التطورات:
شارك وزير الداخلية، العميد أحمد الحجّار، في الدورة 42 لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، فيما بحث مدير عام الأمن العام بالإنابة، اللواء إلياس البيسري، التعاون المشترك مع كل من سفيرة كندا ونائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان.
بدوره، بحث وزير الدفاع، اللواء ميشال منسى، التعاون المشترك مع سفراء أمريكا، بريطانيا ، إسبانيا، كندا، مصر، والهند ، في حين بحث قائد الجيش بالإنابة، اللواء الركن حسان عودة، التعاون المشترك مع كل من سفير الهند، المنسق المقيم للأمم المتحدة، بعثة الأمم المتّحدة لمراقبة الهدنة في لبنان، وبعثة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قائد قوات "اليونيفيل"، قائد منظّمة "الأندوف"، الملحق العسكري الباكستاني، الملحق العسكري المصري، مدير العمليات العسكرية المدنية الكورية، المحافظ البحري لمنطقة البحر المتوسط في البحرية الفرنسية، رئيس مركز التخطيط وإدارة العمليات بوزارة الدفاع الفرنسي.
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الأمريكية رفع واشنطن التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات لصالح الجيش اللبناني. بالمقابل، افتتح وزير الأشغال العامة، فايز رسامني، مشروع البوابات الإلكترونية في صالة المغادرة في المطار بتمويل مشترك من الشرطة الفيدرالية الألمانية والسفارة الدنماركية عبر المنظمة الدولية للهجرة، في مشروع يهدف لتركيب ست بوابات أمنية ما قبل الصعود للطائرة و24 بوابة هجرة عند منافذ الجوازات وألف حاجز لتنظيم الطوابير بحزام قابل للسحب.
على صعيد آخر، نقلت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أكثر من 70 ضابطًا برتب متنوعة إلى مراكز في مناطق متفرقة، تشمل بعبدا، زحلة القضائية، أبي سمرا، مكتب مكافحة المخدرات المركزي، الأشرفية، بنت جبيل، شمسطار، البترون، جونيه، وبرج حمود.
الإجراءات:
أصدر رئيس الجمهورية والحكومة إلى القوى الأمنية والجيش تعليمات صارمة بعدم السماح بقطع أو إقفال طريق المطار، والتعامل بحزم مع أي تحركات تعرقل عمل هذا المرفق الحيوي.
كُلف جهاز أمن المطار باتخاذ الإجراءات اللازمة في تفتيش كافة الطائرات، في حين يقوم مسؤولون أمنيون أجانب بالتدقيق في جوازات سفر المسافرين إلى أوروبا.
علق الطيران المدني بقرار حكومي الأذونات الممنوحة لشركات الطيران الإيرانية بالهبوط في مطار بيروت، وأخضع الرحلات القادمة من العراق لعمليات تفتيش دقيق.
انتشرت وحدات الجيش بعد انسحاب الجيش "الإسرائيلي" في البلدات التالية: العباسية، المجيدية، كفركلا - مرجعيون في القطاع الشرقي. والعديسة، مركبا، حولا، ميس الجبل، بليدا، محيبيب - مرجعيون في القطاع الأوسط، كما انتشرت في مارون الراس والجزء المتبقي من يارون - بنت جبيل في القطاع الأوسط.
استكمل الجيش انتشاره في المنطقة الحدودية الشمالية لمدينة "الهرمل" مع سوريا، وأغلق عدة معابر غير شرعية في الهرمل ومشاريع القاع، بينما أغلق الأمن العام مركز "مطربا" الحدودي.
شكّل الجيش وقوى الأمن الداخلي غرفة عمليات مشتركة لمتابعة إجراءات تأمين مراسم تشييع "نصر الله" و" صفي الدين" في "المدينة الرياضية" في بيروت، وقد استنفرا جميع الأجهزة وقُطعت إجازات العناصر، فيما جمدت وزارة الدفاع العمل بتراخيص التصوير بالطائرات المسيّرة، وحمل الأسلحة على كافة الأراضي اللبنانية لمدة يوم كامل.
باشر الأمن الداخلي في طرابلس تنفيذ خطة أمنية شاملة خلال شهر رمضان، عبر إقامة الحواجز وتسيير الدوريات، لضبط الأمن والحد من السلاح المتفلت ومكافحة عمليات السرقة.
مددت مخابرات الجيش العمل ببطاقات تسهيل المرور الممنوحة من قبلها حتى 31 آذار/ مارس 2025، وذلك في إطار تنظيم آليات المرور وتسهيل حركة حاملي هذه البطاقات.
طلب رئيس الحكومة من قيادة الحرس الحكومي عدم قطع الطرقات في شوارع بيروت خلال تنقلاته بين منزله والسرايا الحكومي والقصر الجمهوري، وذلك تزامنًا مع إزالة الحواجز الإسمنتية والأسلاك الشائكة في شوارع محيطة بالسرايا.
اشترى مصرف لبنان سيارات مصفحة بناءً على توصية أمنية وبقرار من الحكومة.
أصدرت محافظة بيروت قرارًا منع سير الدراجات النارية في شوارع العاصمة بين الساعة السابعة مساءً والخامسة صباحًا، باستثناء دراجات الصحافيين وشركات التوصيل والطواقم الطبية.
عمّم "حزب الله" مذكرة داخلية على وحداته المقاتلة، بإخلاء المسلحين الذين لم يكونوا أصلًا من مناطق جنوب الليطاني لمواقعهم، والعودة إلى القرى التي ينحدرون منها.
يعمل "حزب الله" على تعزيز الأمن في الضاحية الجنوبية عبر نشر عناصر مراقبة ليلًا ونهارًا في مناطق مختلفة منها.
سمح الأمن العام بالعبور إلى لبنان لفئة السوريين الذين دخلوا أوروبا بطريقة غير شرعية، وصححوا أوضاعهم القانونية لاحقًا عبر الحصول على إقامات شرعية أو جنسيات أوروبية.
أنجزت وزارتا العدل والداخلية عبر اللجنة القضائية الأمنية معظم الملفات العائدة للسجناء السوريين، سواء المحكومين أو الموقوفين غير المحكومين الذين يجب تسلميهم إلى سوريا، وبلغ عددهم 568سجينًا.
الأحداث:
انسحب الجيش "الإسرائيلي" من منطقة جنوب الليطاني وفق اتفاق وقف إطلاق النار إلا أنه أبقى على تواجده في خمس تلال استراتيجية، وهي "الحمامص" ،"العويضة"،"العزبة"،"جبل بلاط" و"اللبونة".
واصل الطيران "الإسرائيلي" الحربي والمسير خروقاته للأجواء اللبنانية وتنفيذ غارات في مناطق جنوب وشمال اللليطاني، وصولًا إلى البقاع الأوسط وجرود بعلبك ونقاط العبور على الحدود اللبنانية السورية لجهة الهرمل ووادي خالد.
اغتال الجيش "الإسرائيلي" مسؤولًا في "حزب الله"عن نقل السلاح يدعى "محمد مهدي شاهين" في "الهرمل"، والمسؤول في الوحدة الجوية بالحزب "عباس محمود" على طريق "جرجوع" بإقليم التفاح، وقائد القوات البحرية بوحدة الرضوان "خضر هاشم" في "رشكنانيه "(صور)، كما اغتال المسؤول في الحزب" عباس حيدر" في "طيردبا" (صور) والقيادي في"كتائب القسام"، محمد شاهين" في "صيدا".
شهدت القرى السورية القريبة من الحدود، والتي يسكنها لبنانيون من عشائر آل جعفر وزعيتر ومدلج، عمليات عسكرية مكثفة شنتها قوات الأمن السورية، ما أدى إلى سيطرتها على 17 قرية ومزرعة. بالمقابل، ردّت العشائر اللبنانية بالاعلان عن احتجاز عدد من أفراد القوات السورية.
سقطت قذائف داخل بلدة القصر اللبنانية المحاذية للحدود السورية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، الأمر الذي دفع الجيش اللبناني إلى قصف مواقع على الجانب السوري.
أحبط جهاز أمن المطار محاولة تهريب أكثر من مليوني دولار أمريكي من إيران إلى لبنان عبر أحد المطارات التركية.
أصيب 23 عنصرًا من الجيش اللبناني وأحرقت ثلاث سيارات لقوات "اليونيفيل" وجُرح من كان بداخلها، خلال مظاهرات نظمها أنصار لـ"حزب الله" قطعوا فيها طريق مطار بيروت احتجاجًا على منع هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت.
أوقفت مخابرات الجيش، بجرائم إطلاق نار وقتل وسرقة وترويج مخدرات، 30 مطلوبًا في الضاحية الجنوبية (بيروت)، و19 مطلوبًا في مناطق متفرقة من البقاع وبعلبك، وأربعة مطلوبين في "كترمايا" (الشوف)، وأربعة مطلوبين في مناطق مختلفة من عكار، وأربعة مطلوبين في "الفنار"(المتن)، وثلاثة مطلوبين في "خلدة" (عاليه)، وثلاثة مطلوبين في"البداوي" (طرابلس)، ومطلوب في كل من" البترون" و"صبرا" (بيروت) و"صوفر" (عاليه).
أوقفت مخابرات الجيش شاحنة محمّلة بـ"عبوات" وصواعق وقذائف صاروخية في "الوردانية" (الشوف).
أوقف الجيش 86 سوريًّا في "دير عمار" (الضنية) و"شدرا" (عكار) لدخولهم لبنان بصورة غير شرعية.
أوقفت شّعبة المعلومات بالأمن الداخلي، بجرائم قتل وسرقة وإطلاق نار، ثمانية مطلوبين بمناطق متفرقة من "طرابلس"، ومطلوبيْن في "حوش الرافقة"(البقاع)، ومطلوبًا في الضاحية الجنوبية.
أوقفت الأجهزة الأمنية في الفترة بين 05/12/2024 إلى 10/02/2025، بتهمة تهريب الأسلحة الحربية من الجانب السوريّ 17 شخصًا في البقاع وعكار والشمال.
سقط بحوادث إطلاق نار قتيلان في "صبرا" (بيروت) وقتل شخص في كل من "طرابلس" والضاحية الجنوبية، ببنين (عكار)، حبوش (النبطية)،"طاران" (الضنية)، "وادي خالد" (عكار)، بينما قُتل عن طريق الخطأ خلال مطاردة أمنية شخص في "البداوي" (طرابلس)، كما قتل "الأرشمندريت أنانيا كوجانيان" في منزله في "بصاليم" (المتن) وقتل الشاب خليل خليل في جريمة مروعة في "فاريا" (كسروان)، كما قتل شخص في"الضبية" و"مزرعة يشوع" (المتن)، وأصيب أربعة أشخاص في طرابلس، وثلاثة في كل من "صيدا" و"القطراني" (جزين)، وجرح اثنان في "مرياطة" (زغرتا)، وجرح آخر في "بحنين" (المنية).
الاستنتاجات:
تؤشر الإجراءات المستحدثة في مطار بيروت والتعليمات الصادرة بمنع قطع طريق المطار، إضافةً لتعليق الطيران الإيراني، إلى التزام الحكومة بإجراءات محددة أمام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تتعلق بأمن المطار ، ومنع استخدامه كممر لإدخال الأموال من إيران إلى "حزب الله". ولا يمكن فصل هذه الالتزامات عن تبعات اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن المساعدات الأمريكية للجيش اللبناني.
يؤشر بقاء الجيش "الإسرائيلي" في النقاط الخمس ومواصلته عمليات الاغتيال والإغارة على أهداف تابعة لـ"حزب الله"، إلى إصرار العدو على استكمال أهدافه بإفراغ منطقة جنوب الليطاني من السلاح، ومنع أي محاولات لتهريب الأسلحة أو إعادة تطوير "حزب الله" لقدراته في عموم الأراضي اللبنانية من خلال كسر كل قواعد الاشتباك السابقة عبر حرية حركته في الأجواء اللبنانية. ومن المرجح أن يواصل الحزب نهج امتصاص الضربات وتجنب الاستهدافات ما أمكن.
تؤشر إجراءات الجيش والأمن العام في بعض مناطق الحدود اللبنانية مع سوريا شرقًا وشمالًا وإعادة انتشارها هناك، إلى سعي السلطات اللبنانية لضبط أمن الحدود، والحد من عمليات تهريب الأسلحة التي ارتفعت وتيرتها عقب سقوط نظام "الأسد".