تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 92

الساعة : 15:41
4 سبتمبر 2026
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 92

قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     يتقارب نموذج الإدارة الأمنية "الإسرائيلية" في كل من غزة ولبنان. حيث يجري الانطلاق من مناطق تجريبية بهدف "تطهيرها أمنيا"، ثم يخطط لنقلها إلى قوة محلية أو دولية، بينما يظل الانسحاب "الإسرائيلي" مؤجلا, وقد تعزز هذا النهج في لبنان خلال الساعات الأخيرة بإعلان جيش الاحتلال تطهير الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر والسيطرة العملياتية عليها، وهو تطور يعني أن واشنطن لم تمنع الاحتلال من فرض الأمر الواقع بالقوة عندما تعثرت آلية التسليم عبر الجيش اللبناني، كما سبق أن رجحت قراءتنا. وإذا اتسم الإعلان "الإسرائيلي" بالدقة ولم يحدث رد إيراني كبير، فقد ترى "إسرائيل" في "علي الطاهر" سابقة قابلة للتكرار.

·     الأنباء حول برنامج روسي سري لتطوير محركات صورايخ كروز إيرانية أسرع من الصوت مهمة لأنها تتجاوز بيع أسلحة جاهزة إلى نقل معرفة تكنولوجية تمكن إيران مستقبلا وبصورة مستمرة من إنتاج قدرات مضادة للسفن أكثر تطورًا، وهي خطوة تعكس تقدير الجانبين أن الصراع الحالي سيطول ويتطلب تطوير أدوات ردع متنوعة. وعليه، فإن الضغط الأمريكي قد يضعف الاقتصاد الإيراني سريعًا، لكنه لا يعني بالضرورة تراجع القدرات العسكرية الإيرانية على المدى المتوسط.

·     ثمة تناقض ظاهري بين تمديد الانتشار العسكري الأمريكي إلى 2027 وبين بحث إدارة ترامب تخفيض مستوى الحرب أو حتى إعلان انتهائها؛ لكنهما في الواقع يعكسان استراتيجية واحدة، وهي الإبقاء على قدرة عسكرية ضخمة للردع، مع خفض كثافة العمليات إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، واستخدام العقوبات والحصار البحري كأداة الضغط الأساسية مرحليا، مع احتمال إعادة النظر في التصعيد بعد الانتخابات، وهو ما يبرر الإبقاء على أكثر من 50 ألف جندي ونحو 20 سفينة حربية في المنطقة.

معطيات ومعلومات نوعية

الملف الإقليمي:

·     أفاد مسؤولون أميركيون بأن "ترامب" ناقش سرًا مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب على إيران، في حين ذكرت مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يعمل على منع تصعيد كبير في الحرب ضد إيران حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، خشية أن تؤدي المواجهة إلى تفاقم الخسائر المتوقعة للحزب الجمهوري. (وكالة رويترز)

·     كشف مصدر مصري مطلع أن القاهرة رفضت بالفعل طلبًا "إسرائيليًا لتعديل الملحق الأمني لاتفاقية "كامب ديفيد"، حيث تنظر القاهرة إلى ذلك بصفته إطارًا يشرعن الوجود "الإسرائيلي" في محور صلاح الدين، ضمن ترتيبات أوسع تتصل بمستقبل قطاع غزة.  (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين، أن مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، التقى بمستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد، لمناقشة الخطوات المقبلة بشأن إيران، مشيراً إلى أنه وعقب الاجتماع تحركت وزارة الخزانة الأميركية لقطع فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأميركي، على خلفية تعاملاته مع إيران. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشف مصدر عسكري مطلع عن خطة مراجعة أمنية ومهنية شاملة يجري الإعداد لها داخل وزارتي الداخلية والدفاع وأجهزة الاستخبارات السورية ستشمل جميع المنتسبين إليها دون استثناء وبغض النظر عن المناصب التي يشغلونها أو مواقعهم القيادية، وذلك بهدف ضبط أداء المؤسسات الأمنية والعسكرية وتعزيز دورها بما يتوافق وسياسة الدولة. (صحيفة المدن، لبنان)

·     ذكر مسؤول "إسرائيلي" رفيع أن فشل المحادثات بين "إسرائيل" وسوريا يعود إلى رفض "تل أبيب" التوصل إلى أي ترتيب أمني يلزمها بالانسحاب من المنطقة العازلة في سوريا. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     وقَّعت مصر وتركيا مذكرة تفاهم جديدة في مجال الصناعات الدفاعية بين شركتي هليوبوليس للصناعات الكيماوية (مصنع 81 الحربي) وحلوان للصناعات الهندسية (مصنع 99 الحربي) التابعتين لوزارة الإنتاج الحربي بمصر، وشركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKE) التركية. (موقع عربي 21)

·     ذكرت صحيفة "لا تريبون" الفرنسية الأسبوعية، أن مصر تقدمت بطلب رسمي إلى شركة "داسو" الفرنسية للطيران، لشراء 24 مقاتلة جديدة من طراز "رافال"، مشيرةً إلى أن القاهرة ستمتلك نهاية العام 2026، أسطولاً من 54 مقاتلة بالخدمة اشترتها من "الشركة. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن روسيا تساعد إيران سرّاً على تطوير صواريخ "كروز" أسرع من الصوت، في حين أفادت تقارير حديثة بتوسّع لافت في التعاون الاستخباري والعسكري بين روسيا وإيران في الأسابيع الأخيرة؛ إذ اعتُبرت الضربات الإيرانية الدقيقة والموجّهة ضدّ القواعد الأميركية في الأردن، إحدى أبرز الدلائل على تنامي ذلك التعاون. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     أفاد تقرير استقصائي أن روسيا وإيران تمضيان في برنامج نووي بقيمة 25 مليار دولار يضيف عدة مفاعلات روسية لشبكة الكهرباء الإيرانية. (Military.com)

·     كشف تقرير لوزارة شؤون الشتات "الإسرائيلية" أن جمعيات حقوقية تركية تعمل على رصد جنود خدموا في جيش الاحـ.ـتلال يحملون الجنسية التركية، من خلال مراقبة حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعي، ورسم خريطة لأفراد عائلاتهم، وتحديد الوحدات العسكرية التي ينتمون إليها، ثم نقل المعلومات إلى محامين بهدف تقديم شكاوى جنائية ضدهم. (شبكة الهدهد الإخبارية)

الملف  الفلسطيني:

·     أصدر "نتنياهو" ووزير جيشه، يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش "الإسرائيلي" لوضع خطة لتشغيل نموذج إقليمي تجريبي في قطاع غزة على غرار النموذج المُطبق في جنوب لبنان، حيث تقضي الخطة الأولية الناشئة التي تُنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة بتحديد مناطق معينة في غزة تدخلها قوات دولية لبدء تطهيرها وإقامة حكم فيها ومنع عناصر حركة حماس من العودة إليها. وتهدف الخطة إلى اختيار مناطق لا تقع ضمن "الخط الأصفر" ولا تتواجد فيها قوات جيش الاحتلال فعلياً بل تسيطر عليها عبر المراقبة، دون إجراء انسحاب فعلي لـ "الجيش"، بل لاختبار قدرة القوات الدولية على تطهير البنية التحتية. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     كشف موقع "ميدل إيست آي" أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، طالب عبر "مجلس السلام" السلطة الفلسطينية باستبدال كلمة "فلسطين" في الكتب المدرسية بالاسم اليهودي "السامرة"، قائلاً "إنه إذا كانت السلطة جادة في أن ينظر إليها "مجلس السلام" على أنها قادرة على التوصل إلى اتفاق مع "إسرائيل" لإنهاء الحرب على غزة، فيجب حذف كلمة "فلسطين" من الكتب المدرسية". وأشار الموقع إلى أن منهجًا دراسيًا مُعدّلًا يُتداول سرًا للتشاور في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتاً إلى أن وكالة "الأونروا" في لبنان استبدلت كلمة "فلسطين" بـ"الضفة الغربية" و"قطاع غزة" في بعض الخرائط ضمن مواد الجغرافيا الإقليمية للصف السادس. (شبكة قدس الإخبارية)

·     أعد وزير الأمن القومي "الإسرائيلي"، إيتمار بن غفير، خطة تحمل اسم "فك الارتباط 710" تستهدف مغادرة 250 ألف فلسطيني من غزة في السنة الأولى، و1.11 مليون خلال 3 سنوات، وصولاً إلى نحو 1.86 مليون خلال 7 سنوات. وتتضمن الخطة توفير "دولة وجهة" لكل فرد أو عائلة تغادر غزة، إلى جانب وضع قانوني ووثائق وتأشيرات وتمويل للسفر وسكن أولي، كما تشمل تدريبًا مهنيًا ومساعدة في التوظيف ودعماً لمدة تصل إلى 24 شهراً. كما تنص كذلك على تقديم دفعات للدول والجهات المعنية بالاستيعاب بناءً على الأداء، وإجراء فحص أمني فردي، ووضع أهداف سنوية للتنفيذ.كما تتضمن إصدار تقارير شهرية عن أعداد الطلبات والموافقات والمغادرين والتكاليف ومدى استيعابهم في الدول المستقبلة. (موقع عربي 21)

ملف الكيان الإسرائيلي:

·     وجّه رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي"، إيال زامير، برفع حالة التأهب في الضفة الغربية، ووضع فرقة عسكرية إضافية في حالة استعداد لتعزيز القوات المنتشرة فيها عند الحاجة، وسط خشية من خروج اعتداءات المستوطنين عن السيطرة. (شبكة قدس الإخبارية)

·     كشفت هيئة البث "الإسرائيلية" أن الجيش "الإسرائيلي" قرر تعطيل عدد من كتائب الدبابات مؤقتًا، بسبب نقص حاد في قطع الغيار، في ظل أزمة مالية متفاقمة تهدد بوقف إنتاج قذائف دبابات "ميركافا"، فيما يُتوقع إغلاق خط إنتاج قذائف المدفعية في تشرين الأول/أكتوبر، وخط إنتاج قذائف الهاون في تشرين الثاني/ نوفمبر. ولفتت الهيئة إلى أن مئات المركبات التي دُمرت في لبنان لم تُصلح بعد، في حين حذّر جيش الاحتلال من أن الأزمة المالية باتت تؤثر على الجاهزية العملياتية وقدرته على إدارة حرب متعددة الجبهات. (صحيفة القدس العربي)

·     كشفت قناة كان العبرية أن تركيا وإسرائيل أجرتا في السنة والنصف الأخيرة اتصالات غير مباشرة، عبر أذربيجان، إلا أنه تم تعليقها في الأشهر الأخيرة في ظل تصاعد التوترات بين الدولتين. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أعلنت وزارة الخارجية "الإسرائيلية" أن جمهورية الكونغو الديمقراطية ستنقل سفارتها إلى القدس، وستفتح "إسرائيل" سفارة في "كينشاسا". (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أشارت صحيفة "غلوبس" أن الرئيس السابق لجهاز "الشاباك"، رونين بار، يقدم استشاراته لشركة SpringAI "الإسرائيلية" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. (شبكة قدس الإخبارية)

الملف  اللبناني:

·     أعلن الجيش "الإسرائيلي" أن قوات الفرقة 36 عملت خلال الفترة الماضية على تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مشيرًا إلى أن قواته حققت سيطرة عملياتية على المنطقة فوق الأرض وتحتها، وتحصلت على أسلحة وأجهزة حاسوب وطهّرتها من عناصر "حزب الله". (موقع عرب 48)

·     أفادت مصادر حكومية وعسكرية ودبلوماسية مطلعة بأن بيروت تنتظر حاليًا مقترحًا أميركيًا يتضمن برنامجاً واضحاً للانسحاب "الإسرائيلي" وآلية للتحقق من تنفيذه، في وقت يجري فيه البحث عن ترتيبات أمنية جديدة للجنوب ومستقبل دور القوات الدولية. (موقع عربي بوست)

·     ذكر مصدر أمني لبناني أن تقديرات متداولة لدى الجهات اللبنانية المعنية تشير إلى أن "إسرائيل" درست خيارات عسكرية تمتد من علي الطاهر باتجاه جبل الريحان وإقليم التفاح، وذلك بهدف ضرب وتفكيك مواقع ومنشآت عسكرية لحزب الله في المنطقة. (موقع عربي بوست)

·     كشفت معلومات أن رئيس مجموعة التنسيق العسكريّ الخاصّة بلبنان، الجنرال الأميركيّ جوزف كليرفيلد، يبحث إمكان تشكيل قوّة تضمّ جنوداً من دول غربيّة وعربيّة تعمل إلى جانب الجيش اللبنانيّ في الجنوب، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة ستكتفي بضبّاط استشاريّين وأدوار في القيادة والتنسيق. ولفتت المعلومات إلى أن "كليرفيلد" بحث في الأردن إمكانية مشاركة جنود أردنيّين، بعدما عبّرت المملكة عن استعدادها للمساهمة. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     كشفت مصادر سياسية متابعة عن وجود توجّه جدّي لعدم تولّي الولايات المتحدة وحدها مسؤولية مساعدة الجيش اللبناني مستقبلاً، حيث تدرس مقترحات أمريكية بإحالة المساعدات الأمريكية السنوية، والتي تقارب الـ200 مليون دولار، إلى مجموعة من الدول الأوروبية والخليجية، لافتةً إلى أن المؤتمر التحضيري لدعم الجيش، والذي سيُعقد في باريس، قد يشكل مدخلاً لذلك. (صحيفة الجمهورية، لبنان)

·     كشفت مصادر مطلعة بأن الأميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين بأن التصعيد "الإسرائيلي" المتواصل في جنوب لبنان سيبقى مضبوطًا، وأن واشنطن لن تسمح بالعودة إلى حرب واسعة ومفتوحة.  (صحيفة المدن، لبنان)

·     كشف مصدر مطّلع أن قنوات تواصل فُتحت بين عشائر في عكار وبعلبك والسفارة الأميركية في بيروت، في ظل المخاوف من احتمال عودة التصعيد العسكري واتساع رقعته في لبنان، لافتًا إلى أن هذه العشائر أبدت استعداداً للانفتاح والتقارب مع الجانب الأميركي، في مقابل أن تقوم واشنطن بدور في إبعادها عن دائرة الاستهداف "الإسرائيلي" وتحييد مناطق وجودها عن الضربات، في حال عادت المواجهة إلى نطاق أوسع. (موقع لبنان 24)

الملف الدولي:

·     كشفت صحيفة "معاريف" عن اتّساع الفجوة بين العلاقات الدبلوماسية "لإسرائيل" مع عدد من دول أوروبا، وبين الروابط الأمنية، لافتةً إلى أن الدول التي تشدّد خطابها إزاء تل أبيب، وتفرض عقوبات، وتقيّد علاقاتها مع دولة الاحتلال، لا تُسارع إلى التخلّي عن منظومات السلاح والتكنولوجيا والمعدات الأمنية "الإسرائيلية" مثل إسبانيا وهولندا وفنلندا.  (موقع عرب 48)

·     كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد يبرز بين أكبر المستثمرين الداعمين لبنك أمريكي جديد تستعد لإطلاقه شركة World Liberty Financial المرتبطة بعائلة الرئيس دونالد ترامب، في تشابك مالي مباشر بين أبوظبي وعائلة "ترامب". (عربي21)

·     كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قرر تمديد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، وسيشمل الانتشار نحو 19 سفينة حربية، إلى جانب وحدات دفاع جوي ومقاتلات وقوات مظلية. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت صحيفة واشنطن بوست أن "البنتاغون" عيّن سرًا مؤثرين عسكريين سابقين محافظين ذوي جمهور واسع في مناصب حكومية رافضاً كشف مهامهم، للترويج لمواقف وزير الدفاع بيت هيغسيث ومهاجمة منتقدي قرار مهاجمة إيران. (صحيفة القدس العربي)

·     أفادت تقارير صحفية بأن مفاوضات شركة "فولكس فاغن" الألمانية مع شركة "رافاييل الإسرائيلية" بلغت مراحلها الأخيرة لتحويل مصنعها في "أوسنابروك" إلى إنتاج منصات إطلاق منظومة "القبة الحديدية" ومكونات شاحنات عسكرية. (وكالة بلومبرغ)

·     كشف موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، طلب من السفارات الأميركية حثّ الحكومات على خفض تعاملاتها التجارية مع إيران، والتهديد بفرض عقوبات على الدول والشركات والأفراد الذين يواصلون هذه التعاملات، في وقت أعلن فيه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الاتحاد الأوروبي انضم رسميًا لعملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران. (وكالة رويترز)

·     كشفت وسائل إعلام كورية جنوبية أن الحكومة تدرس نشر أصول غير قتالية في مضيق هرمز في إطار تنفيذ مهمة تضمن سلامة الملاحة بهرمز بدلًا من الانخراط في عمل قتالي. (موقع الجزيرة نت)

·     صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون "مناهضة حركة مقاطعة "إسرائيل" (BDS)"، الذي يحرم مؤسسات للتعليم العالي المُشاركة في مقاطعة اقتصادية أو أكاديمية ضد "إسرائيل" من المساعدات العامة. (شبكة الهدهد الإخبارية)

تحليلات وتقديرات

·     رأت دراسة تحليلية أنه وبينما تبقى فرضية توظيف جبهتي غزة والضفة كذرائع انتخابية مشروعة ومسنودة بمعطيات ميدانية ملموسة – أبرزها تزامن التصعيد اللفظي حول الطائرات الورقية مع مسار التهدئة، والدفع المتكرر نحو توسيع نموذج مخيمات الضفة رغم اعتراض القيادة الميدانية – إلى أن ترجمة هذه الفرضية إلى عملية عسكرية واسعة فعلية تصطدم بحدود مؤسسية وميدانية حقيقية تجعل سيناريو التصعيد المحدود والمُدار هو الأرجح حتى موعد الاقتراع في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، دون استبعاد إمكانية تسارع الأحداث في ضوء أي تطور أمني مفاجئ في الأسابيع المتبقية. (المركز الفلسطيني للدراسات السياسية)

·     أشار الكاتب والمحلل السياسي، سعيد الحاج، إلى أن استراتيجية تركيا اتجاه "إسرائيل" في ظل التطورات الجارية تتلخص في عدة مبادىء، أهمها:

-      أولًا: العمل على تجنب المواجهة العسكرية المباشرة مع "إسرائيل" أو تأجيلها قدر الإمكان، لحين استكمال الاستعدادات وتعزيز أوراق القوة؛ إذ تعمل أنقرة على تفويت الفرصة على "نتنياهو" لاستغلال التوتر معها ورقةً انتخابية تعزز فرصه فيها، بينما هي تراهن على خسارته.

-      ثانيًا: استكمال أوراق القوة الذاتية في مختلف المجالات، وتحديدًا المجال العسكري المرتبط بالصناعات الدفاعية وتطوير أسطولها الجوي كمًّا ونوعًا. والجانب الأمني-المجتمعي المتعلق بالمسألة الكردية وملف مكافحة الإرهاب الذي قطعت فيه تركيا خطوات واسعة تحت عنوان "تركيا بلا إرهاب"، فضلًا عن مساعي معالجة المشاكل الاقتصادية.

-      ثالثًا: استمرار دعم سوريا. كان سقوط نظام "الأسد" بمنزلة زوال "دولة عازلة" بين "إسرائيل" وتركيا، وصنع حدودًا مشتركة بينهما وفق مفهوم الحدود المرنة. ولذلك، فإن استقرار سوريا وتنامي قوتها يعني استعادة هذا الحاجز بين الجانبين. وبالتالي فدعم سوريا عسكريًّا وأمنيًّا يخدم الأمن القومي التركي بشكل غير مباشر بالنظر إلى أن سوريا ستتحول حينها من ساحة استنزاف واستدراج إلى منطقة عازلة وحائط دفاع متقدم.

-      رابعًا: تهدئة بؤر التوتر. بالتوازي مع ما سبق، تعمل أنقرة بشكل حثيث على تهدئة النزاعات في المنطقة وخصوصًا تلك التي يمكن أن تسهم في التسبب بصدام مع "تل أبيب"، ولذلك فهي تنشط في مساعي الوساطات بخصوص الحرب على غزة والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فضلًا عن تأييدها الضمني لمسار التفاوض بين سوريا و"إسرائيل" بهدف العودة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

-      خامسًا: الشراكات الإقليمية. تستثمر تركيا علاقاتها الجيدة مع الإدارة الأميركية وخصوصًا على الصعيد الشخصي بين الرئيسين للضغط على "إسرائيل" ومنعها من الاحتكاك المباشر معها والعدوان على سوريا. لكنها لا تراهن على الدور الأميركي بشكل كامل في ظل احتمال وجود ضوء أخضر من الإدارة الأميركية أو علمها المسبق بالحد الأدنى بقصف مطار "أبو الظهور". ولا تعوِّل أنقرة كذلك على عضويتها في الناتو وتفعيل المادة رقم 5 من نظامه الأساسي. بل ترى في الشراكات والتحالفات الإقليمية خيارًا إضافيًّا يعزِّز من مفهوم الردع تجاه "إسرائيل" بشكل خاص، من قبيل اتفاق مكة الثلاثي مع السعودية وباكستان وإطار التنسيق الرباعي الذي يضم معهم مصر.   (مركز الجزيرة للدراسات)  

·     رأى المحلل السياسي، أحمد الطناني، أن العملية "الإسرائيلية" الأخيرة تأتي في  البعد الاستراتيجي بإطار "السياق التراكمي الإسرائيلي" الذي يهدف إلى تثبيت واقع "اللا يقين" الأمني ومنع أي إمكانية للحياة في قطاع غزة بشكل مستقر وطبيعي وآمن"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" تريد تثبيت فكرة أنه "لا أفق لأي حياة داخل القطاع"، وأن الضربات والاستنزاف، ستبقى حاضرة.  واعتبر "الطناني" أن هذا المسار يخدم، بالنتيجة، هدفاً "إسرائيلياً" استراتيجياً يتمثل في "تفكيك الكتلة الديمغرافية في قطاع غزة"، من خلال جعل الحياة في القطاع أكثر صعوبة، ودفع السكان إلى التفكير في مغادرته، وأكد أن السلوك "الإسرائيلي" الأخير "ينسف كل المساعي الإيجابية" (لوقف الحرب)، ويضع المرونة الفلسطينية أمام محك واختبار كبير.

بدوره، أوضح الباحث والمختص في الشأن "الإسرائيلي"، سليمان بشارات، أنّ العملية "الإسرائيلية" الأخيرة محاولة من الاحتلال لاختبار "منهجيات جديدة" للتعامل مع مستقبل الوضع الأمني والميداني في القطاع، مشيراً إلى أنها تذكّر بالنموذج الذي بات سائداً في الضفة الغربية. ولفت "بشارات" إلى أن القوات "الإسرائيلية" تستخدم في الضفة الغربية نمطاً من العمليات الخاصة لا يقتصر بالضرورة على استهداف شخصيات بارزة أو أشخاص تصفهم "إسرائيل" بأن لديهم سجلاً أمنياً خطيراً، وإنما بات يشمل شخصيات عادية. (صحيفة العربي الجديد)

·     رأى المحلل السياسي، طوني خوري، أن الحديث اليوناني عن الاستعداد للمساهمة في مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، ودعم الجيش اللبناني، والمشاركة المحتملة في جهد أوروبي، يفتح الباب أمام احتمال أن يكون لليونان دور في الترتيبات الأمنية المقبلة، لا باعتبارها بديلًا منفردًا عن "اليونيفيل"، وإنما باعتبارها أحد مكوّنات قوة دولية جديدة، حيث يكتسب الدور اليوناني المحتمل قيمته من طبيعة اليونان نفسها، فهي دولة أوروبية وعضو في حلف "الناتو"، ولها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بعلاقة جيدة مع لبنان، والأهم أنها طرف أساسي في التوازن الاستراتيجي في شرق المتوسط، في ظل خلافها المزمن مع تركيا، وهذه النقطة تحديدًا لا يمكن فصلها عن الحسابات "الإسرائيلية". فـ"تل أبيب" لا تنظر إلى اليونان باعتبارها دولة أوروبية أخرى، بل باعتبارها شريكًا يتقاطع معها في مواجهة تمدد النفوذ التركي في المنطقة، وقد يكون هذا العامل أحد أسباب جاذبية الدور اليوناني في هذا المجال، وعليه، فإذا كان لا بد من وجود قوة أوروبية في لبنان بعد "اليونيفيل"، فإن وجود دولة ترتبط بـ"إسرائيل" بعلاقات دفاعية متنامية، وتشاركها بعض الهواجس الإقليمية، قد يكون أكثر قبولًا في "تل أبيب" من وجود قوة يُنظر إليها على أنها أقرب إلى تبنّي الموقف اللبناني. (موقع النشرة، لبنان)

·     رأى المحلل السياسي اللبناني، إيلي القصيفي، أن لبنان لا يستطيع أن يستفيد من "حلف مكة" إذا بقيت علاقته به محكومة بالانقسام الداخلي نفسه الذي حكم علاقته بالنظام الإقليمي السابق، كما أن "حلف مكة" لا يستطيع أن يوفر مظلة أمنية وسياسية للبنان ما لم تتوافر في الداخل اللبناني أرضية سياسية تسمح بإدخاله في هذه المظلة، على اعتبار أن الرهان اللبناني الأساسي في هذه اللحظة، هو في إعادة بناء موقع لبنان داخل بيئته العربية والإقليمية، بما يحسن شروط تفاوضه مع إسرائيل ويقلل اختلال موازين القوة التي تحكمه ولاسيما بفعل نتائج الحرب الأخيرة. وأضاف "القصيفي" إلى أن ذلك لا يعني أن "حلف مكة" أصبح طرفاً مقابلاً لإيران داخل لبنان بالمعنى المباشر، وإنما يعني أن قيامه يخلق للمرة الأولى منذ عقود مركز ثقل إقليمياً آخر قادراً على التأثير في البيئة الأمنية والسياسية التي يتحرك من ضمنها لبنان، فهذا الحلف وإن كان لا يستهدف إيران فإنه يملأ جزءاً واسعا من الفراغ الذي نشأ عن تراجع قدرتها على الإمساك بمفاصل ساحات نفوذها القديمة، وهذه الحقيقة ستفرض نفسها عاجلاً أم آجلاً على الحسابات اللبنانية. ولذلك فإن دول "حلف مكة" ستكون معنية، كل وفق وتيرته وحساباته، بالبحث عن ترتيب لبناني داخلي يتيح إنتاج توافق سياسي، بالحد الضروري، حول كيفية إدارة المرحلة، مصحوب  بتوفير مظلة عربية-إقليمية للعملية التفاوضية مع إسرائيل حتى لا يبقى لبنان رهينة الشروط والقوة الإسرائيلية.

ولفت "القصيفي" إلى أن السلطة اللبنانية لا تستطيع أن تعوّل على المظلة الأميركية وحدها، كما لا يستطيع "حزب الله" أن يبني مستقبله على افتراض استمرار المظلة الإيرانية بالفاعلية نفسها؛ فالرهان على إحدى هاتين المظلتين وحدها محكوم بالفشل، لأن كلاً منهما يتغير ضمن نظام إقليمي ودولي يتغير بدوره، وإذا كان "حلف مكة" قد نشأ من إدراك إقليمي بأن مرحلة الاعتماد على مظلة واحدة قد انتهت، فإن لبنان، لا يستطيع أن يبقى خارج هذا التحول. ولذلك فإن مستقبل البلاد وعلى المديين القريب والمتوسط، ستتحدد بقدرتها على الربط بين إنتاج تسوية داخلية والاندماج في البيئة الإقليمية الجديدة التي تعكس بدورها التحولات في النظام الدولي.(موقع المجلة)