تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 60

الساعة : 15:57
8 مايو 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 60

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     المعطيات الواردة عن احتفاظ إيران بقدر كبير من قدراتها الصاروخية، مقابل تقارير الأضرار التي لحقت بالقواعد والأصول الأمريكية في المنطقة، تكشف أن إيران استطاعت إيقاع كلفة مادية وعملياتية مباشرة بالانتشار الأمريكي، حتى لو لم تنجح في تغيير ميزان القوة العام. وهذا يعزز من واقع تردد واشنطن في العودة للعمل العسكري بعد أن بات واضحاً حدود ما يمكن أن تنجزه أي عملية جوية، خاصة وأن طهران تظهر مؤشرات على الاستعداد لحصار أطول وتطور آليات مالية ولوجستية للتكيف.

·     المدخل الرئيسي لتقدير تأثير الحرب على توجهات دول الخليج الأمنية، بصورة دقيقة، هو تجنب النظر للخليج باعتباره "وحده جامعة"؛ لأن هذه النظرة تبتعد كثيرا عن واقع أن استجابة دول الخليج ليست واحدة، ولا تنطلق من تصور مشترك لأولويات التهديدات وبالتالي التحالفات. وبتالي، من المرجح أن نشهد انقساماً خليجياً حاداً في الفترة القادمة بين موقف تمثله الإمارات يتبنى التصعيد والتحالف مع "إسرائيل" لمواجه التهديد الإيراني، وبين "مواقف" أخرى يجمعها الميل لتجنب التصعيد ضد إيران، وتتباين في مستوى التعاون مع "إسرائيل". بالإضافة لذلك، فإن التنافس الثنائي وتباين المصالح سيظل عائقا أمام تبني دول الخليج أجندة أمنية إقليمية مشتركة.

·     توجه السعودية إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز، وتعزيز الاستثمارات في الساحل الغربي والبحر الأحمر، يعكس تحوّلًا استراتيجيًا طويل المدى، سيكون مفيدا لكل من مصر والأردن وسوريا كمحطات نقل متنوعة بين منطقة الخليج وأوروبا، ما يعطي للسعودية بعض المرونة التجارية واللوجستية، لكنه لا يغير من حساسية ورقة مضيق هرمز الذي يظل أساسيا في تجارة المملكة المهمة مع دول آسيا.

·     استهداف غرفة عمليات محصنة في اليمن بين إيران وشبكة حلفائها الإقليميين، إن صحّت تفاصيله، يوضح أن دور اليمن في الحرب أعمق من مسألة توقيت الدخول للمواجهة العسكرية أو عدد الهجمات التي شنّها. يعزز ذلك من فرضية أن تحرك الحوثيين يأتي ضمن استراتيجية منسقة إقليميا تستهدف توظيف قدرات حلفاء إيران بشكل متدرج ومدروس، كما يوضح أن اليمن بات عقدة قيادة وسيطرة ضمن شبكة إيران الإقليمية، وبالتالي فإن دوره كان أهم من تعريضه للاستهداف بسبب صواريخ محدودة التأثير.

·     زيارة الرئيس المصري للإمارات واستعراض قوة جوية مصرية "محدودة" يستهدف احتواء الغضب الإماراتي إزاء دعم الدول العربية لدول الخليج خلال الحرب. إذ تتعرض مصر لضغوط كبيرة من الإمارات، التي تمثل للقاهرة شريكا اقتصاديا لا غنى عنه، ومن ثم فإن القاهرة تسعى للموازنة بين موقفها الأساسي الرافض للتورط في الحرب "الإسرائيلية" وبين ضرورة احتواء الغضب الإماراتي وإثبات أن القاهرة حليف موثوق ومفيد.

·     تركيز حزب الله بشكل أكبر على مناطق مثل النبطية، بدلًا من بعض النقاط الحدودية التقليدية، يدل على أن الحزب يعيد رسم جغرافيته القتالية اعترافاً منه بتغير طبيعة المواجهة، التي لم تعد متمحورة حول مجرد خط تماس حدودي، بقدر ما باتت شبكة أكثر عمقا تشمل قرى، وتلالًا، وممرات، وخطوط إمداد، أي أن الحزب لا يخوض حاليا معركة "تحرير" أو يستهدف ردع المتوغل "الإسرائيلي"، بل بات يدرك – أو يخطط – لمعركة استنزاف طويلة ضد قوات احتلال لا يتوقع أن تنسحب قريبا. وهذا يفسر أيضا تركيز “إسرائيل” على استهداف البنية التي تسمح للحزب بالاستمرار في الاستنزاف من خارج نقاط الاشتباك التقليدية.

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الاقليمي:

·     كشفت تقارير خاصة أن تقديرات جهاز المخابرات العامة المصرية تشير إلى فتور اهتمام مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد آل نهيان، بتعزيز التعاون الأمني العربي المشترك. (موقع إنتلجنس أونلاين، فرنسا)

·     كشفت تقارير خاصة عن هجوم خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي لم يعلن عنه الحوثيون استهدف غرفة عمليات محصنة تستخدم للاتصالات بين إيران وحلفائها في اليمن ولبنان والعراق، في منطقة "مكيراس" الواقعة بين محافظتي البيضاء وأبين جنوب البلاد. ولم تعلن "إسرائيل" والولايات المتحدة مسؤوليتها عن العملية. ولفتت التقارير إلى أن "مكيراس" تضم منشآت لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسّيرة، كما ُتستخدم كنقطة انطلاق للهجمات على السفن العابرة في بحر العرب. (موقع إنتلجنس أونلاين، فرنسا)

·     كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في تحليل استند إلى صور أقمار صناعية، أن حجم الأضرار التي خلفتها الضربات الإيرانية ضد الأصول والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط أكبر بكثير مما أعلن عنه الجيش الأمريكي أو تم الكشف عنه سابقًا، مشيرةً إلى أن الغارات الإيرانية ألحقت أضرارًا أو دمرت ما لا يقل عن 228 منشأة وقطعة معدات داخل مواقع عسكرية أمريكية منتشرة في أنحاء المنطقة منذ اندلاع الحرب، حيث استهدفت الهجمات حظائر الطائرات والثكنات العسكرية ومستودعات الوقود والطائرات، إلى جانب أنظمة الرادار والاتصالات والدفاع الجوي. (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشفت تقارير حديثة أن إيران باتت تستخدم أدوات مالية مرتبطة بالدولار، عبر العملات المشفرة، للالتفاف على العقوبات وتشمل هذه الأدوات العملات المستقرة مثل "تيثر" المدعومة بسندات الخزانة الأميركية، إلى جانب منصات التداول الرقمية وبنية "البلوكشين" التي تتيح نقل الأموال إلى خارج النظام المصرفي التقليدي. وفي السياق، أفادت مصادر متابعة بأن المصارف المركزية الخليجية تراقب عن كثب استخدام المنصات الرقابية للعملات الرقمية، وتعمل على تسريع وتيرة تطوير العملات الرقمية السيادية (CBDCs) كأداة استراتيجية لضبط التدفقات المالية العابرة للحدود. (صحيفة العربي الجديد)

·     أفادت مصادر في قطاع النفط، بأن الإمارات ومشترون تمكنوا في الآونة الأخيرة من تسيير عدة ناقلات "سريّة" محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن هذه الناقلات أوقفت أجهزة تتبع مواقعها لتجنب الهجمات الإيرانية. (وكالة رويترز)

·     أعلنت القوات المسلحة الفرنسية توجه مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز. (موقع عرب 48)

·     نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين وأميركيين أن السعودية والكويت رفعتا القيود المفروضة على استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي بعدما حظرتا ذلك، إثر استياء سعودي وخليجي عمومًا من إعلان ترامب عن عملية "مشروع الحرية" دون إعلامهم ومعرفتهم بالعملية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأفادت الصحيفة بأن "ترامب" علّق مشروع "الحرية" بعد مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي، عبّر خلالها الأخير عن مخاوفه وأبلغ الرئيس بقرار فرض قيود على القواعد والمجال الجوي، مضيفين أن ترامب حاول إقناع الأمير بالتراجع عن قراره. (موقع عربي 21)

·     كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تقييم استخباراتي سرّي صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية، يفيد بأن طهران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية كبيرة، رغم الضربات المتتالية التي تعرّضت لها، مشيرة إلى أن إيران احتفظت بنحو 75 % من منصات الإطلاق المتحرّكة التي كانت لديها في مدة ما قبل الحرب، وحوالي 70 % من المخزون الصاروخي. كما لفتت الصحيفة إلى أن هناك أدلة تشير إلى أن إيران تمكّنت من إعادة بناء وفتح جميع مخازنها الصاروخية تحت الأرض تقريباً، موضحةً بأن التقييم الاستخباري خلص كذلك إلى قدرة إيران على تحمل الحصار لا عن تقل عن 3 أو 4 أشهر، وعلى تحمل مصاعب اقتصادية مطولة تفوق بكثير تقديرات الاستخبارات الأمريكية. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت أبو ظبي رسمياً، وفي سابقة من نوعها، عن استضافة مقاتلات تابعة للقوات الجوية المصرية ضمن منظوماتها الدفاعية. وقد جاء هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإماراتية، حيث تفقد الزعيمان التشكيلات الجوية المرابطة في المطارات العسكرية الإماراتية. (صحفية يني شفق التركية)

·     كشف مصدر مطلع عن رفض قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، نشر جزء من قواته على الحدود السورية- اللبنانية، وذلك خلال اللقاء الأخير الذي جمعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في دمشق، مشيرة إلى أن "عبدي" أصر أن مهمة "الألوية الأربعة" التي اندمجت من "قسد" في قوات وزارة الدفاع السورية، حماية الحدود السورية- العراقية من تسلل أي ميلشيات عراقية لإحداث "فوضى" داخل البلاد. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة "التايمز" أن الناخبين المسلمين في بريطانيا يتجهون نحو معاقبة حزب العمال الحاكم في الانتخابات المحلية، على خلفية موقفه من الحرب في غزة، مع ميل متزايد لدعم حزب الخضر والمرشحين المستقلين. (موقع عربي 21)

·     أعلنت الولايات المتحدة استراتيجيتها الجديدة لمكافحة "الإرهاب" والتي تصنف 3 أنواع رئيسية من "التهديدات الإرهابية" هي "إرهابيو المخدرات والعصابات العابرة للحدود"، و"الجماعات الإرهابية الإسلامية التقليدية"، و"الجماعات اليسارية المتطرفة العنيفة". وحددت الاستراتيجية مجموعة من الأولويات التي ستعتمدها الولايات المتحدة في الفترة القادمة وهي أولاً، شلّ عمليات الكارتيلات لتحييد التهديدات في نصف الكرة الغربي، ثانياً، استهداف وتدمير "أخطر الجماعات الإسلامية" القادرة على تنفيذ عمليات ضد أميركا وثالثاً، مواصلة الضغط على "الحركة الجهادية العالمية" حتى تصبح "شبكات الإخوان" غير قادرة على التجنيد أو التمويل. واعتبرت الوثيقة "الإخوان المسلمين" "أصل الإرهاب الإسلامي الحديث"، متعهدة بمواصلة تصنيف فروع الجماعة في الشرق الأوسط وخارجه على لوائح "الإرهاب". (صحيفة المدن، لبنان)

·     أفادت عدة تقارير إعلامية عن حملة ترحيل تطاول المصريين في الإمارات، بعدما سُجّلت إجراءات تضييق غير مسبوقة من قِبل السلطات الإماراتية بحقّ هؤلاء، شملت شروطاً جديدة للحصول على تأشيرات السفر إلى الإمارات، من بينها إبراز شهادة حسن سير وسلوك، وصولًا إلى إغلاق باب التأشيرات أمام الراغبين في السفر إلى الإمارات وأقارب المقيمين هناك، فضلاً عن إبلاغ آلاف المقيمين بأن أمامهم مهلة شهرين لتصفية أعمالهم والعودة إلى القاهرة. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت تركيا عن أول صاروخ باليستي عابر للقارات "يلدريم خان" بمدى يتجاوز 6000 كلم، فضلًا عن قنابل تخترق 7 أمتار من الخرسانة المسلحة وصواريخ "مزراق" بمدى يتجاوز 1000 كلم، بالإضافة تقنيات عسكرية أخرى، بينها نظام تشويش إلكتروني، ومحرك طائرات توربيني، وبندقية قنص حديثة، في إطار مساعيها لتطوير منظومة دفاعية متكاملة". (موقع تي ري 99)

الملف اللبناني:

·     كشفت معلومات خاصة أن الاجتماع الذي عقده قائد الجيش العماد رودولف هيكل قبل أيام مع رئيس لجنة الميكانيزم الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد ناقش خطة متدرجة لانتشار الجيش ترتبط أولاً بالوقائع الميدانية التي فرضتها "إسرائيل" بعد الحرب، وثانياً بنتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل". ووفق المعلومات، فإن المرحلة الأولى من خطة الانتشار التي يجري العمل عليها تقوم مبدئيًا على تعزيز وجود الجيش تدريجيًا في القرى والبلدات الواقعة خارج الخط الأصفر، باعتبار أن "إسرائيل" تحاول عمليًا فرض منطقة أمنية أوسع من تلك التي تعلنها رسمياً. أما المرحلة التالية، فتشمل الانتشار على طول الحدود الدولية عبر شبكة نقاط ثابتة، ودوريات متحركة، ومراكز مراقبة متقدمة، إضافة إلى الانتشار في محيط القرى الأمامية، وبعض التلال المشرفة، والممرات الواقعة بين الخط الأزرق والخط الذي تحاول إسرائيل فرضه كمنطقة عازلة. (صحيفة المدن، لبنان)

·     ذكرت مصادر رسمية لبنانية أن لبنان يبحث رفع مستوى تمثيله، من خلال ترؤس السفير سيمون كرم وفداً يضمّ السفيرة اللبنانية لدى واشنطن ندى حمادة معوّض والملحق العسكري للسفارة. (صحيفة العربي الجديد)

·     أشارت أوساط سياسية متابعة إلى وجود قرار حاسم لدى" الثنائي الشيعي" بعدم الدخول في أي اشتباك إعلامي مع القوى السياسية في المرحلة الراهنة، وعدم الانجرار إلى سجالات أو ردود قد تؤدي إلى رفع مستوى التوتر والاحتقان في الشارع. (موقع لبنان 24)

ملف الكيان الاسرائيلي:

·     كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن المؤسسة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" باتت تتحدث بصورة متزايدة عن "حتمية" العودة إلى القتال في قطاع غزة، في ظل تقديرات تفيد بأن حركة حماس استغلت وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفها وتعزيز حضورها الميداني والعسكري. وزعمت الصحيفة أن المساعدات الإنسانية تحوّلت – وفق الرؤية "الإسرائيلية" – إلى أحد أبرز مسارات دعم الحركة، سواء عبر تهريب مواد ذات استخدام مزدوج، أو عبر توظيفها اقتصاديًا وأمنيًا لترسيخ السيطرة داخل القطاع. كما أشارت الصحيفة إلى وجود تقديرات أمنية "إسرائيلية" باستمرار عمليات تهريب السلاح عبر المسيّرات والبحر، بالتوازي مع إعادة بناء البنى التحتية الحكومية والعسكرية. (موقع عرب 48)

·     كشفت هيئة البث العبرية أن "إسرائيل" نقلت رسالة إلى واشنطن عبرت فيها عن رغبة القيادة السياسية والعسكرية في استئناف الهجمات على إيران، لاعتقاد القيادة في"تل أبيب" أن المفاوضات الحالية مع طهران "لا تجدي نفعًا" وتستنزف الوقت دون تحقيق تقدم حقيقي. وأشارت الهيئة إلى أن "إسرائيل" ترغب في استغلال التصعيد العسكري الحالي في منطقة الخليج، للعودة إلى شن هجمات ضد أهداف إيرانية، معتبرة أن ذلك يوفر "غطاءً عملياتياً" مثالياً لاستئناف الضربات. (موقع عربي 21(

·     كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قيادة الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" عطّلت مؤخراً منظومة "شوعال" المدنية المستخدمة في السلطات المحلية شمال "إسرائيل"، في رصد اتجاهات الصواريخ والتمييز بين عمليات الاعتراض، إلى جانب تقليص صلاحيات ضباط الاحتياط العاملين مع البلديات، وذلك على خلفية مخاوف أمنية من احتمال تسرّب معلومات حساسة تتعلق بمواقع سقوط الصواريخ والرشقات القادمة من لبنان إلى جهات إيرانية. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت هيئة البث العبرية بأن الجيش "الإسرائيلي" يعمل على تطوير آلية جديدة للتصدي لمسيرات "حزب الله" وهي عبارة عن رصاصات متشظية سيتم إدخالها في مخازن عيار 5.56، والمناسبة لبنادق M-16 وتافور، وسيتم توزيعها على جنود الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان. (صحيفة رأي اليوم)

·     طالب أكثر 300 قائد مسيحي من عشرات المنظمات والولايات الأمريكية بوقف تمويل "إسرائيل" وإعادة تمويل "الأونروا"ودعم شبكة مستشفيات القدس الشرقية مع السماح لمرضى غزة بالوصول إليها. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت تقارير عبرية عن تخصيص "تل أبيب" موازنة بمبلغ 730 مليون دولار ضمن موازنة عام 2026، لما يُعرف بـ"الدبلوماسية العامة" أو "منظومة الهسبارا"، في خطوة تهدف إلى مواجهة تراجع صورتها على الساحة الدولية، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات رأي حديثة ارتفاع نسبة الأمريكيين الذين ينظرون إلى "إسرائيل" بشكل سلبي، خاصة بين فئات الشباب. (موقع عربي 21)

·     ذكرت صحيفة "ذي ماركر"، العبرية أن الحكومة "الإسرائيلية" تعمل حاليًا على بلورة مشروع قرار جديد يقضي بأن يتولى المقر القومي للذكاء الاصطناعي، الذي أُنشئ مؤخرًا داخل مكتب رئيس الحكومة، مسؤولية إقامة حاسوب فائق عملاق مخصص لخدمة الأوساط الأكاديمية وقطاع التكنولوجيا "الإسرائيلي" بدلًا من وزارة التعليم، إلى جانب خطة تقضي بإقامة البنية التحتية الأساسية للمشروع في أذربيجان بدلًا من "إسرائيل". (موقع عرب 48)

·     ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن العديد من أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي يضغطون على إدارة "ترامب" للاعتراف علنًا ببرنامج الأسلحة النووية غير المعلن لـ"إسرائيل". (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت القناة السابعة العبرية، بأن حكومة "نتنياهو" تتجه للموافقة الأسبوع المقبل على إنشاء مركز للتراث اليهودي فوق أرض مطار القدس الدولي المهجور، شمالي القدس المحتلة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

تحليلات وتقديرات

·     رأى الخبير العسكري والعميد المتقاعد مارسيل بالوكجي، أن "حزب الله" لم يعُد يعتمد حصرًا على التمركز الدفاعي التقليدي، بل انتقل إلى نمط قتال أكثر مرونة، يقوم على الإيذاء التدريجي واستنزاف الخصم، من دون الانخراط في مواجهات مباشرة واسعة، لافتًا إلى أن الهدف يتمثّل في تحقيق توازن ردعي عبر ضربات نوعية، لا من خلال السيطرة الميدانية المباشرة.

وأشار الخبير إلى أن الحزب لا يزال يستفيد من الخنادق والتحصينات الأرضية التي تشكّل إحدى أبرز نقاط قوته، نظراً لصعوبة التعامل معها ميدانياً، لكنه يلفت في المقابل إلى أن "هذه المواقع باتت أكثر عرضة للكشف، ما دفعه إلى اعتماد مزيج من الدفاع الثابت في بعض النقاط، والتحرّك التكتيكي في نقاط أخرى. وأكد الخبير أن البيئة الجغرافية الوعرة في الجنوب اللبناني لا تزال عاملاً حاسماً في الحدّ من فعالية أي تقدّم بري، موضحاً أن "هذه الطبيعة تعقّد حركة الآليات وتمنح أفضلية واضحة للقوات التي تعتمد على الكمائن والتحصينات. وخلص الخبير إلى أن الحزب أعاد توزيع جهده العملياتي، مع تركيز أكبر في مناطق مثل النبطية، بدلاً من بعض النقاط الحدودية التقليدية"، في مؤشر إلى إعادة رسم أولويات المواجهة وفق المعطيات الميدانية المستجدّة. (موقع ليبانون ديبايت)

·     رأى الباحث في الشأن السياسي، محمد علوان، أن الإدارة الأميركية تتعامل مع تكليف "الزيدي" برئاسة الحكومة العراقية باعتباره نافذة لإعادة صياغة قواعد الاشتباك مع الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران، خصوصًا أن واشنطن تعتقد أن البيئة الإقليمية الحالية تسمح بالضغط أكثر من (ما كان عليه الوضع في) أيّ وقت مضى. وأوضح "علوان" أن الولايات المتحدة انتقلت من سياسة الاحتواء إلى محاولة تفكيك النفوذ السياسي والمالي للفصائل داخل الدولة، لأنها تدرك أن المواجهة العسكرية المباشرة مكلفة وغير مضمونة النتائج. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أظهر تحليل للباحث في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمعهد "تشاتام هاوس"، د. نيل كويليام، أن الحرب الأمريكية - "الإسرائيلية" على إيران وضعت السعودية أمام تحديات استراتيجية معقدة، دفعتها إلى إعادة تقييم توجهاتها السياسية والاقتصادية، في ظل تداعيات مباشرة تمس أمنها القومي ومكانتها الإقليمية، لافتًا إلى أن السعودية استوعبت دروسًا قاسية من تجارب سابقة، لا سيما الحرب في اليمن، حيث أدركت كلفة القرارات المتسرعة وصعوبة تحقيق حسم سريع في النزاعات العسكرية، ولهذا، تتبنى الرياض اليوم نهجًا أكثر حذرًا، يقوم على التريث وإعادة التموضع الاستراتيجي طويل الأمد، بدلًا من الانخراط في مواجهات مباشرة قد تجر عليها مزيدًا من المخاطر.  

وأوضح "الباحث أنه وفي ظل هذا التوجه تبدو السعودية في مرحلة إعادة صياغة شاملة لدورها الإقليمي، ومحاولة التكيف مع واقع جديد تفرضه التحولات الجيوسياسية، وسط سعي لتحقيق توازن دقيق بين الطموحات الاقتصادية ومتطلبات الأمن والاستقرار. واستشهد الباحث على هذا لتوجه ببدء لسعودية إعادة رسم خريطتها الاقتصادية، عبر تقليل الاعتماد على مضيق هرمز والتوجه نحو البحر الأحمر كبديل استراتيجي، عبر تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية على الساحل الغربي، من موانئ ومناطق صناعية ومشاريع سياحية، في محاولة لتحويل المنطقة إلى مركز رئيسي للتجارة والخدمات اللوجستية.  (موقع عربي21 )

·     أثار كشف تركيا رسمياً في معرض "SAHA Expo 2026" موجةً واسعة من التحليلات في الإعلام العبري، إذ وصفته صحيفة "معاريف" بـ"الوحش الباليستي الذي يضغط على العالم"، معتبرةً إياه رسالة بأن أنقرة تسعى لامتلاك قدرات ردع استراتيجية تضعها في مصاف الدول العظمى. بدورهم، وصف خبراء "إسرائيليون" ما جرى بـ"نقطة تحول استراتيجي" لن يعود معها الوضع في المنطقة كما كان"، بينما اعتبرت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي "مكان"، أن الكشف عن الصاروخ التركي "يلدريم خان" الذي لديه القدرة على حمل رأس متفجر يصل وزنه لنحو 3 آلاف كيلوغرام، خطوة تعكس توجّه تركيا لتعزيز صناعاتها الدفاعية محليًا وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. (موقع عربي بوست)

·     رأى مقال تحليلي في مجلة "فورين أفيرز" للزميل المشارك في المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية، هـ. أ. هيليير، أن دول الخليج اعتمدت طوال نحو عقد على ثلاث ركائز رئيسية لضمان أمنها: الظهور بمظهر الحياد في المواجهات مع إيران، وتعزيز العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة، والإبقاء على قنوات تواصل مفتوحة مع طهران لتجنب الانفجار العسكري، لافتًا إلى أن الحرب الأخيرة، دفعت هذه الحكومات إلى إعادة النظر في تلك الركائز الثلاث، بل وربما التخلي عن بعضها بشكل كامل. وأشار المقال إلى أن عواصم الخليج باتت ترفض أيضًا الافتراض الأمريكي "الإسرائيلي" القائل بإمكانية دمجها داخل بنية أمنية إقليمية تتصدرها "إسرائيل"، فالحرب الدائرة، أوضحت أن الطموح "الإسرائيلي" لفرض الهيمنة الإقليمية لا يوفر الحماية للخليج، بل يجعله أكثر عرضة للخطر، لأن إسرائيل مستعدة لشن حروب استباقية تخدم مصالحها الخاصة دون اكتراث كافٍ بحسابات جيرانها.

وأكد المقال أنه بعد هدوء المعارك ستجد حكومات الخليج نفسها أمام خيارات ضيقة؛ فهي لن تستجيب بسهولة للمطالب الإيرانية بطرد القواعد الأمريكية أو وقف التعاون الأمني مع واشنطن، لأن سلوك طهران ذاته يبرهن على استمرار حاجتها إلى الحماية، كما أن العداء الشعبي والرسمي لإيران في الخليج، المتراكم بفعل أدوارها في العراق ولبنان واليمن ثم ضرباتها المباشرة الأخيرة، سيدفع على الأرجح إلى تبني سياسة أكثر صرامة في احتوائها. وخلص المقال إلى أن الاستقلال الأمني الحقيقي لن يتحقق عبر استبدال ضامن خارجي بآخر، بل من خلال بناء بنية دفاعية خليجية مشتركة أكثر تماسكا، تقوم على تبادل بيانات الرادار للإنذار المبكر، وتنسيق الدفاعات الجوية، وإنشاء مخزونات موحدة لتكنولوجيا مكافحة المسيّرات، فضلًا عن تطوير الصناعات الدفاعية المحلية في السعودية والإمارات وغيرها. (موقع عربي 21)

·     رأى المحلل السياسي، منير الربيع، أن "إسرائيل" تعمل على ابتزاز سوريا ولبنان معاً، فكما تضغط على سوريا عسكرياً لاستدراجها سياسياً إلى فلكها، تسعى إلى تكرار الأسلوب نفسه مع لبنان، وفي هذا الإطار يتجدد الحديث عن السعي لعقد جلسة مفاوضات جديدة سورية- إسرائيلية، بالتزامن مع جلسة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي ستعقد في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. بذلك تريد إسرائيل أن توحي للبنان بأن سوريا تسبقها إلى الاتفاق معها، وهذا ما يشكل عنصر ضغط إضافي على المسؤولين اللبنانيين، لافتً إلى أن ذلكَ لا ينفصل عن الضغوط الإسرائيلية على سوريا لدفعها إلى التحرك باتجاه لبنان، لعل ذلكَ يستدرج اللبنانيين إلى الموافقة على الشروط الإسرائيلية، وربما على عقد اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ونتنياهو. (صحيفة المدن، لبنان)

·     رأى محللون أن الاعتداء الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت محاولة "إسرائيلية" لتكريس الفصل العسكري والسياسي بين المسار الإيراني والمسار اللبناني، في مواجهة إصرار طهران على الربط بينهما في أي تسوية مقبلة، كما أنه تأكيد على أن الولايات المتحدة لا تفرض قيوداً على حركة الجيش "الإسرائيلي"، وأن العاصمة اللبنانية ليست خارج دائرة الاستهداف. ولفت المحللون إلى أن "نتنياهو" أراد إرسال رسالة إلى الدولة اللبنانية مفادها أن أي تأخير في التفاوض أو أي تمسك بشروط مسبقة سيقابله ضغط ميداني متدرج، ولربما أراد كذلك أن يدفع "حزب الله" إلى ردّ انتقامي واسع يتجاوز نمط العمليات الذي يعتمده في الجنوب، ما يستتبع بدوره رداً اسرائيلياً، بحيث تؤدي الضربات المتبادلة تحت حزام الهدنة إلى تدحرج الأمور مجدداً نحو حرب شاملة يتمنى نتنياهو استكمالها. بالمقابل، أوضح المحللون أن الاعتداء يأتي في سياق سعي "نتنياهو" داخليًأ إلى إرضاء المستوطنين وكسب ثقتهم، خصوصاً في مستعمرات الشمال. (موقع لبنان 24 + صحيفة المدن، لبنان)