إلغاؤها؛ بسبب تهديدات المُسيرات. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشف الإعلام العبري عن بيانات مقلقة عُرضت على المستوى السياسي "الإسرائيلي"، تشير إلى وجود نقص يقارب 12 ألف جندي خاصة في القوات المقاتلة والوحدات المتحركة، مع نقص يتراوح بين 6 آلاف و7500 مقاتل. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت مصادر عسكرية أن الجيش "الإسرائيلي" يدرس تشكيل "فيلق أجنبي" يضم 12 ألف مقاتل بملبغ يقدر بنحو 2.5-3 مليارات دولار سنويًا، مشيرةً إلى أنه سيتم جذب قدامى المحاربين من الوحدات النخبوية من أوروبا الشرقية وكولومبيا، وحتى الولايات المتحدة. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· كشف تقرير لاتحاد رؤساء الجامعات "الإسرائيلية" بأن حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات لم تعد رمزية، بل تحولت إلى تهديد طويل الأمد يطال البحث العلمي والتعاون الأكاديمي ومستقبل الجامعات نفسها. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· أعلن وزير المالية "الإسرائيلي"، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة مفصلة ينوي طرحها على الكابينت المصغر، تهدف إلى إنهاء التصنيفات الجغرافية (أ، ب، ج)، وتوسيع صلاحيات الوزارات والشرطة "الإسرائيلية" لتشمل مختلف مناطق الضفة الغربية، مع حصر صلاحيات السلطة الفلسطينية في إدارة بعض الملفات المدنية مثل النفايات والصرف الصحي. (موقع الترا فلسطين)
· ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن وزارة الأمن ستطرح على الحكومة "الإسرائيلية" زيادة كبيرة في ميزانية الأمن لعام 2026، تصل إلى ما بين 40 و45 مليار شيكل. (شبكة قدس الإخبارية)
· تدرس إدارة ترامب مطالبة "إسرائيل" بتحويل جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لديها إلى "مجلس السلام"، بهدف تمويل خطة المجلس لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات. (وكالة رويترز)
· أصدر وزير الجيش، يسرائيل كاتس، توجيهات بتطبيق قانون عقوبة الإعدام الذي طرحه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في الضفة، ليكون العقوبة الأساسية الأولى في حال قُتل يهود وتم اعتقال المنفذ حياً. (موقع عرب 48)
تحليلات وتقديرات
· وضع المحلل السياسي، وسام عفيفية، 3 سيناريوهات لمسار الأمور في قطاع غزة حتى نهاية العام الجاري وفقًا لما يلي:
1. استمرار الاستنزاف المنظم، من خلال بقاء الحال على ما هو عليه، عبر هجمات متقطعة، اغتيالات مركزة، حصار انتقائي لأساسيات الحياة، واستمرار التفاوض "تحت النار" ، وترى "إسرائيل" في هذا المسار ربحًا صافيًا يُبقيها في حالة هجوم دون كلفة الحرب الشاملة.
2. فرض نموذج إداري بديل، من خلال النجاح الجزئي في قضم مناطق أخرى جراحيًا وإداريًا، وتحويل خطوط الأمر الواقع الميدانية إلى حدود دائمة، مستغلاً الإنهاك الشعبي الهائل وحاجة الناس للبقاء، ومن ثم نقل بضعة آلاف خلف "الخط الأصفر" في اختبار تجريبي.
3. انفجار واسع، عبر العودة إلى حرب شاملة مفتوحة، وهذا السيناريو لا يبدو أولوية لدى "تل أبيب" هذه المرحلة، إلا في حال وصل التصعيد إلى مستوى يدفع المقاومة لرد يكسر قواعد الاشتباك ويعيد خلط الأوراق إقليميًا. (شبكة قدس الإخبارية)
· وضع المسؤول "الإسرائيلي" الأمني السابق والخبير بالملف النووي الإيراني، أفنير فيلان، 6 سيناريوهات لما بعد وقف إطلاق النار في الحرب على إيران، وهي:
1. اتفاق طويل الأمد، في الوقت الراهن، تبدو فرص حدوثه ضئيلة؛ وبعيداً عن التمنيات، فإن أفضل اتفاق يُمكن التطلع إليه هو الذي سيتناول الملف النووي فقط (بطريقة تُذكّر بالاتفاق السابق) دون أن يشمل الصواريخ والحلفاء، مع تخفيف العقوبات بشكل كبير.
2. العودة إلى القتال، في الوقت الراهن، لا يزال كلا الجانبين يضبطان الوضع، لكن وقف إطلاق النار هش، وإذا رأى أحد الطرفين أن من الأفضل تعزيز موقفه بجولة قتال أخرى، فسيفعل ذلك. بالنسبة لـ "ترامب"، فلديه الآن فرصة أقل من أربعة أسابيع قبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة؛ وقواته متمركزة هنا بالفعل، ويمكنه القيام بجولة قصيرة أخرى، وإذا حدث ذلك، فأُقدّر أنه سيكون قريباً جداً. وعلى أي حال، يصعب معرفة كيف سيُغيّر هذا التحوّل الوضع جذرياً؛ لكنه قد يُفاقم الضغط الاقتصادي قبيل الصيف المقبل.
3. استمرار الحصار المزدوج. لا أحد يعبر مضيق هرمز، والجميع يقفون على خطوط المواجهة، لكن دون توجيه ضربات قوية في الوقت الراهن؛ إذ يعتقد كلا الجانبين أن الوقت سيصب في مصلحته.
4. "الاتفاق الجزئي" (هرمز مقابل هرمز)، عبر إنهاءٌ مُعلنٌ للقتال، لكن دون رفع العقوبات الشاملة؛ قد يكون هذا حلاً أفضل لكلا الطرفين من الحصار المزدوج. هناك أيضاً أصوات في إيران تُطالب بحلٍّ ما يُتيح لها بدء إعادة الإعمار، ويتعين على "ترامب" أيضاً تقديم حل مستدام. هو يعرف كيف يُصوّر هذا كنصر، وسيُحذّر إيران من التفكير في امتلاك أسلحة نووية، ويُحافظ على الضغط الاقتصادي على أمل سقوط النظام بطريقة أو بأخرى؛ وفي المقابل ستنخفض أسعار الوقود، ويتمكن من توفير الوقت لملفات أخرى.
5. القنبلة الإيرانية، لم يعد هذا مجرد احتمال نظري بل حقيقة واقعة؛ فلدى إيران النوايا والمقومات اللازمة.
6. السيناريو (المتفائل) وهو سقوط النظام، لم يُسمع عن أي خطة تشغيلية جادة تضمن حدوث ذلك، لذا من المستحيل البناء على هذا السيناريو كخطة أساسية في الوقت الراهن، لكن هذا لا يعني أنه مستحيل. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· رأى المحلل السياسي، اندريه قصاص، أن التوغلات العسكرية الأخيرة جنوب الليطاني، لا تشكل عمليات ذات طابع ميداني، بل هي جزء من استراتيجية تفاوضية متكاملة، تقوم على مراكمة الأوراق على الأرض لاستخدامها على الطاولة، إذ أن كل تقدّم ميداني، مهما كان محدودًا، يتحوّل إلى عنصر ضغط إضافي، يُقابله في الجهة الأخرى ضعف لبناني واضح في القدرة على موازنة هذا الضغط بأدوات مماثلة. وتكمن المفارقة أن واشنطن، التي تلعب دور الوسيط، تجد نفسها أمام معادلة دقيقة. فهي لا تريد انفجارًا واسعًا في الجنوب اللبناني قد يجرّ المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، لكنها في الوقت نفسه تتقاطع مع "إسرائيل" في الهدف الاستراتيجي المتمثّل في تقليص قدرات "حزب الله" العسكرية. لذلك، تميل المقاربة الأميركية إلى الدفع نحو حلول مرحلية، تقوم على خفض التصعيد في مقابل إجراءات تدريجية على الأرض، بدلًا من القفز مباشرة إلى حل شامل ونهائي. (موقع لبنان 24)
· رأى المحلل السياسي، طارق ترشيشي، أنّ الحديث عن "وقف الحرب" لا يعني بالضرورة الاقتراب من اتفاق فعلي، فالفجوة ما زالت واسعة بين مفهوم لبنان للتهدئة القائم على وقف النار والعودة إلى الاستقرار الحدودي وفق اتفاق 2024 والقرار 1701 واتفاقية الهدنة لعام 1949، وبين المفهوم "الإسرائيلي" الذي يسعى إلى إنتاج واقع أمني جديد، يحدّ جذريًا من قدرات المقاومة في الجنوب. ولفت "ترشيشي" إلى أنه وانطلاقًا من هذه المعطيات، تبدو احتمالات الوصول إلى اتفاق نهائي على إنهاء حال الحرب ضعيفة في المرحلة الحالية، فالبيئة السياسية اللبنانية لا تزال منقسمة بشدّة حول مستقبل العلاقة مع إسرائيل، كما أنّ المناخ الإقليمي لا يوفّر بعد ظروفاً ملائمة للتسويات المطلوبة، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن أنّ "إسرائيل" نفسها لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة في ملفات الحدود والسيادة وإعادة الإعمار.
وأوضح "ترشيشي" بناء على ما تقدم بأن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في التوصل إلى "تفاهم مرحلي" أو "هدنة طويلة الأمد" أكثر منه تسوية نهائية، وقد يقوم هذا التفاهم الذي يفترض أن يضمنه الراعي الأميركي، على مجموعة عناصر متدرجة، أبرزها وقف متبادل ومستدام لإطلاق النار، وتوسيع انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وتعزيز آليات المراقبة الدولية، مقابل انسحابات "إسرائيلية" تدريجية وتفاهمات غير معلنة بشأن تخفيف الوجود العسكري للمقاومة جنوب الليطاني، وترك بعض الملفات الحساسة خارج النصوص العلنية، بما يسمح لكل طرف بإعلان تحقيق إنجاز سياسي أو أمني، من دون الظهور بموقع المتراجع أمام جمهوره. (صحيفة الجمهورية، لبنان)