كشفت تقارير عبرية عن أوجه قصور خطيرة لازمت عمل جهاز الشرطة "الإسرائيلي" أثناء تصديها للأحداث التي تخللت حرب غزة في أيار/ مايو 2021 من مواجهات عنيفة وحرق ممتلكات في مدن الـ 48، لافتة إلى فشلها في التحضير للمواجهات، حيث لم يكن هناك جمع لمعلومات استخبارية أو تنسيق مع جهاز "الشاباك". وأشارت التقارير إلى أن الشرطة لم يكن لديها منسقو مخابرات ينطقون باللغة العربية، كما أنها لم تتمكن من الرد على آلاف المكالمات نتيجة لتواجد أفرادها ضمن تعزيزات في القدس.
صحيفة "هآرتس" العبرية، 29-07-2022