تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 30

الساعة : 16:58
29 أغسطس 2025
تقرير المشهد الأمني والسياسي للمنطقة - عدد 30

أولا: معطيات ومعلومات نوعية

-        الملف الاقليمي

·     كشفت مصادر مصرية مطلعة أنّ الجيش المصري عزّز وجوده في شمال سيناء بنحو 40 ألف جندي مصري، إضافة إلى المركبات المدرعة لمنع أي اختراق أو عبور جماعي في حال توسُّع العمليات "الإسرائيلية" باتجاه مدينة غزة وشمالها. (صحيفة العربي الجديد)

·     كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن بدء مصر تدريب مئات من الفلسطينيين، في الأكاديميات العسكرية المصرية، أغلبهم من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة، إضافة إلى بعض المنتسبين من حركة "فتح" في غزة، تمهيدًا لإنشاء قوة أمنية يصل قوامها إلى نحو عشرة آلاف عنصر، لتولّي مهمة إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب. (موقع عربي 21)

·     أعطى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، توجيهاته للسفارات والقنصليات المصرية وبدعم مباشر من أجهزة المخابرات، باستخدام العنف في مواجهة أي تحرّك احتجاجي مرتبط بسياسات القاهرة حيال قطاع غزة، (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت مصادر مطّلعة أنّ هوّة الخلافات بين مصر والسعودية آخذة في الاتساع في ظلّ ضغوط الرياض في ملفات مشتركة، كقطاع غزة وآليات التعامل مع المقاومة، وتزايد الامتعاض السعودي من التدخلات المصرية في سياسات إقليمية تتبنّاها المملكة مع عدة دول. وأوضحت المصادر أنّ التضييق السعودي على النظام المصري اتّخذ أشكالًا متعدّدة، من بينها تراجع الدعم الفني للمشاريع المصرية، وغياب أي ضخ مالي جديد في الاقتصاد المصري أو تفاوض على صفقات جديدة، مشيرةً إلى أنّ مصر فشلت في احتواء الخلافات رغم التغييرات التي أجرتها في جهاز الاستخبارات، وإقالة اللواء، عباس كمال، وفريقه. 

وفي السياق ذاته، أفادت حسابات لمعارضين سعوديين، على منصة "إكس"، بأنّ "بن سلمان" أمر بتصعيد الحملة الإعلامية ضد مصر، لافتةً إلى أنّ مصر طلبت من السعودية دعمًا ماليًا لدفع رواتب الموظفين، وأنّ "بن سلمان" وافق على تقديم مساعدة مشروطة على شكل وديعة بفائدة 18% تسدّد كل ثلاثة أشهر، مع فوائد تأخيرية عند التعثّر. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     وقعت المفوضية الأوروبية مع الحكومة الأردنية، مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج المساعدة المالية الكلية بقيمة 500 مليون يورو على مدى عامين ونصف، بهدف دعم استقرار الاقتصاد الأردني وتعزيز الإصلاحات في مجالات متعددة. (موقع عرب 48)

·     كشف مصدر مطلع أن السلطات التركية شرعت في تنفيذ مشروع ضخم لبناء ملاجئ في جميع الولايات للحماية في حال وقوع حروب أو كوارث محتملة. (موقع عربي 21)

·     فرضت وزارة الخارجية الإيرانية لوائح صارمة جديدة تقضي بمنع سفر السياح الأجانب بشكل فردي إلى إيران. ووفقًا لهذه اللوائح، فإن المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول إلى إيران ملزمون بتقديم نسخة من حجوزات الفنادق، وعقد رسمي مع وكالة سفر مسجلة، وبرنامج رحلة مفصل، بالإضافة إلى روابط حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وسيرهم الذاتية، وسوابق السفر والدراسة. كما اشترطت السلطات الإيرانية أن يرافق السائح الأجنبي مرشد سياحي معتمد طوال فترة إقامته. (موقع "ترافل أند تور وورلد" المتخصص في السياحة العالمية)

·     أفادت مصادر إيرانية بأن بعض مسؤولي النظام الإيراني، بقيادة علي لاريجاني، مستعدون لتقليص مستوى تخصيب اليورانيوم بشكل كبير من60% إلى 20%، في محاولة لتجنب المزيد من الهجمات من "إسرائيل" والولايات المتحدة، وللحيلولة دون تفعيل آلية الزناد. (صحيفة التليجراف)

·     علّقت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أكثر من 8 ملايين دولار من المنح المخصصة لعدد من المؤسسات الإسلامية، بدعوى وجود "علاقات بالإرهاب"، وذلك إثر تقرير صادر عن منتدى الشرق الأوسط (MEF)، وهو مجموعة مؤيدة لـ"إسرائيل" ومُعادية للمسلمين والفلسطينيين. (موقع عربي 21)

-        الملف السوري

·     كشفت وثائق ديبلوماسية عربية وأجنبية، بأنّ جهة سوريّة رفعت تقريرًا داخليًا إلى الرئيس، أشارت فيه إلى وجود حالة من الاحتقان الشعبي في الجنوب السوري بسبب العدوان "الإسرائيلي"، وتنامي المطالبات الشعبية بالرد على اعتداءات الجيش "الإسرائيلي". وذكرت الوثائق أنّ معدّي التقرير اقترحوا احتواء التوتر من خلال إبراز أن ما تقوم به "إسرائيل" هو محاولة لتعطيل الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والحياة الطبيعية في البلاد، وأن المطلوب من السوريين عدم تقديم ذرائع لاستمرار هذه الاعتداءات، موصين بضرورة أن يكون واضحًا لدى الأهالي أن القوات التابعة لوزارة الدفاع السورية وحدها تملك صلاحية الرد على العدوان "الإسرائيلي". (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت مصادر متابعة أن الرياض تولي اهتمامًا بالغًا بملف ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، حيث حضر خلال الاجتماع، الذي رعته بين مسؤولي المخابرات في البلدين، وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان والمبعوث السعودي إلى لبنان، الأمير يزيد بن فرحان، مشيرةً إلى أن الرياض تحرص على إنجاز 3 ملفات بين البلدين وهي:

-        استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل وتعيين السفيرين في دمشق وبيروت.

-        معالجة آليّة الدخول والخروج بين البلدين باتّفاق جديد يُصاغ على قاعدة "التعامل بالمثل".

-      حل ملف السجناء من خلال توقيع اتّفاق بين البلدين يسمح بنقل الموقوفين السوريّين في لبنان إلى  سوريا.

وفي هذا السياق ذكرت مصادر أن دمشق تطالب بشكل عاجل بتسلم السجناء السوريين المحكومين في لبنان بقضايا "إرهابية"، مع تركيز خاص على عناصر محددة كانت تلعب أدواراً تنظيمية في جبهة النصرة ومقربة من قيادتها. كما تريد تسلّم عدد من الشخصيات المقربة من النظام السابق الذين لجأوا إلى مناطق في لبنان. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     أفادت مصادر متابعة أن المبعوث الأمريكي، توم بارّاك، نقل عدّة رسائل أمريكية و"إسرائيلية" للإدارة السورية من بينها:

-        رغبة الرئيس "ترامب" بتوقيع اتّفاق عدم اعتداء بين "إسرائيل" وسوريا.

-      عدم تمسّك "تل أبيب" بإنشاء دولةٍ منفصلة للدّروز في الجنوب، ولا للأكراد في شمال شرق سوريا.

-      دعم أمريكي لوحدة الأراضي السّوريّة، لكن بالتوازي مع عقد تسويةٍ مع الدّروز والأكراد في شأن إقرار اللامركزيّة، وليسَ الفدرلة أو إنشاء كيانٍ مُنفصلٍ عن الحكومة السّوريّة.

-        قلق "إسرائيلي" من أن تكونَ تُركيا الشّريك الأساسيّ في بناء الجيش السّوريّ الجديد.

-      استعداد أمريكي كشريكٍ أساسيٍّ لدعم دمشق في بناء وتسليح الجيش السّوريّ، وأنّ واشنطن تدرس إمكانية توقيع معاهدة دفاعية مع سوريا.

-      اتخاذ واشنطن إجراءات تتعلّق برفعِ العقوبات الأمريكيّة عن سوريا بشكلٍ أسرع وأكثر فعّاليّة قبل نهاية العام الجاري. (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     كشفت وكالة "هاوار الكردية للأنباء" أن قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، ناقش خلال اجتماع مع وفد أمريكي في عمّان ملف الاندماج مع حكومة دمشق ضمن إطار نظام "لامركزي". وفي السياق ذاته، أشارت مصادر متابعة إلى أن الأمريكيّين والفرنسيّين قدموا طرحًا يميل إلى مقاربة تدريجية لحلّ مسألة "قسد" تتضمّن دمج بعض عناصرها في لواءٍ أو فرقةٍ ضمنَ الجيش السّوريّ، من دون أن يكونَ عندهم استقلاليّة الحركة العسكريّة وتقديم ضمانات سياسية للأكراد للمُشاركة في نظام الحُكم الجديد في سوريا. (صحيفة الأخبار + موقع أساس ميديا، لبنان)

·     لفتت مصادر متابعة إلى أنّ واشنطن تتّجه إلى حسمِ هويّة "مزارع شبعا" باعتبارها أراض سوريّة، وأن تكون المزارع البديل لسوريا عن بقاء هضبة الجولان المحتلة تحت السيطرة "الإسرائيلية"، على أن تخضع منطقة "المزارع" لإجراءاتٍ أمنيّة يُتّفَقُ عليها بين سوريا و"إسرائيل". وأشارت المصادر إلى أنّ حسمَ هويّتها باعتبارها أراض سوريّةً ينزَع أيّ ذريعةٍ من "الحزب" أو أيّ فصيل آخر في لبنان لحملِ السّلاح تحت حجّة "الأراضي المُحتلّة". (موقع أساس ميديا، لبنان)

·     أفادت معلومات بأن الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، قام بزيارة إلى تركيا واجتمع مع الرئيس رجب طيب أردوغان، وعرض عليه، مبادرة كان قد أطلقها في 14 آب بشأن السويداء، والتي نصّت على إجراء تحقيق دولي، ومحاسبة المتورطين في الاحداث، وإطلاق جميع المخطوفين، والكشف عن مصير المفقودين، وإيصال المساعدات، وإطلاق مشروع لإعادة إعمار، وإطلاق حوار ومصالحة بين السويداء ومحيطها والحكومة. وأضافت المعلومات أن "جنبلاط" عرض مع أردوغان، فتح معبر إنساني يسمح للدروز الراغبين بالخروج من السويداء ومغادرة المحافظة. (موقع ليبانون ديبايت)

·     كشفت وثائق ديبلوماسية صادرة عن بعثات عربية وأجنبية في دمشق وعواصم أخرى، أنّ وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، تحدث عن استحالة التعامل مع بعض أعضاء السلطة الحالية في دمشق، لوجود أحكام قضائية في مصر بحقهم بسبب تورطهم في عمليات "إرهابية"، فيما أبدى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مخاوف بغداد من انضمام عناصر "إرهابية" في سوريا إلى عناصر من "داعش" في محافظة الأنبار، معربًا عن القلق من احتمال حدوث انشقاقات وتصفيات بين عناصر الحكم الجديد. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت مصادر عسكرية مطلعة أنّ وزارة الدفاع السوريّة عملت على صياغة مناهج دراسيّة جديدة ستدرس للعسكريين، وفقًا لمذهب "الفقه الشافعي"، لضبط التوجه الفكري والقتالي لعناصر الجيش، بعد تقليص نشاط الشرعيين الذين انخرطوا في الإدارة، ووقف جميع أعمال التدريس والنشاطات الدعوية غير المنظمة مع عقوبات تطاول المخالفين من قبل القضاء العسكري. وأوضحت المصادر أنّ وزارة الدفاع تعتزم إرسال بعثات من كوادر إدارة التوجيه المعنوي إلى السعودية، لإخضاعهم لدورات تدريب احترافية. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)

·     ذكرت مصادر مقربة من جماعة "الإخوان المسلمين في سوريا" أنّ خيار حل الجماعة غير مطروح، كاشفةً عن وجود خلافات طرأت في اجتماع مجلس الشورى الأخير، حول قرار العودة بشكلٍ رسمي إلى سوريا، وأنّ نحو سبعة من قيادات الجماعة قدموا استقالاتهم أبرزهم، ملهم الدروبي. وأوضحت المصادر أنّ رسائل غير مباشرة وصلت إلى قيادة الجماعة من قبل القيادة السورية الجديدة، تفيد بأن مسألة فتح مكاتب رسمية للإخوان المسلمين في سوريا حاليًا خيار غير مطروح، مع الترحيب بعودة قيادات وكوادر الجماعة إلى بلدهم بشكل فردي. (موقع عربي 21)

·     لفت تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إلى أن شبكات تهريب المخدرات ما زالت تنشط في مناطق لا تخضع بالكامل لسيطرة الحكومة السورية الجديدة، منها المناطق الواقعة تحت نفوذ المجموعات المدعومة من إيران أو الفصائل الكردية، وتحديدًا في السويداء. (موقع عربي 21)

-        الملف اللبناني

·     أفادت معلومات بأن أحد بنود التصوّر الأميركي لنزع سلاح المقاومة يقضي بالتعامل مع الضاحية الجنوبية على غرار التعامل مع المخيمات الفلسطينية، عبر استحداث حواجز على مداخلها، وإخضاع الداخلين إليها والخارجين منها لتفتيش دقيق، وفرض قيود صارمة على إدخال البضائع والمواد، والتشدّد في التدقيق في مصادرها ووجهتها، وضبط حركة الأموال ومراقبة مصادرها وصولاً إلى وجهتها النهائية. ولفتت المعلومات إلى أن هذه المهمة، لن تسلّم للجيش اللبناني كمقترح أولي، بل يُعمل على تسليمها لقوة أمنية أجنبية، قد تحمل جنسية عربية. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     كشفت تقارير صحفية أن "تل أبيب" طالبت بأن تبقى المنطقة الحدودية في لبنان خالية من السكان، وأن تتحول القرى المدمرة على طول الحدود إلى "مناطق صناعية" تابعة للدولة اللبنانية، وتكون بمثابة منطقة عازلة منزوعة السلاح. (شبكة الهدهد الإخبارية)

·     أفادت معلومات بأن "حزب الله" يستعد لإطلاق عملية إعادة إعمار في الضاحية والمناطق المتضررة باستثناء قرى الحافة الأمامية والبلدات التي لا تزال تحت خطر الاعتداءات "الإسرائيلية"، قريبًا، بكلفة تُقدّر بنحو مليار دولار كمرحلة أولى، عبر مؤسساته وتشكيلاته المعنية مثل "جهاد البناء" و"وعد". (موقع ليبانون ديبايت)

·       لفتت معلومات إلى أن خطة الجيش اللبناني التي يعمل عليها لبسط سيادة الدولة على أراضيها ونزع سلاح حزب الله تتدرج وفق أربع مراحل جغرافية وزمنية متكاملة، وفق التالي:

-      المرحلة الأولى، تبدأ من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، حيث يعمل الجيش على تعزيز نقاط انتشاره بالتوازي مع قوات "اليونيفيل" مع إعادة رسم خريطة المواقع العسكرية وتكثيف الدوريات المشتركة.

-      المرحلة الثانية، ضاحية بيروت الجنوبية وبعض المناطق الحساسة في صيدا وطرابلس وغيرها، حيث ستُنشأ هناك نقاط أمنية ثابتة تُدعم بدوريات متحركة، لضبط الأمن والحدّ من أي استخدام عشوائي للسلاح، من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع القوى الحزبية أو الأهلية.

-      المرحلة الثالثة، تمتد إلى البقاع ومناطق عكار، حيث ينتشر، إضافة إلى سلاح الحزب، السلاح العشائري والفصائل المسلحة، إضافة إلى خطوط التهريب عبر الحدود السورية. في هذه المرحلة، سيُعزّز الجيش حضوره عبر حواجز ونقاط مراقبة جديدة، مع تشديد الرقابة على المعابر غير الشرعية وضبط حركة الأسلحة والذخائر.

-      المرحلة الرابعة، تُعتبر المرحلة النهائية، وتشمل بقية المناطق اللبنانية، بما في ذلك القرى والبلدات في جبل لبنان، حيث ينتشر السلاح الفردي الخفيف والمتوسط أو مجموعات صغيرة خارجة عن القانون. في هذه المرحلة، يُدمج الجيش عمله مع قوى الأمن الداخلي والأمن العام، ويُنسّق مع البلديات والسلطات المحلية، لتثبيت سلطة الدولة، ومنع أية إعادة إنتاج لمربعات خارجة عن الشرعية. (صحيفة المدن، لبنان)

·     أشارت مصادر مطلعة إلى أن التنسيق بين الجيش اللبناني و"حزب الله" لا يزال وثيقًا، ويوصف في مجالس الحزب بأنه أكثر من ممتاز، لافتةً إلى أن اللقاء الأخير بين مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب، وفيق صفا، وقائد الجيش، رودولف هيكل، أفضى إلى تفاهمات حول كثير من الإشكاليات المطروحة بشأن حصر السلاح. (صحيفة الأخبار، لبنان)

·     نقل العديد من المنظمات الدولية مقرات عملياتها من لبنان إلى داخل سوريا، تزامنًا مع تجفيف ملحوظ للمساعدات المخصصة للنازحين السوريين في لبنان. (صحيفة النهار، لبنان)

·       أفادت معلومات بأن السلطة الفلسطينية أبلغت لبنان تعليق عملية نقل الأموال بالحقائب عبر الأردن، مشيرةً إلى أنه يجري حاليًا إحصاء عناصر الأمن الوطني الفلسطيني لإعادة ترتيب لوائحهم الاسمية بهدف تحويل رواتبهم عبر المصرف وليس نقدًا كما كان مُتّبعًا في السابق. (موقع ليبانون ديبايت)

-        ملف الكيان الاسرائيلي

·     أفادت أوساط أمنية "إسرائيلية" بأنّ الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" تبذل جهودًا مكثفة لبناء قاعدة أهداف واسعة النطاق لضرب مراكز ثقل "الحوثيين" في اليمن، بعد فشل العملية الأمريكية في القضاء على قدراتهم، حيث تقوم الخطة على تجميع أهداف متعددة تشمل المنظومة الاستخباراتية، الموانئ، القدرات العسكرية والصناعة الدفاعية الحوثية. (موقع عرب 48)

·     ذكرت محافل عسكرية "إسرائيلية" أنّ النيابة العامة العسكرية قررت توسيع هيئة المحامين فيها، واتخاذ إجراءات واسعة لمواجهة احتمال اعتقال جنود في أنحاء العالم، حيث تسعى إلى استئجار خدمات محام "إسرائيلي" كي يرافق الجنود، إضافة إلى محامي دفاع محلي في الدولة الأجنبية بتمويل "إسرائيلي". (موقع عرب 48)

·     قرر صندوق الثروة السيادي النرويجي سحب استثماراته من شركة معدات البناء الأمريكية "كاتربيلر"، إضافة إلى خمس مجموعات مصرفية "إسرائيلية"، وذلك لأسباب أخلاقية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. (موقع عرب 48)

ثانيا: تحليلات وتقديرات

·     رأى موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أنّ ملف الأكراد جزء أساسي من المعادلة "الإسرائيلية" في سوريا، حيث تنتهج "إسرائيل" استراتيجيةً لتضييق هامش المناورة البري لتركيا من خلاله، ومنع التوصل إلى اتفاق محتمل بين وحدات حماية الشعب الكردية ودمشق، وإضعاف قدرة تركيا على تحقيق التوازن، فضلًا عن توجيه السياسة الأمريكية بشأن سوريا في اتجاه معادٍ لتركيا، مشيراً إلى وجود ثلاثة سيناريوهات استراتيجية أمام تركيا لمستقبل وحدات حماية الشعب الكردية، كالتالي:

-      السيناريو الأول: السيطرة عليها، ويتطلب هذا الخيار جمعاً استخبارياً وهيمنة ميدانية على المدى الطويل، لكن الوضع الحالي يشير إلى أن أنقرة ليست مستعدة لاختيار هذا الخيار.

-      السيناريو الثاني: ترويض المنظمة من خلال دعم اتفاق مستدام بين وحدات حماية الشعب ودمشق، وهذا النموذج ممكنٌ بالتنسيق السياسي، وسيعود بالنفع على أنقرة ودمشق، كما سيعزز سياسة تركيا في نزع سلاح حزب العمال الكردستاني، ويُضعف محاولات "إسرائيل" لفرض نفوذها على الأكراد.

-      السيناريو الثالث: إضعاف وحدات حماية الشعب من خلال القوة العسكرية. رغم أن هذا الخيار ممكن عمليًا، إلا أنه ينطوي على مخاطر سياسية جسيمة. فقد يؤثر هذا التدخل سلبًا على عملية نزع سلاح "حزب العمال الكردستاني" داخل تركيا، ويضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة، ويدفع تركيا إلى موقف عدائي ميدانيًا، ويضعف دعم الدول العربية. ومن الممكن أيضًا أن يؤدي ذلك إلى جعل نظام دمشق أكثر عرضة للخطر أمام "إسرائيل". (موقع لبنان 24)

·     رأى الباحث اليمني في العلاقات الدولية، عبد الله الهندي، أنّ التوتر والتصعيد الجاري في حضرموت، بين "حلف قبائل حضرموت" و"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيًا، إثر مساعي الأخير للسيطرة على ساحل المحافظة على بحر العرب، بعد تشكيل مجموعة عسكرية جديدة في مدن ساحل حضرموت بمسمى "الدعم الأمني"، محكوم بثلاثة سيناريوهات:

-      السيناريو الأول، التصعيد المسلح، وبالتالي اندلاع مواجهات مباشرة بين قوات الانتقالي وقوات حماية حضرموت/المجاميع القبلية، معتبرًا أنّ هذا السيناريو "يظل مرجحًا" إذا استمر إدخال قوات جديدة عبر مطار الريان وتصاعد خطاب التهديد.

-      السيناريو الثاني: التوازن الحذر، والمتمثل في تدخل وساطات قبلية أو إقليمية (سعودية تحديدًا) لإبقاء الوضع في إطار الاستعراض والتهديد دون الانزلاق لحرب مفتوحة.

-      السيناريو الثالث: "الهيمنة التدريجية" من خلال نجاح الإمارات عبر تشكيل "الدعم الأمني" وغيره من الترتيبات في فرض وجودها على الأرض، مُشيرًا إلى أنّ هذا الأمر سيبقى محفوفًا بالرفض الشعبي والقبلي، ما يعني أنه سيكون حضورًا هشًّا وقابلًا للانفجار في أي لحظة. (موقع عربي 21)

·     رأت دراسة بحثية أن مطلب نزع سلاح "حزب الله" وفقًا للصيغة الأميركية المطروحة إضرار بالضرورات الاستراتيجية الحيوية للحزب ولإيران، إذ سيكون نزع سلاحه بالكامل، خاصة الصواريخ الدقيقة، تقويضًا استراتيجيًا على المستوى العسكري، فضلًا عن أثرة السياسي والطائفي داخل المعادلة اللبنانية إلى حد تقويض الهوية المُؤسِّسة لشرعية "حزب الله" في المجتمع الشيعي اللبناني باعتباره الأقدر على حماية الطائفة. وأشارت الدراسة إلى أن من غير المرجّح أن يُبدي الحزب رفضًا مطلقًا لمقترح نزع سلاحه تجنبًا لعودة المواجهات المفتوحة مع "إسرائيل"، في وقت يُفضل فيه قادة الحزب وإيران تهدئة الصراع والحفاظ على ما تبقى من بنيته التحتية في ظل احتمال توسع المواجهة الإقليمية مجددًا. وسيستمر الحزب في تقديم عروض بديلة تتضمن بهدف التوافق مع الجيش اللبناني وتجنب الصدام. لكن التعنت الإسرائيلي في التجاوب مع أي من مطالبه التي تتمثل في وقف الهجمات والانسحاب من المناطق المحتلة وإعادة الإعمار قبل مناقشة نزع سلاحه، سيزيد من احتمالات لجوء "إسرائيل" لتصعيد الضغط العسكري على الحزب.

أما داخليا؛ سيكون من المستبعد تدهور الأوضاع إلى حرب أهلية شاملة، إذ من المرجح أن يكون الجيش اللبناني أكثر عقلانية في الإقدام على نزع سلاح الحزب بالقوة، لسببين يتعلق أحدهما باحترام التوازن الطائفي الهش داخل لبنان وتجنب الصدام مع الطائفة الشيعية بصورة عامة والذي سيؤثر على تماسك الجيش نفسه، وثانيهما يتعلق بتقدير القدرات العملية للجيش ومدى إمكانية النجاح في نزع سلاح الحزب دون الانجرار لحرب أهلية مفتوحة. (موقع أسباب الاستراتيجي)

·     اعتبر موقع "Responsible Statecraft" الأميركي أن الولايات المتحدة تواجه منعطفًا حاسمًا في تعاملها مع إيران، حيث تلوح في الأفق أربعة سيناريوهات محتملة، وكل منها يحمل تداعيات عميقة على الأمن العالمي، والاستقرار الإقليمي، والسياسة الخارجية الأميركية، وفق ما يلي:

-      السيناريو الأول، التصعيد المتبادل بلا نهاية، وفي هذا السيناريو تُعيد إيران بناء قدراتها النووية والعسكرية، رافضةً تعليق التخصيب، لكنها تمتنع عن التسلح. في المقابل، ترى واشنطن والقدس هذا الأمر غير مقبول، فتردان بمزيد من العقوبات، والعمليات السرية، أو حتى بضربة عسكرية كبرى أخرى. يتيح هذا المسار للقادة في العواصم الثلاث تجنب التنازلات وإظهار الصلابة، إلا أنه محفوف بالمخاطر.  فالحسابات الخاطئة، التي تجلّت بالفعل في الصراع الأخير، قد تُشعل حربًا إقليمية شاملة.

-      السيناريو الثاني، العودة إلى مفاوضات جادة، ولكن هذا يتطلب تنازلات من جانب واحد بشأن القضية الأساسية: تخصيب اليورانيوم. وفي الواقع، حتى لو علّقت إيران ذلك، لكان نتنياهو على الأرجح قد غيّر مساره نحو الصواريخ أو النزاعات الإقليمية لإبقاء العداء قائماً. وبالنسبة للقيادة "الإسرائيلية" الحالية، فإن التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران خدم غرضًا استراتيجيًا أوسع منذ نهاية الحرب الباردة: تبرير الوجود العسكري الإقليمي لواشنطن، وتأمين الدعم الأميركي غير المشروط، وتهميش القضية الفلسطينية، وتعزيز أجندة "إسرائيل الكبرى".

-      السيناريو الثالث، سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي رادعًا لها. وهنا حتى لو نجحت إيران في بناء ترسانة نووية، فإنها سوف تواجه عزلة متزايدة، وسباق تسلح إقليمي محتمل، وحرباً سرية مستمرة. وتُقدم تجربة روسيا عبرةً: فالأسلحة النووية لم تحمِها من الضغوط الاقتصادية أو الصراعات المُستنزفة. بالنسبة لإيران، لن تحلّ القنبلة النووية مشاكلها الاقتصادية، أو ترفع العقوبات، أو تردع التخريب. ورغم أن إغراء تجاوز العتبة النووية قد يتزايد، إلا أنها تظل خطوة محفوفة بالمخاطر، ومن المرجح أن تُفضي إلى نتائج عكسية".

-      السيناريو الرابع، الصبر الاستراتيجي، من خلال أن تُبقي إيران على الوضع الراهن، مُنخرطةً في دبلوماسية تكتيكية دون توقع أي اختراقات، وتُعيد بناء منظوماتها الصاروخية والجوية، وتُوطّد علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع الصين وروسيا، وتُبدد تمامًا آمال التقارب مع الولايات المتحدة وأوروبا. (موقع لبنان 24)

·     رأى محللون ومراقبون، أنّ أنقرة تعمل على إعادة التموضع في خريطة النفوذ داخل ليبيا من خلال استراتيجية جديدة قائمة على"الجمع بين الأضداد"، والحفاظ على موقعها كوسيط محتمل، والموازنة بين الطرفين الليبيين المتنافسين، حكومة طرابلس من جهة، وقيادة "حفتر" في الشرق من جهة أخرى، خاصة مع تعثر المسار السياسي الأممي واستمرار الانقسام المؤسساتي. وأوضح المحللون أنّ هذه الاستراتيجة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة لأنقرة في ليبيا ضمن معادلة أكثر توازنًا وواقعية، بما يضمن مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية، خصوصًا في ملفات الطاقة والهجرة والأمن البحري. (موقع عربي 21)

ثالثا: قراءات واستنتاجات مركز صدارة

·     لا يعني بدء مصر تدريب قوات فلسطينية تابعة للسلطة أن "إسرائيل" رفعت الفيتو الخاص برفض حكم السلطة للقطاع بعد الحرب. على الأرجح لن تتخلى حكومة نتنياهو عن هذا الفيتو، لكنّ القاهرة تراهن على مشاركة هذه القوات ضمن القوات العربية وتحت قيادتها، بحيث لا تتحمل القوات العربية – والمصرية بصورة خاصة – التبعات الميدانية بمفردها. كما أن ذلك يخدم مساعي مصر البعيدة لإعادة نفوذ السلطة إلى غزة تدريجيا.

·     الترتيبات العسكرية المصرية في شمال سيناء تظهر بصورة واضحة استمرار مخاوف القاهرة إزاء احتمالات فرض التهجير كأمر واقع من خلال دفع سكان القطاع نحو الحدود، وغياب أي ضمانات "إسرائيلية" بخصوص العملية المحتملة في غزة ومصير مئات الآلاف من الفلسطينيين المتواجدين في المدينة. بالإضافة لذلك فإن التحركات المصرية تؤكد استمرار تمسك القاهرة برفض التهجير رغم الضغوط والإغراءات التي تستهدف حثها على التعاون في هذا الصدد.

·     تكرار مواسم التوتر السعودي المصري تؤكد أن ما يؤثر في دينامية العلاقة ليس مستقبل غزة باعتبار أن هذا الملف حديث نسبيا، كما أنه ليس الأكثر تبايناً بين البلدين مقارنة بملفات أخرى. في المنظور الأوسع، تمر العلاقات المصرية السعودية بمرحلة مستمرة من إعادة الضبط ورسم الحدود في ظل تمسك المملكة بانتزاع قيادة العمل العربي الإقليمي، ومقاومة مصر لهذا المسعى. مع ضعف إيران الإقليمي ورهان إدارة ترامب على دور السعودية، باتت قيادة الرياض للسياسة العربية أوضح من أي فترة ماضية. لكن القاهرة على الأرجح ستواصل استراتيجية ذات بعدين: أولا، عدم التسليم بقيادة السعودية والسعي للتوصل لنقطة توازن. وثانيا، تجنب الصدام المباشر مع ولي العهد السعودي في ظل ضعف مصر الاقتصادي وحاجتها لاستمرار الدعم الخليجي.

·     إعلان الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تفعيل آلية الزناد "سناب باك" المنصوص عليها في القرار الأممي 2231، والتي تعيد فرض العقوبات على إيران بعد مرور 30 يومًا من الإخطار، ما لم يصدر قرار جديد بتمديد تعليق العقوبات، تشير إلى تصاعد الضغوط الغربية على طهران وتمسك كافة الأطراف الغربية، وليس فقط إدارة ترامب، بمطالب مشددة قد لا تتقبلها طهران رغم الضغوط. وهو ما يعني أن احتمالات تكرار الضغط العسكري مازال غير مستبعد.

·     ورغم هذه الضغوط، فإن إيران مازالت غير مهيأة لتحمل ضربة عسكرية جديدة، وهو ما سيدفعها على الأرجح لمزيد من التكتيكات التفاوضية التي تستهدف كسب مزيد من الوقت دون تقديم تنازلات استراتيجية. وخلال هذا الوقت، لن تكتفي طهران بتسريع إعادة بناء دفاعاتها الوطنية فحسب، ولكن أيضا ستزيد دعمها لوكلائها خاصة حزب الله، في ظل أن المواجهة القادمة قد تستهدف إسقاط النظام وليس مجرد الضغط عليه.