انتقل إلى المحتوى
صدارة للمعلومات والاستشاراترصد دقيق. معرفة أعمق.استكشف إصداراتنا

الموجـز الأمنـي العراقي - سبتمبر 2026

الساعة : 09:53
5 أكتوبر 2026
الموجـز الأمنـي العراقي - سبتمبر 2026

تطورات الأجهزة الأمنية

بحث مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، مع القائم بالأعمال الأمريكي لدى العراق ستيفن فاجن، العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب التأكيد على أهمية دعم جهود إعادة إعمار قضاء سنجار، فيما أكد فاجن دعم الولايات المتحدة للبرنامج الحكومي، وحرص بلاده على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة. من جهته، بحث وزير العدل خالد شواني مع فاجن ملف السجناء الأجانب المنقولين من سوريا إلى العراق، إلى جانب تعزيز التعاون القانوني والعدلي بين البلدين. كما تناول اللقاء، آليات التعاون والتنسيق بشأن ملف السجناء الأجانب، وسبل التعامل معه وفق الأطر القانونية والإجراءات المعتمدة.

كما التقى العبودي، برئيس جهاز الأمن الوطني باسم البدري لبحث الملفات والتحديات الأمنية، حيث تم استعراض أبرز التحديات والمشكلات الأمنية، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها وتذليل العقبات التي تعترض العمل الأمني، فضلاً عن مناقشة سبل توحيد الجهود والتنسيق بين المؤسسات الأمنية.

إلى ذلك، التقى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي الموسوي، بوزير داخلية إقليم كوردستان السيد ريبر أحمد، وشهد الاجتماع بحث عدد من الملفات الأمنية ذات الأولوية بين المركز والإقليم، وفي مقدمتها تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز مستوى التكامل بين المؤسسات الأمنية.

خارجياً، استقبل رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي بافل طالباني في طهران، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الأمن على الحدود الغربية لإيران وتطوير العلاقات مع إقليم كردستان العراق.

بموازاة ذلك، اتفق العراق مع تركيا، خلال لقاء رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نيويورك، على انسحاب القوات التركية من معسكر بعشيقة، بمقابل فرض الدولة العراقية سلطتها على مدينة سنجار بالكامل، وتفكيك أذرع حزب العمال الكردستاني وإنهاء وجوده فيها، بينما ستسحب أنقرة قواتها من موقع بعشيقة تدريجياً وتغادر محافظة نينوى الحدودية.

مستجدات الإجراءات الأمنية

·       أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف اختتموا رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق، وقال إن اكتمال الانسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية يمثل ختام المهمة العسكرية.

·       تم تسليم المقر الرئيسي للقوات الأمريكية المتواجدة في مطار بغداد الدولي رسمياً للقوات العراقية، ضمن إطار استكمال نقل المسؤوليات والمقرات للجانب العراقي وتأكيد السيادة الوطنية.

·       أعلن مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الامير الشمري، عن إغلاق مقر التحالف الدولي، مشيراً إلى إن "قاعدة فكتوريا باتت خالية تماماً من التواجد الأمريكي".

·       أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الإتمام الرسمي لعملية توحيد وإعادة تنظيم قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة.

·       كشف مصدر سياسي عراقي عن تحرك لطلب الحكومة العراقية من ممثلية جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثي) مغادرة العراق، لكن هناك ضغوطاً من أطراف سياسية في "الإطار التنسيقي"، لثني الحكومة عن هذا الإجراء الذي قررت اتخاذه بناء على معطيات تورطهم في التنسيق للهجوم، وتجاوز وجودهم بالعراق العمل السياسي أو الاجتماعي.

·       أعلن السفير العراقي في إيران، ياسر عبد الزهراء الحجاج، أن مطار النجف الأشرف الدولي، سيفتح أمام الرحلات الإيرانية، بعد أن كان قد جرى إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى إيران.

·       أعلنت هيئة المنافذ الحدودية عن إطلاق سراح 59 سائقاً عراقياً كانوا محتجزين في سوريا، وإعفائهم من الغرامات المالية المترتبة بذمتهم، وذلك بعد أن وجه الزيدي بالتواصل مع الجانب السوري لحل قضيتهم.

·       شددت القوات الأمنية إجراءاتها حول أبراج نقل الطاقة غربي الأنبار، بعدما شهدت المنطقة استهداف خطوط نقل الطاقة.

أبرز الأحداث الأمنية

·       كشف ثلاثة مسؤولين عراقيين أن التحقيقات الأمنية الخاصة بالهجوم الذي استهدف خط أنابيب "شرق- غرب" السعودي، كشفت وقوف مجموعة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وراءه.

·       عثرت الأجهزة الأمنية على منصات تُستخدم لإطلاق الطائرات المسيرة في منطقة الطيب الحدودية بمحافظة ميسان، والتي تم استخدامها في ضرب أنبوب النفط السعودي.

·       تم العثور على مخبأ فيه 47 مسيّرة و46 مقذوفا والمعدات المرتبطة بتشغيلها في محافظة الأنبار.

·       استنكر مجلس محافظة ذي قار في بيان له، "الاعتداء" الذي طال رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس المحافظة سالم ال إسماعيلي، حيث تم العثور على "عبوة ناسفة" امام منزه.

·       أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على 28 متهماً بقضايا ومواد قانونية مختلفة خلال عمليات أمنية استباقية نُفذت في محافظات بغداد وميسان والبصرة.

·       تمكنت قوة مشتركة من قسم شرطة الرميثة من إلقاء القبض على 9 متهمين بعد اعتدائهم على أفراد دورية أمنية أثناء تدخلها لفض مشاجرة.

·       قُتلت امرأة مدنية إثر إطلاق قذائف هاون استهدفت تحركات لعناصر من تنظيم "داعش" جنوب محافظة كركوك، وذلك بعد أن رصدت القوات الأمنية حركة عنصرين من تنظيم داعش قرب قرية المالحة الواقعة ضمن قاطع عمليات كركوك.

·       أعلن جهاز الامن الوطني، عن تفكيك شبكة لسرقة وتهريب النفط الى خارج العراق في محافظة المثنى، واعتقال أربعة افراد يعملون على سرقة وتهريب النفط من خلال شبكة انابيب تحت أرضية.

·       اندلعت اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية وعناصر من تنظيم داعش الإرهابي، بالقرب من منطقة جبال حمرين ضمن محافظة صلاح الدين.

·       استهدفت طائرة مسيرة محيط مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمال العراق، دون وقوع خسائر تذكر.

·       أصيب ضابط يشغل منصب مدير قسم مكافحة مخدرات شمال ذي قار، ومتهمين اثنين، باشتباك مسلح خلال اندلع مداهمة تجار مخدرات في قضاء الشطرة في محافظة ذي قار.

·       تعرّض أحد أبراج نقل الطاقة الكهربائية غرب محافظة الانبار، إلى عمل تخريبي من قبل عناصر تنظيم داعش.

المؤشرات والاتجاهات الأمنية

·       يمر المشهد الأمني في العراقي بتحول كامل مع اكتمال انسحاب القوات الأمريكية بمستوى لم يكن متوقعا، وتوحيد قوات البيشمركة، بالإضافة لاستعداد تركيا الانسحاب من معسكر بعشيقة، شريطة بسط الدولة سيطرتها علي سنجار. يفرض هذا أعباءً على القوات العراقية، وقد يضعها في مواجهة تحديات أمنية في المدى القصير والمتوسط، لكنّه يخدم مسار إعادة بسط الدولة سيادتها الأمنية الكاملة وتطوير القدرات اللازمة لذلك، وتعزيز التنسيق الأمني بين العراق ودول الجوار.

·       بالتزامن مع الانسحاب الأمريكي، يظهر التهديد الأمني الذي يمثله تنظيم داعش، كتهديد نشط لكن ضمن نمط منخفض الشدة. وتشير عمليات المتلاحقة والاشتباكات واستهداف أبراج الطاقة إلى أن التنظيم لا يزال قادرًا على تنفيذ هجمات محدودة، خصوصًا في المناطق المفتوحة والحدودية.

·       رغم التقارير حول تفاهمات مع الفصائل المسلحة حول خطة حصر السلاح، إلا أن المواقف المتصاعدة، خاصة من قبل فصائل منضوية تحت راية "المقاومة الإسلامية في العراق" تضع شكوكا حول دقة هذه التقارير. والمرجح أن هذا الملف سيظل محل تفاوض داخل لأشهر قادمة، كما سيظل مرتبطا بمجمل التطورات الإقليمية الخاصة بالحرب الإيرانية.