خلية تنسيق إقليمي للدفاع الجوي تحت إشراف أمريكي لتعزيز مسار دمج "إسرائيل" زمنيًا

الساعة : 16:01
14 يناير 2026
خلية تنسيق إقليمي للدفاع الجوي تحت إشراف أمريكي لتعزيز  مسار  دمج

الحدث

افتتحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وشركاؤها الإقليميون خلية تنسيق جديدة في قاعدة "العديد" الجوية في قطر، تحت اسم "عمليات الدفاع المشترك الشرق أوسطي الجديدة" (MEAD-CDOC)، لتعزيز التنسيق والتكامل لجهود الدفاع الجوي والصاروخي بين الشركاء الإقليميين. وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر،"إن الخلية ستعمل على تبادل مسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وسيعمل أفراد القوات الجوية المركزية الأمريكية جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الإقليميين في خلية MEAD-CDOC في تخطيط التمارين متعددة الجنسيات، وإجراء التدريبات، والاستجابة لحالات الطوارئ، كما ستكون الخلية مسؤولة كذلك عن تبادل المعلومات والتحذير من التهديدات.

الرأي

يأتي افتتاح خلية MEAD-CDOC بعد افتتاح مركزَيْ قيادة ثنائيين مشتركين للدفاع الجوي والصاروخي من قبل القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي مع كل من قطر والبحرين العام الماضي، ضمن إجراءات أمريكية متواصلة لتعزيز دفاعات حلفائها الخليجيين ضد التهديدات الإيرانية، خاصةً وأن كلا الدولتين تضمان قوات أمريكية.

لكن الخلية الجديدة تعطي بعدًا إقليميًا أوسع؛ حيث تشرف القيادة المركزية الأمريكية على المنطقة التي تضم الدول العربية و"إسرائيل" التي ضُمّت إلى نطاق عملها عام 2021 بعد أن كان ضمن نطاق القيادة الأوروبية. ومن ثم، فمن المرجّح أن تكون الخلية الجديدة هي صيغة تنسيقية تضم "إسرائيل" إلى جانب الدول الخليجية ومصر والأردن، ما يعني تطوير التنسيق البيني الذي كان له طابع ثنائي وظهرت مؤشراته خلال جولات التصعيد بين إيران والاحتلال طوال العامين الماضيين، وانتقاله إلى تنسيق ذي طابع إقليمي أوسع.

وعلى الرغم من أن حدود عمل الخلية لا تزال غامضةً، إلا أن الخطوة تشير إلى مواصلة الولايات المتحدة خطوات دمج "إسرائيل" في البنية التحتية الأمنية والدفاعية والتجارية مع دول المنطقة، ضمن تصورها الواسع لتعزيز "اتفاقيات أبراهام"، وتقاسم الأعباء الأمنية بين دول المنطقة.