أولًا: معطيات ومعلومات نوعية
الملف الاقليمي:
· لفت مصدر مصري مسؤول إلى أن "إسرائيل" حاولت أن تدفع باتجاه إدخال تعديل على اتفاقية السلام بما يضمن وجوداً "إسرائيلياً" تعترف به مصر في محور فيلادلفيا، موضحاً أن لدى مصر رغبة في زيادة قواتها على الحدود وليس سحبها، كما زعمت وسائل الإعلام العبرية مؤخراً. (موقع عربي بوست)
· كشفت مصادر مطلعة عن قرارات مرتقبة هدفها بشكل رئيسي تحجيم نفوذ المحسوبين على الإمارات في مؤسسات الدولة اليمنية بما في ذلك داخل مجلس القيادة الرئاسي، مشيرةً إلى أن التغييرات ستطاول أيضاً مسؤولين وتحديداً عسكريين يسود اعتقاد بأنهم تقاعسوا عن مهماتهم وسهلوا وصول الأوضاع إلى ما آلت إليه أخيراً. (صحيفة العربي الجديد)
· أفاد موقع "ميدل إيست مونيتور" بأن الإمارات أجرت مفاوضات مع "صومالي لاند" بهدف السماح لـ"إسرائيل" بإقامة قاعدة عسكرية هناك في مقابل اعتراف "إسرائيلي" باستقلالها. (مركز الدراسات الفلسطينية)
· أشارت تقارير إلى أن تركيا والصومال خططتا منذ فترة طويلة لإنشاء قاعدة عسكرية في ميناء "لاس قوري" وهو له منفذ مباشر على البحر الأحمر ويقع في ولاية "خاتومو" الصومالية المعلنة حديثاً، والتي تغطي حوالي 45% من الأراضي التي تطالب بها أرض الصومال. (موقع عربي 21)
· أفاد مصدر إقليمي مطلع بأن إيران و"إسرائيل" تبادلتا مؤخرًا رسائل سرية عبر حليف مشترك يعتقد أنه روسيا بنيتهما عدم استئناف الأعمال العدائية. (موقع أمواج ميديا)
· كشف مسؤولون عراقيون أن واشنطن قرّرت تقييد جزء كبير من مساعداتها العسكرية للعام المقبل 2026 المخصصة لوزارة الدفاع العراقية وجهاز مكافحة "الإرهاب"، واشترطت إحراز العراق تقدماً عملياً ملموساً في ما يتعلق بملف نزع سلاح الفصائل الحليفة لإيران. (صحيفة العربي الجديد)
· أشارت مصادر سياسية عراقية إلى أن الفصائل العراقية المسلحة التي أعلنت نياتها أخيرًا تسليم سلاحها، قد فتحت منذ شهور عبر وسطاء حوارات مع الجانب الأمريكي ركزت معظمها على الضمانات الخاصة بالانتقال السياسي. (مركز الإمارات للسياسات)
· كشفت مصادر متابعة أن الجانبين السعودي والقطري اتفقا على فتح صفحة جديدة في التعاون بينهما، خصوصًا في ملفات تتعلق بلبنان وسوريا، حيث شهدت الدوحة مؤخرًا لقاءً خُصّص للشأن اللبناني، جمع وزير الدولة في الخارجية القطرية، محمد الخليفي، بالموفد السعودي إلى لبنان، الأمير يزيد بن فرحان. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشف مصدر مطّلع أن الاتفاق بين باكستان و"حفتر" جاء بتشجيع سعودي مباشر، بهدف إيصال رسالة "ثقيلة" إلى صدام حفتر، تتعلق بتقليص الدعم العسكري واللوجستي لقوات "الدعم السريع"، لا سيما بعد تقارير استخبارية عن تحوّل مدرج مطار "الكفرة" (جنوب شرق ليبيا) إلى عقدة إمداد مؤثرة لقوات الدعم السريع. (موقع عربي بوست)
الملف السوري:
· كشف مصدر سوري مطلع أنّ الطيران الحربي الروسي عاد إلى حرية الحركة نسبيًا في منطقة الساحل السوري ضمن صيغة تفاهم مع دمشق، مُشيرةً إلى أنّ طائرات روسية انطلقت من حميميم، واعترضت طائرات حربية "إسرائيلية" ومنعتها من دخول المجال السوري. (صحيفة العربي الجديد)
· كشفت مصادر عبرية أنّ روسيا تتوسط سرًّا بين "إسرائيل" وسوريا للتوصّل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، وذلك بمعرفة الإدارة الأمريكية، مُشيرةً إلى أنّ أذربيجان تستضيف وتقود الاجتماعات والمحادثات، التي يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى من الطرفين. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· ذكرت معلومات أن الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في "إسرائيل"، موفق طريف، طلب من "نتنياهو" التواصل مع الشيخ حكمت الهجري والتأكيد بأن "إسرائيل" لم تقدم أي وعد ببناء دولة درزية في جنوب سوريا، وأن "إسرائيل" تتعهد بحماية الدروز في حال تعرضهم للاعتداء. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت وسائل إعلام عبرية بأن تركيا تعمل خلال الأسابيع الأخيرة على نشر رادارات في الأراضي السورية في خطوة من شأنها الحدّ بشكل كبير من حرية تحرّك "إسرائيل" في المجال الجوي السوري. (صحيفة المدن، لبنان)
· لفتت مصادر متابعة إلى أن جانبًا من المحادثات بين تركيا وسوريا خلال زيارة الوفد التركي لدمشق، تركز على البحث في إمكانية تعديل اتفاق أضنة الموقع في العام 1998، على أن يكون لتركيا الحق في الدخول إلى سوريا بمسافة أكثر عمقاً من 5 كلم، لحماية أمنها القومي. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية السورية، كمال الحسن، يقف خلف "مؤسسة تنمية غرب سوريا"، التي تعمل من بيروت تحت غطاء إنساني، مشيرةً إلى أنّ المؤسسة تعاقدت مع شركات ضغط أمريكية من أجل الدفع باتجاه فكرة الحماية الدولية لمناطق العلويين. وأضافت أن قائد قوات النخبة التابعة لنظام "الأسد"، سهيل الحسن، قام بإحصاء وتوثيق ما يزيد عن 168 ألف مقاتل من الطائفة العلوية في منطقة الساحل السوري، مشيرة إلى محاولات "الحسن" لشراء أسلحة وتوزيع رواتب على مقاتلين محتملين، والسعي للتنسيق مع مليشيات إقليمية لتهريب السلاح. (موقع عربي 21)
· كشفت مصادر أمنية سورية عن امتعاض سوري رسمي على خلفية السماح ببث قنوات ومنصّات إعلامية من داخل لبنان ممولة من رامي مخلوف، تعمل على شن حملات إعلامية موجّهة ضد الإدارة السورية الجديدة. (صحيفة نداء الوطن، لبنان)
· أفادت صحيفة "معاريف" أن "إسرائيل" تعمل على تنفيذ مشروع إقامة مستشفى بالقرب من الحدود مع الجولان، مخصص لـ"السكان الدروز" في المنطقة. (صحيفة العربي الجديد)
· أفاد مصدر أمني من شمال شرق سوريا بوجود خلافات عميقة داخل (قسد) بين جناحين؛ أحدهما يتبع لحزب العمال الكردستاني وقادة جبل قنديل، ويرفض تنفيذ اتفاق 10 آذار/ مارس، والآخر يميل إلى الحل السلمي، ويقوده قائد "قسد" مظلوم عبدي. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشفت مصادر مطلعة، عن اتفاق مبدئي بين حكومة دمشق و"قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، على مجموعة من الملفات السيادية وفقًا لما يلي:
- مركزية الجيش السوري، عبر تشكيل ثلاث فرق عسكرية في ثلاث محافظات رئيسية، تتبع مباشرة لوزارة الدفاع.
- اعتماد مبدأ اللامركزية الأمنية، بحيث تتولى قيادات محلية من أبناء كل محافظة إدارة شؤونها الأمنية ضمن الإطار الوطني للدولة السورية.
- إدارة مركزية للموارد الطبيعية والمعابر الحدودية، مع وضع آليات لضمان توزيع عادل للعوائد بين المحافظات، بما يخدم التنمية المحلية ويمنع تهميش المناطق.
- أبدت "قسد" موافقة صريحة على الإبقاء على التقسيم الإداري القائم، والذي يشمل محافظات الحسكة، الرقة، ودير الزور، كمحافظات سورية رسمية.
- وافقت الحكومة على دمج جميع موظفي "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
- تطبيق لامركزية إدارية واسعة على مستوى جميع المحافظات، من خلال توسيع قانون الإدارة المحلية، ما يتيح لأبناء المحافظات إدارة شؤونهم المحلية، والمشاركة في تقاسم السلطة مع المركز.
- أبدت الحكومة انفتاحًا على ضمان الحقوق الثقافية والسياسية للأكراد ضمن الإطار الوطني، بما في ذلك حق تعليم اللغة الأم ضمن المناهج التربوية الرسمية، مع مراعاة الخصوصية الثقافية للمجتمعات الكردية. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
الملف اللبناني:
· أفادت معلومات بأن "حزب الله" تبلّغ عبر أكثر من جهة ديبلوماسية أن "إسرائيل" تستعد لتصعيد عملياتها العسكرية ضده إضافةً إلى استعدادها الجدي لضرب إيران. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
· ذكرت المعلومات بأن هناك سعيًا أمريكيًا لتمديد الممهلة الممنوحة للبنان لتطبيق خطة حصر السلاح على كل الأراضي اللبنانية لستة أشهر، على أن يصدر الجيش اللبناني موقفًا واضحًا حول ما حقّقه، وانتقاله إلى المرحلة الثانية. (موقع عربي بوست)
· لفتت معلومات إلى أن وزير الخارجية المصرية طرح خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت سحب السلاح شمال الليطاني، وأن يبدأ بعد ذلك التفاوض بين الجانبين اللبناني و"الإسرائيلي" في القاهرة، مشيرةً إلى أن هذا الأمر لم يلق تجاوباً من جانب "حزب الله". (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
· لفتت معلومات خاصة إلى أن جزءًا كبيرًا من السلاح الذي سلمته حركة "فتح" من مخيم "عين الحلوة" كان بحوزة القيادي الفتحاوي، اللواء منير المقدح. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
· كشفت مصادر متابعة أن خلفيات هجوم الرئيس السابق للحـزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، على النظام الإماراتي تعود إلى معلومات حول تقديم أبوظبي مبالغ مالية كبيرة للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في "إسرائيل"، موفق طريف، تُقدّر بأكثر من 100 مليون دولار، وأن الأخير يستخدم جزءًا من هذه الأموال لدعم مجموعات تابعة له في لبنان تعمل ضد "جنبلاط". (موقع بيروت ريفيو)
· أفادت مصادر متابعة بأن هناك قناعة تتكون لدى الكثير من المعنيين في فلسطين، سوريا، ولبنان بأن "إسرائيل" وفي ظل حكومة "نتنياهو" تفضل بقاء الوضع الأمني والعسكري على حاله وأن تبقى في حالة حرب وقادرة على التدخل في الدولة التي تريدها ساعة تشاء. (صحيفة المدن، لبنان)
· ذكرت معلومات أن "إسرائيل" والولايات المتحدة، تطالبان برفع مستوى التمثيل في لجنة "الميكانيزم" إلى مستوى وزير الخارجية، لتكون المفاوضات مباشرة، وهناك معلومات تفيد بأنهما طالبتا بوزير الخارجية اللبناني بالاسم. (صحيفة المدن، لبنان)
· شارفت لجنة عسكرية شكلتها وزارة الدفاع الوطني على الانتهاء من إعداد تقرير مفصل، يتضمن توصيات بإعادة تفعيل قانون خدمة العلم الإلزامية، وتحديداً سد الفجوة الناتجة عن الاحجام المسيحي عن الانضمام إلى المؤسسات العسكرية والأمنية، وتأمين العدد الكافي من العناصر المطلوبة للجيش لأداء مهامه المتعددة. (صحيفة الديار، لبنان)
· قررت الحكومة العراقية فتح مكتب خاص داخل السفارة العراقية في بيروت، يتولى مهمة متابعة تنفيذ مشاريع إعادة إعمار جنوب لبنان، والتنسيق المباشر مع الجهات اللبنانية المعنية، فضلاً عن العمل على تحديد الأولويات العاجلة وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أشارت معلومات إلى أن الوفد الأمني السوري الذي زار لبنان الأسبوع الفائت قد سلم الدولة اللبنانية لائحة بأسماء ضباط محسوبين على نظام الأسد، مطالبًا بتسليمهم لسوريا. (صحيفة المدن، لبنان)
الملف الفلسطيني:
· أفادت مصادر متابعة بأن الأردن يعمل على تعزيز صلاحيات نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، ضمن توجه عمّان لإصلاح السلطة وإعادة تجميع قواها وإعادة بناء هيكليتها تحسبًا لانهيار الوضع القانوني في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن تفعيل موقع نائب الرئيس وتعزيز صلاحيته وتحركاته وترويجه في المنظومة العربية السياسية والدبلوماسية والأمنية تجري بدعم من الرئيس محمود عباس. (صحيفة رأي اليوم)
· أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن المرشحين للانضمام إلى الحكومة الفلسطينية خضعوا لفحوصات دقيقة من الولايات المتحدة، وتم عرض أسمائهم على عدة دول في المنطقة، مشيرًا إلى أنه تقرر في اجتماع "ميامي" أن تشرف الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية على عملية نزع السلاح في غزة، باعتبارها الجهة الوحيدة المسؤولة عن القانون والنظام والمخوّلة بحيازة السلاح واستخدامه. ولفت المسؤول إلى أن عملية نزع السلاح ستركز في البداية على الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقذائف، ثم تشمل على المدى الطويل نزع الأسلحة الخفيفة. (صحيفة العربي الجديد)
· ذكر مصدر مصري مسؤول أن السلطات المصرية تتابع عن كثب نشاط المجموعات المسلحة المحلية المتعاونة مع الجيش "الإسرائيلي" داخل غزة، حيث رصدت الأجهزة المصرية خلال الأيام الأخيرة زيادة ملحوظة في مستوى ونوعية التسليح الذي تحصل عليه عناصر هذه المجموعات من الجانب "الإسرائيلي"، ما يعكس - بحسب تقدير القاهرة - انتقال هذه المجموعات إلى أدوار أكثر تنظيماً وتأثيراً. وبحسب المصدر، فإن جزءاً من هذه المجموعات بات ينتشر على مسافات لا تتجاوز بضع مئات من الأمتار من الحدود المصرية مع قطاع غزة، وهو ما يضعها في نطاق المتابعة الأمنية المباشرة من جانب القاهرة. (صحيفة العربي الجديد)
ملف الكيان الاسرائيلي:
· أعلن "البنتاغون" أن شركة "بوينغ" حصلت على عقد بقيمة 8.6 مليارات دولار لتسليم 25 طائرة جديدة من طراز إف-15 آي إيه لسلاح الجو "الإسرائيلي"، مع خيار لشراء 25 طائرة إضافية من الطراز نفسه. (موقع عرب 48)
· تسلّم الجيش "الإسرائيلي" أول نظام ليزر "شعاع حديدي"، يمكنه اعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار والقذائف، مما يضيف طبقة جديدة إلى شبكة الدفاع الجوي متعددة المستويات في الكيان. (شبكة الهدهد الإخبارية)
· بدأ الجيش "الإسرائيلي" نقل فصيلة عسكرية إلى موقع مستوطنة "سانور" المخلاة، في إطار لإعادة مقر لواء "منشيه" (لواء بالجيش مسؤول عن منطقة شمال الضفة) من شمال "إسرائيل" إلى منطقة شمال الضفة الغربية. (صحيفة العربي الجديد)
· صادقت الهيئة العامة للكنيست على تعديل مقترحٍ لقانون "سجن المقاتلين غير الشرعيين"، الذي يتيح احتجاز المعتقلين من قطاع غزة، بما في ذلك المدنيين، بلا تُهَمٍ ودون عرضهم على المحكمة، مع إمكانية منعهم من لقاء أي مُحامٍ لمدة تصل إلى 75 يومًا. (موقع عرب 48)
· صادق الكنيست على تمديد العمل لمدة عام إضافي بـ"أمر الساعة" الذي يجيز للجيش "الإسرائيلي" والشاباك تنفيذ اختراق لمواد حاسوبية تُستخدم لتشغيل كاميرات مراقبة ثابتة خاصة، بما يشمل الدخول إليها والتصرف بمحتواها، حتى دون علم أصحابها. (موقع الترا فلسطين)
· أفاد تقرير سنوي صادر عن جمعية الصناعات التكنولوجية المتقدمة في "إسرائيل" بأن 53% من الشركات أبلغت عن زيادة في طلبات نقل الموظفين "الإسرائيليين" للعمل في الخارج. (موقع عرب 48)
· أظهر مؤشر"براند الدول العالمي" أن "إسرائيل" حلّت في ذيل ترتيب الدول عالميًا من حيث صورتها الخارجية وسمعتها الدولية خلال عام 2025. (موقع عرب 48)
ثانيًا: تحليلات وتقديرات:
· تتباين الخلافات داخل مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة بعد الحرب، بين 3 رؤى وفقًا لما يلي:
- الرؤية الأولى، والتي يُرجّح أن يدفع نتنياهو باتجاهها، الحصول على موافقة أميركية لعملية عسكرية تستهدف مقاتلي حماس، انطلاقًا من قناعة بأن إضعاف الحركة سيجعلها غير قادرة على عرقلة خطة السلام الأميركية.
- الرؤية الثانية، فهي الخطة التي أعدها معهد توني بلير الصيف الماضي، والتي تقضي بإنشاء أمانة تنفيذية دولية مصغّرة تضم خمسة مفوضين، تشرف على سلطة تنفيذية فلسطينية تتولى الإدارة الفعلية لغزة، ولكن هذه الرؤية لا تعالج آليات نزع سلاح حماس، موضحًا أن المسودة تقترح نشرًا جزئيًا للقوات خلال العامين الأولين، على أن تبدأ العمليات الكاملة في العام الثالث.
· الرؤية الثالثة، والتي تركز على إنشاء "نظام إمداد لغزة"، يعتمد على رؤوس أموال خاصة لتسريع إعادة الإعمار شرق الخط الأصفر، مع الاستعانة بشركات أمن خاصة لتنفيذ مهام ترفض قوة الاستقرار الدولية الاضطلاع بها. وتواجه هذه الرؤية عقبتين رئيسيتين، الأولى تتمثل في عدم التزام أي حكومة عربية حتى الآن بتقديم مليارات الدولارات المطلوبة لإعادة الإعمار، والثانية تتعلق باستعداد شركات الأمن الخاصة للعمل في غزة، في وقت ترفض فيه الولايات المتحدة نشر قوات على الأرض، بينما تتحفظ دول أخرى على تعريض قواتها لمواجهة مباشرة مع حماس. (صحيفة رأي اليوم)
· رأى الكاتب "الإسرائيلي" في صحيفة "معاريف"، ميشكا بن دافيد، أن المخرج الوحيد للأزمات المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية يكمن في إحياء ما أسماه "الخيار الأردني" من خلال تحويل المناطق المتبقية تحت السيطرة الفلسطينية (الجزء الغربي من غزة، والمنطقتين "أ" و "ب" في الضفة) إلى "جيوب" تابعة سياديًا وإداريًا للأردن، بينما تقوم "إسرائيل" بضم الكتل الاستيطانية والأراضي التي تسيطر عليها حاليًا. وأشار"بن دافيد" إلى إمكانية تطبيق نموذج مشابه في قطاع غزة عبر فرض حكم مصري هناك، مستنداً إلى ما وصفه بـ "صرامة" الأردن ومصر في التعامل مع الفصائل الفلسطينية والتزامهما التاريخي باتفاقيات السلام. (موقع عربي 21)
· وضعت دراسة تحليلة مجموعة سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين مصر والمقاومة الفلسطينية وفقًا لما يلي:
- السيناريو الأول: التعاون المنضبط، ويتمثل في تعزيز التنسيق بين مصر والمقاومة في الملفات الإنسانية والأمنية، مع الحفاظ على الوضع السياسي القائم. ويعد هذا السيناريو الأكثر احتمالية على المدى القصير، نظرًا للتركيز المصري على الحد من التوترات، وضمان استقرار المعابر، وتسهيل إعادة الإعمار، مع الالتزام بالقيود القانونية والدبلوماسية.
- السيناريو الثاني: الاحتواء الأمني، وينشأ هذا السيناريو في حال تصاعد التوترات أو فشل التفاهمات بين القاهرة وفصائل المقاومة، حيث قد تعود مصر إلى تشديد الإجراءات على حدودها، مع الإبقاء على قنوات الوساطة مفتوحة لتجنب تصعيد شامل، يُرجح هذا السيناريو بدرجة أقل من الأول، إلا أنه يظل خيارًا استراتيجيًا تستخدمه القاهرة كأداة ضغط.
- السيناريو الثالث: الانخراط الإقليمي الواسع، ويعتمد هذا السيناريو على مشاركة مصر في ترتيبات إقليمية ودولية شاملة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب. ويُعد هذا السيناريو الأكثر تعقيدًا وحساسية، نظرًا لارتباطه بتفاعلات متعددة الأطراف، مع مخاطر دبلوماسية وأمنية عالية. ويُرجح هذا السيناريو بدرجة أقل من السيناريوهين الأول والثاني، ويظهر غالبًا في إطار ترتيبات مرحلية بعد اتفاقيات واسعة أو ضغوط دولية كبيرة. (المركز الفلسطيني للدراسات السياسية)
· رأت دراسة بحثية أن صفقة تصدير الغاز بين "إسرائيل" ومصر، تثبت مجموعة من المؤشرات والمعطيات وفقًا لما يلي:
- تثبت شراكة عملية مع القاهرة، رغم التوترات المرتبطة بحرب غزة، إلى حد وصفها بأنها "كامب ديفيد اقتصادية".
- تزيد الصفقة من إمكانية أن تصبح مصر "مُمرًّا" لتأثير الغاز "الإسرائيلي" باتجاه أسواق أوسع، عبر التسييل والتداول، باتجاه أوروبا ودول عربية عبر خط الغاز العربي (وآخرها اتفاقية الغاز الطبيعي إلى لبنان).
- تخدم الصفقة مسار المساعي الأميركية –"الإسرائيلية" لإدماج الاحتلال في البنية الاقتصادية الإقليمية. ولهذا، فإن حرص تل أبيب على استمرار تصدير الغاز إلى مصر، وربما زيادته مستقبلًا، يأخذ في الاعتبار أن مصر يمكن أن تتحول إلى محطة النقل الرئيسية للغاز "الإسرائيلي" نحو أوروبا والمنطقة العربية.
- تراهن القاهرة على أن استقرار الإمدادات سوف يهدئ عبء فاتورة الطاقة داخل مصر وبالتالي فإن وجود تدفقات مستقرة يُبقي منشآت إسالة الغاز المصرية (ومكانة مصر كمركز تداول/تسييل) قابلة للاستعادة، وهو هدف جيوسياسي تتمسك القاهرة بالوصول إليه.
- يكمن مغزى الصفقة في أنها تضمن أفق الطلب المصري طويل الأجل بما يسمح بتمويل توسعة حقل ليفياثان، وتعزيز مسارات التصدير، مما يؤسس لموقع “إسرائيل” كمُصدِّر إقليمي ذي عقود طويلة، لا كمورّد طارئ. (موقع أسباب الاستراتيجي)
· رأت دراسة بحثية أنّ إقامة علاقات بين سوريا و"إسرائيل" يُعد من بين الأهداف والمصالح الأمريكية في سوريا، والتي تتفق "إسرائيل" على أهميتها وضرورة تحقيقها، وإن اختلفت رؤيتها عن الرؤية الأمريكية في كيفية الوصول إلى هذه النتيجة. وأوضحت الدراسة أنّ هناك مسارين أساسيين للتعامل الأمريكي - "الإسرائيلي" في سوريا خلال المرحلة المقبلة، وذلك على النحو التالي:
- سيناريو احتواء الخلاف، ويفترض هذا المسار أن العلاقة الاستراتيجية والتوافق في المصالح بين واشنطن و"تل أبيب" سيتغلب على الخلافات التكتيكية. وبناءً على ذلك، يُرجح أن تتجه الأمور نحو تعزيز التنسيق الأمريكي "الإسرائيلي" الذي يضع سقفًا للعمليات العسكرية "الإسرائيلية" في سوريا، مع التركيز المشترك على مراقبة أي محاولات إيرانية لإعادة التموضع والانتشار، وبما يقود إلى تكثيف التفاوض للتوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا و"إسرائيل".
- سيناريو تصاعد التوتر، ويفترض هذا المسار أن ترى "إسرائيل" التقييد الأمريكي لعملياتها العسكرية في سوريا تهديدًا لأمنها؛ ومن ثم تعمد إلى التحرك العسكري المنفرد في سوريا بصورة أكبر من السابق، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالمصالح الأمريكية سواء فيما يتعلق بمكافحة تنظيم "داعش" أم تحييد النفوذ الإيراني أم في إنجاح نموذج القيادة السورية الجديدة وإعادة الإعمار والاستثمارات. (مركز المستقبل للدراسات والأبحاث)
· رأى محللون أن إغلاق باب المواجهة السعودية الإماراتية العلنية قد لا يكون كافيًا ليكون اليمن مقبلاً على تهدئة، لا سيما وأن مؤشرات عدة تتقاطع لتوحي بأن الأوضاع متجهة إلى تعقيد أكبر، خصوصًا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي"، لا يزال على موقفه برفض التراجع والانسحاب من حضرموت والمهرة، ويعلن الاستعداد "للمواجهة". وأشار المحللون إلى أن من شأن تطورات جنوب اليمن أن تُنهي عمليًا وجود "التحالف العربي لدعم الشرعية"، الذي كانت تقوده السعودية، ولكن من دون أي نية للإعلان عن ذلك. (صحيفة العربي الجديد)
· تكشف قراءة للتوجّه "الإسرائيلي" نحو الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" عن تحوّل نوعي في أدوات إدارة الصراع، يتجاوز حدود الملف الصومالي أو القرن الإفريقي، ليعكس إعادة تموضع استراتيجي أوسع في ظل تعثّر الحكومة "الإسرائيلية" في تحقيق أهدافها المعلنة في حربها على قطاع غزة، فبعد فشل مقاربة الحسم العسكري، تتجه تل أبيب نحو توسيع ساحات الاشتباك، وتوظيف الجغرافيا والانفصال والهشاشة القانونية كبدائل عن القوة الصلبة المباشرة. وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى أرض الصومال باعتبارها كيانًا يسعى إلى الاستقلال بقدر ما تُعاد هندستها كمساحة وظيفية محتملة، قابلة للإدماج ضمن شبكة نفوذ أمنية واستخباراتية "إسرائيلية"–غربية تمتد من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي، ويأتي هذا التوجّه متسقًا مع عقيدة أمنية إسرائيلية راسخة تقوم على “العمل من الأطراف”، واستثمار الانقسامات والهويات الهشّة لتطويق الخصوم، وتفكيك البيئات الداعمة للقضية الفلسطينية، دون تحمّل كلفة المواجهة المباشرة.
كما تشير القراءة إلى أن إدخال الحكومة "الإسرائيلية" إلى خاصرة البحر الأحمر يسعى إلى إعادة توزيع النفوذ الإقليمي، والضغط المتعدد المستويات على اليمن، وإيران، وتركيا، في آن واحد، مع ما يحمله ذلك من تهديدات مباشرة للأمن القومي العربي، ولا سيما لمصر ودول الخليج، وللاستقرار الهش في القرن الإفريقي. (المركز الفلسطيني للدراسات السياسية)
· وفي ذات السياق، تتلخص السيناريوهات المحتملة لإعلان الاعتراف "الإسرائيلي" بأرض الصومال بالاحتمالات التالية:
- أولاً: أن يبقى الاعتراف رمزياً دون أن يغيّر عملياً من وضع أرض الصومال، وذلك في مواجهة رفض إقليمي شامل، وخيار دولي بالحفاظ على الوضع الراهن.
- ثانياً: أن تلحق الولايات المتحدة بالخطوة الإسرائيلية – وهو رهان نتنياهو – ما يخلق واقعاً جديداً، وآليات تعاون أمنية وعسكرية واقتصادية، سيكون من المتوقع ترسيخها بمرور الوقت.
- ثالثاً: أن ينتج عن خطوة الاعتراف ومحاولة فرض الأمر الواقع تداعيات أمنية، تشمل توجيه حركة الشباب عملياتها لاستهداف أي تواجد "إسرائيلي"، وتدخلات أمنية وعسكرية مصرية وتركية لمنع الكيان الانفصالي من ممارسة سيادته، خاصة البحرية. (موقع أسباب )
· رأت دراسة بحثية أن تبني عدد من الفصائل المسلحة العراقية معيار "حصر السلاح بيد الدولة" يطرح فرضيتين متعارضتين: الأولى، أنه يمثل انقساماً حقيقياً وأصيلاً، وبالتالي من المحتمل أن يتطور لاحقاً إلى صدام مباشر بين فصائل مدعومة من الدولة، ومن خلفها الولايات المتحدة، وفصائل أخرى مدعومة من إيران. والفرضية الثانية هي أنه انقسام شكلي مسيطر عليه، هدفه توزيع الأدوار وكسب الوقت إلى حين حدوث تغيير في بنية السياسة الأمريكية خلال الانتخابات النصفية في العام 2026 والانتخابات الرئاسية عام 2028.
ولفتت الدراسة إلى أن هذا التبني بما يتضمنه من شروط تسليم أسلحتها المختلفة إلى الجهات الرسمية، يميل إلى كونه إعلانا جادًأ أكثر من كونه مناورة سياسية لضمان مشاركة هذه الفصائل في الحكومة أو تجنب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. (مركز الإمارات للسياسات)
ثالثًا: قراءات واستنتاجات مركز صدارة:
· في غزة، رغم التصريحات "الإسرائيلية"، فإنه ليس من المتوقع أن تتقدم معركة "نزع السلاح" على ضرورة تأسيس هيكل حكم، لأن ذلك يعني عملياً انهيار وقف إطلاق النار والعودة للمواجهات المفتوحة. لذلك؛ تظهر الولايات المتحدة ميلا تجاه فرض حكومة فلسطينية تكنوقراطية مُدقَّقة سياسيًا، بحيث تتولى هي التنسيق مع القوات الدولية والإشراف والتنسيق على خطط نزع السلاح تدريجيًا. ويبدو واضحاً أن واشنطن لا تزال غير راغبة بعودة الحرب، ما يجعل السيناريو الأرجح انتقالًا شكليًا إلى المرحلة الثانية مع عرقلة عملية من قبل الاحتلال، وربط الإعمار بشروط أمنية قابلة للتصعيد عند التعثر.
· تتفق التباينات حول محور فيلادلفيا مع استنتاجاتنا السابقة من حيث حاجة مصر لاتخاذ تدابير في ظل استمرار التهديدات الأمنية المتمثلة في تمسك "إسرائيل" بالانتشار العسكري في غزة، ومخطط التهجير. يعني ذلك أن هناك تقاطع مصالح واضح بين مصر والمقاومة في غزة في الأجل القصير والمتوسط، كما أنه يعني أن عملية إعادة رسم العلاقات الثنائية مع الاحتلال سوف تطول رغم خطوات مهمة مثل اتفاقية تصدير الغاز.
· تجري في سوريا عملية إعادة توزيع أدوار بين ثلاثة ضامنين متنافسين: روسيا التي تحاول استعادة وظيفة "الضامن الجوي" والوسيط نحو ترتيبات أمنية في الجنوب والساحل، وتركيا التي تسعى إلى بناء مظلة رادارية في الشمال واشتراطات أعمق لاتفاق أضنة توفر ردعا طويل الأمد للقوات الكردية، وبما يُقلّص حرية الحركة "الإسرائيلية" شمال دمشق وتثبيت حلب وحمص كمجال تحت حماية تركية في حال تدهورت الأوضاع في دمشق، بينما تظل الولايات المتحدة ضامناً لكبح التدخل "الإسرائيلي" وكبح التصعيد التركي ضد قسد، وفي نفس الوقت وسيطا بين كافة الأطراف للتوصل لتفاهمات.
· في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، تترسخ ملامح سباق قواعد عسكرية وممرات تجارية لوجيستية يقترب مباشرة من أمن قناة السويس. حيث يظهر مسار الإمارات–صوماليلاند-إثيوبيا لتمكين قاعدة "إسرائيلية" محتملة مقابل اعتراف؛ يقابله تخطيط تركي–صومالي لقاعدة في “لاس قوري” لردع مشروع الانفصال في صوماليلاند. هذه التفاعلات تجعل القرن الإفريقي ساحة محتملة للضغط على مصر من الجنوب (مائيًا وبحريًا)، وعلى نفوذ إيران من خلال استخدامه لاستهداف الحوثيين. مازال من المرجح أن يقتصر الصراع في الأجل القريب على الضغوط الدبلوماسية وربما العمليات الأمنية، مع احتمال أن تتدخل حركة الشباب ضد أي تواجد "إسرائيلي". كما من المحتمل أن تفضي هذه الاصطفافات إلى مزيد من التنسيق المصري التركي.
· لبنان واليمن والعراق تظل جزءًا من معادلة واحدة عنوانها "إسرائيليا"، مواجهة استراتيجية "وحدة الساحات" الإيرانية، قبل الدخول في أي مواجهة أوسع مع إيران. ومن بينها، يظل العمل العسكري في لبنان هو الأكثر احتمالا بين تلك الساحات، بينما ستتواصل الضغوط المالية والأمنية والسياسية على العراق واليمن لتحييد دورهم. ومن المحتمل أن تجري مقايضة بين مرونة في غزة من قبل الاحتلال مقابل أن يتمتع بمزيد من الحرية في مواجهة ما يعتبره جهود حزب الله لإعادة بناء قدراته.