أولًا: معطيات ومعلومات نوعية
الملف الاقليمي:
· ذكرت قناة "كان 11" العبرية، أنّ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يعمل على بلورة "محور موازٍ" لما يُسمّى "المحور السني المعتدل"، يضمّ دولًا مثل تركيا وإيران وقطر ومصر وباكستان، مُشيرةً إلى أنّ هذا التوجه يُترجم بتصعيد سعودي في الخطاب العلني والضمني تجاه الإمارات، مع اتهامها بالعمل بالتنسيق مع "إسرائيل" بما يتعارض مع المصالح السعودية. (موقع عرب 48)
· أفادت معلومات بأن التركيز الأميركي على ضرب إيران يرتبط بتوجيه ضربات عسكرية هدفها تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التدميرية، في موازاة نقل رسائل تفاوضية واضحة تتعلق بإحداث تغيير سياسي شامل على مستوى النظام وقادته، ومن بينها تنحي المرشد الأعلى، وتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة، وإبعاد المتشددين عن السلطة، بالإضافة إلى وقف قتل المتظاهرين وممارسة القمع ضدهم، وإطلاق سراح المعتقلين الأجانب والإيرانيين. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت مصادر متابعة بأن هناك انقسامًا في الرأي في واشنطن بين فريقين: الأول يدعو إلى قبول ما قدّمته طهران حتى الآن كمادة تفاوضية، وعدم الإندفاع في اتجاه مغامرة غير مضمونة النتائج عنوانها إسقاط النظام، وبين فريق ثانٍ يعتبر أنّ التجارب المتتالية في السابق أدّت في كل مرّة إلى استهلاك الوقت قبل الإستدارة والعودة إلى سياسة عدائية ومتشدّدة لاحقًا، وبالتالي فإنّ الأجدر الذهاب إلى سياسة ضاغطة على كل المستويات بما فيها العسكرية.
ووفق هذا الفريق، فإنّه ليس من الضروري التورط في حرب عسكرية واسعة، بل القيام بهجمات إلكترونية وتكنولوجية متطورة على أهداف حيوية تشكّل شرياناً مهمّاً للدولة، إضافة إلى هجمات جوية على مراكز أمنية أساسية يستخدمها النظام كهراوة لتشتيت المحتجين. (صحيفة الجمهورية، لبنان)
· كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن النظام الإيراني بمعسكريه المتشدد والإصلاحي توافق على ضرورة منع الاحتجاجات وإن بالقمع، مشيرًا إلى أنه انضم إلى الداعين للتشدد مع المحتجين الرئيس مسعود بزشكيان، الذي طالب في البداية بنهج أكثر تصالحًا مع المتظاهرين، ولكنه يدعو الآن الشرطة إلى كبح جماح "المشاغبين". (صحيفة رأي اليوم)
· كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السعودية وقطر وعُمان، أبلغت إدارة "ترامب" بضرورة ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" تجاه إيران، بسبب مخاوف من أن الضربات على إيران ربما تؤدي لانتقام إيراني مباشر يؤثر على البنية التحتية، والطاقة، والمنشآت النفطية في الخليج. وفي السياق نفسه، ذكر موقع "أكسيوس" أن "نتنياهو" طلب من "ترامب" منح "تل أبيب" وقتًا إضافيًا للاستعداد لرد إيراني محتمل. (موقع عربي 21)
· كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن مسقط قدّمت معلومات استخباراتية ودعمًا للسعودية في مساعيها لاستعادة محافظتي المهرة وحضرموت، مشيرةً إلى أن المعلومات أفادت بأن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات كان يخطط لإعلان الانفصال على غرار "صوماليلاند" عبر البحر الأحمر. (موقع عربي 21)
· أفاد موقع "دارك بوكس" الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستخباراتية عن بدء انسحاب وحدات من القوات السعودية المرابطة في البحرين، وذلك على خلفية موقف المنامة الموالي للإمارات في الملف اليمني. (وكالة الصحافة اليمنية)
· أفادت صحيفة "هآرتس" بأن البيت الأبيض يدفع نحو منح تفويض واسع لـ"مجلس السّلام" بطريقة تتيح له في مرحلة لاحقة، التعامل أيضًا مع حلّ نزاعات أخرى حول العالم، بدلًا من الأمم المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى هذا التوجه قُوبل بشكل عام، بتحفّظ وخشية من الدول العربية والغربية على حد سواء، مفضّلين أن يتركّز عمل المجلس في غزة فقط. (صحيفة العربي الجديد)
· افتتحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وشركاؤها الإقليميون خلية تنسيق جديدة في قاعدة العديد الجوية في قطر لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، وتضم الخلية ممثلين من 17 دولة يتولون تنسيق استخدام الأصول الجوية العسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. (موقع عربي 21)
· كشفت معلومات أن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قام بزيارة إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتوضيح موقف المملكة من الاستعانة بالقوى السلفية لحسم المعركة في جنوب اليمن، مشيرةً إلى أن الوزير أكد خلال لقائه أعضاء في الكونغرس، أن المملكة ضدّ "الإخوان المسلمين"، وأن الخلافات مع الإمارات "تكتيكية وليست أيديولوجية". (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشف رئيس بعثة إقليم "أرض الصومال" في الولايات المتحدة، بشير غوث، عن اقتراب الإقليم الانفصالي من إبرام اتفاقية شاملة مع "إسرائيل" تشمل الجوانب الاقتصادية والعسكرية، مع احتمال إنشاء قاعدة عسكرية لـ"إسرائيل" على أراضي الإقليم قبالة سواحل اليمن. (موقع ألترا فلسطين)
الملف السوري:
· أفادت مصادر مطلعة، بأنّ "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) ستُمنح فرصة تفاوض جديدة بعد عملية حلب، إذا التزمت باتفاق 10 آذار/ مارس، ولن تكون هناك حاجة لعملية عسكرية شرق الفرات، مُشيرةً إلى أنّه في حال اختيار "قسد" التمسك بمواقفها الحالية، فإن عملية عسكرية كبيرة ستبدأ في شهر شباط/ فبراير المقبل، بتوافق ثلاثي بين تركيا، الولايات المتحدة، والحكومة السورية. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
· كشفت مصادر خاصة عن تنسيقات مكثفة بين الحكومة السورية وشخصيات عشائرية بارزة، تهدف إلى تشجيع الانشقاق عن قوات "قسد" والسيطرة على مواقعها الرئيسية، خاصة في محافظة الرقة القريبة من خطوط التماس مع الجيش السوري. (صحيفة المدن، لبنان)
· كشف مسؤول كردي في أربيل، أنّ زعيم "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، مسعود البارزاني، قاد جهود تهدئة غير معلنة بين دمشق و"قسد" لاحتواء الموقف ومنع استمرار المواجهات في حلب، أو دفع "قسد" بقوات جديدة إلى منطقة المواجهات. وأشار المسؤول إلى أنّ "البارزاني" يقود وساطة لإنهاء وجود الكوادر والعناصر التابعة لـ"اتحاد العمال الكردستاني" (بي كا كا)، بالتوازي مع انحسار الإدارة الذاتية و"قسد" إلى منطقة تمتد من "تل تمر" حتى الحسكة بالتوازي مع عملية ضم ما تبقى من قوات "قسد" إلى الجيش السوري. (صحيفة العربي الجديد)
· ذكرت مصادر صحفية أن قوات "قسد" طلبت من إيران 1500 طائرة انتحارية، مشيرةً إلى أن طهران وافقت إلا أن الشحنة لم تصل بعد بسبب الرقابة التركية المشددة. (صحيفة يني شفق، تركيا)
· ذكرت مصادر مطّلعة، أنّ "إسرائيل" كلّفت مدنيين لهم ارتباطات سابقة بغرفة "الموك" في الأردن، بنسج علاقات تحت ستار الصحافة والإعلام ومراكز الأبحاث، مع أشخاص سوريين، بهدف تتبّع النشاطات الفلسطينية في سوريا، وإمكانية عودة "حزب الله" وإيران إلى سوريا، مُشيرةً إلى أنّ "تل أبيب" أعادت إحياء التواصل مع خلايا تابعة لها في جنوب سوريا، سعيًا وراء توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أفادت المعلومات بأنّ "ملف الدروز" شكّل عنصرًا أساسيًا في مفاوضات باريس بين سوريا و"إسرائيل"، حيث جرى التركيز على خطة إنشاء معبر إنساني - أمني (غير برّي) نحوهم، مُشيرةً إلى أنّ "إسرائيل" خصصت مبالغ مالية تتجاوز الـ500 دولار لكل عائلة من دروز بلدة "حضر" الحدودية. ولفتت المعلومات إلى أنّ شخصيّة سورية أدّت دورًا أمنيًا في الأيام الأخيرة لسقوط النظام، تتولى مهمّة تنسيق التواصل بين شبّان من "حضر" وضابط "إسرائيلي"، وقد أوكل إليها تنفيذ خطة استقطاب وتجنيد شبان دروز في "لواء غولاني"، وذلك مقابل مبالغ مادية شهرية ومكآفات سنوية. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· كشفت مصادر دبلوماسية أجنبية لصحيفة "هآرتس" أنّ "إسرائيل" عارضت وعرقلت خطوة نشر قوات روسية جنوبي سوريا ، لافتةً إلى أنّ موسكو غير مستعدة حاليًا للقيام بهذه الخطوة من دون تنسيق مع "إسرائيل". (موقع عرب 48)
· ذكرت مصادر عسكرية سورية أنّ وزارة الدفاع السورية علّقت منح إعطاء الرتب العسكرية للضباط، ريثما يتم الحصول على شهادات تعليمية تخولهم الحصول على رتبة عسكرية أرفع في الجيش. (صحيفة المدن الإلكترونية، لبنان)
الملف اللبناني:
· وردت معلومات أن المسؤولين اللبنانيين تلقوا إشارات ورسائل تفيد بأنه لن يكون هناك عملية عسكرية "إسرائيلية" واسعة في لبنان تصل إلى حدود الحرب، حتى وإن استمرت "إسرائيل" بتوجيه ضرباتها العسكرية المتقطعة، لافتةً إلى أن هذه الضربات التي تتركز على مناطق شمال الليطاني هدفها الضغط على "حزب الله" والدولة اللبنانية لاستكمال مسار سحب السلاح، ولمنع الحزب من الانخراط إلى جانب إيران في حال تعرضها لحرب جديدة. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت معلومات بأن "حزب الله" تلقى رسائل واضحة من جهات داخلية وخارجية بضرورة التخلي عن فكرة السلاح مقابل البحث عن حل سياسي وعن الحفاظ على دوره وموقعه وتأثيره في المعادلة اللبنانية. (صحيفة المدن ، لبنان)
· شددت أوساط ديبلوماسية بأن على السلطة اللبنانية إعطاء الأوامر للجيش للذهاب إلى تنفيذ خطته بحصر السلاح شمال الليطاني، وأنّ التذرّع بالخشية من انقسام الجيش هو في غير مكانه. بالتوازي، لفتت مصادر متابعة إلى أن سبب تأجيل خطّة سحب السلاح في المرحلة الثانية، إلى بداية شهر شباط هو إفساح المجال أمام اتّصالات أميركا مع "إسرائيل" لعلّها تنسحب من إحدى التلال الحدوديّة المحتلّة، وترقّب الاتّصالات مع "حزب الله" وإيران لعلّها تسهّل مواصلة سحب السلاح. (صحيفة الجمهورية + موقع أساس ميديا، لبنان)
· يدور همس داخل المنظومة العسكريّة لـ"حزب الله" عن وجود تواطؤ روسيّ مع "الإسرائيليّين" سمح لـ"تل أبيب" بتدمير منظومات الدفاع الجوّيّ الروسيّة "بانتسير" التي يملكها الحزب في الأيّام الأولى من الحرب في أيلول 2024، فأصبح مكشوفًا بالكامل أمام الطائرات "الإسرائيليّة". (موقع أساس ميديا، لبنان)
· كشفت معلومات أن ما يزيد عن 1800 جندي من قوات "اليونيفيل" غادروا لبنان منذ تشرين الثاني ولغاية نهاية العام الماضي، بالإضافة إلى مغادرة سفينتين حربيتين المياه الإقليمية اللبنانية، من أصل خمس سفن تتشكل منها بحرية اليونيفيل، ومن المقرر أن يغادر أكثر من 300 جندي بحلول أيار 2026. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت معلومات بأن رسائل رسمية وصلت إلى قيادة "حزب الله" شددت على رفض الدولة اللبنانية تنظيم أي تظاهرات، سواء مؤيدة أو معارضة للنظام الإيراني، والتأكيد على اعتماد سياسة الحياد في هذا الظرف الدقيق. (موقع ليبانون فايلز)
· أشارت معلومات إلى أن السعودية أعربت عن رغبتها بربط موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني بسحب سلاح "حزب الله" نهائيًا. (صحيفة المدن، لبنان)
· أفادت مصادر مطّلعة بأن عدداً كبيراً من أفراد البيئة القريبة من "حزب الله" أوقفوا مشاريعهم في إيران، في وقت يدرس فيه المقيمون منهم في طهران خيار العودة العاجلة إلى لبنان. (موقع ليبانون فايلز)
الملف الفلسطيني:
· كشفت مصادر مصرية عن تهيئة مقرّ دائم ومخصّص للجنة إدارة غزة في محافظة شمال سيناء، قرب معبر رفح الحدودي، بالإضافة إلى فتح قنوات تواصل بين اللجنة وبين المنظمات الدولية والجهات المانحة خلال الأسابيع المقبلة، لتلبية الاحتياجات المعيشية العاجلة للسكان، والشروع في عملية إعادة الإعمار بما يضمن توفير الحدّ الأدنى من المقوّمات الإنسانية داخل القطاع. (صحيفة الأخبار، لبنان)
· أفاد مصدر دبلوماسي عربي أن الإعلان عن البدء بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة بعد إفراغها من مضمونها عبر تعليق مصير القوة الدولية وترك أمر المساعدات ومعبر رفح لـ"إسرائيل" واعتبار مهمة لجنة إدارة غزة نزع السلاح يؤكد تخلّي إدارة الرئيس "ترامب" عن خطة غزة كأولويّة واستخدامها مجرد غطاء إعلاميّ لتمويه التوجّهات المشتركة مع "إسرائيل" ضد إيران. (صحيفة البناء، لبنان)
· أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن خطة "ترامب" لنزع سلاح حماس ستنفذ على مراحل وبشكل تدريجي، تبدأ بتدمير ما يُعرف بـ"البنية التحتية العسكرية" مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة، وسحب الأسلحة الثقيلة والصواريخ ووضعها في أماكن تخزين تمنع استخدامها ضد "إسرائيل". (موقع عرب 48)
· أظهرت تقارير دولية أن "إسرائيل" دخلت مرحلة تحضيرات ميدانية لاحتمال تجدد الحرب في قطاع غزة، حيث تركز الخطط "الإسرائيلية" المحتملة بشكل أساسي على مدينة غزة، مع السعي إلى إعادة رسم خطوط السيطرة الميدانية، بما في ذلك تحريك ما يُعرف بـ"الخط الأصفر". (موقع عربي 21)
· أبلغت بنغلاديش الولايات المتحدة برغبتها في الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة. (موقع عربي 21)
ملف الكيان الاسرائيلي:
· ذكرت "مجلة الإكونوميست" البريطانية، أنّ "نتنياهو" يأمل في تقليص اعتماد "إسرائيل" على المساعدات العسكرية الأمريكية تدريجيًا حتى الصفر، في العقد المقبل، مُشيرةً إلى أنّ "إسرائيل" ستنفق 110 مليار دولار على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل الاعتماد على الدول الأخرى. (موقع عرب 48)
· كشفت مجلة "يسرائيل ديفينس" العسكرية العبرية أن هيئة الصناعات الجوية "الإسرائيلية" (IAI) أنهت بنجاح سلسلة تجارب ميدانية على نظام دفاعي جديد مخصص لحماية الحدود، مع تركيز خاص على الحدود مع مصر والأردن، بحيث يتوقع أن يسهم النظام في تقليص الاعتماد على القوى البشرية المنتشرة ميدانيًا. (موقع عربي 21 )
· أعلن قسم التخطيط في هيئة الأركان العامة للجيش "الإسرائيلي" انطلاق المرحلة الأولى من خطة "حوشِن" المتعددة السنوات، وهي الخطة الخمسية المقبلة للجيش، والتي تقوم على توسيع الأسطول البحري القتالي بشكل كبير من خلال إضافة ما لا يقلّ عن سفينتين من طراز ساعر 6 من الإنتاج الألماني، وزيادة طلب سفن "رشِف" التي من المفترض أن تحلّ محلّ سفن ساعر 4.5 القديمة. كما ستشمل الخطة تعزيز القوى العاملة النظامية والدائمة والاحتياطية وإدخال أنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي . (مركز الدراسات الفلسطينية)
· كشفت "القناة 12" العبرية، أنّ شركة "إيدج" الإماراتية للصناعات الدفاعية والأمنية صادقت على الاستحواذ على 30% من أسهم الشركة الأمنية "الإسرائيلية" (عين ثالثة)، بقيمة 10 ملايين دولار، ما يجعلها أكبر مساهم منفرد في الشركة "الإسرائيلية". (موقع ألترا فلسطين)
· وقعت الصناعات الجوية "الإسرائيلية" على اتفاق بقيمة 3.1 مليار دولار أمريكي مع وزارة الأمن "الإسرائيلية"، بهدف توسيع تزويد ألمانيا بمنظومات "حيتس 3" لاعتراض الصواريخ طويلة المدى. (موقع عرب 48)
· وقعت "إسرائيل" وألمانيا إعلانًا بشأن شراكة أمنية واسعة النطاق بين الأجهزة الأمنية في البلدين، في مجالات الأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب، والتقنيات المتقدمة، وإنفاذ القانون، والدفاع المدني. (موقع عرب 48)
· أفادت صحيفة "هآرتس" أنّ الكنيست "الإسرائيلي" صادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإنشاء محكمة عسكرية خاصة للنظر في قضايا المقاتلين الفلسطينيين من قطاع غزة الضالعين في معركة "طوفان الأقصى". (موقع عرب 48)
ثانيًا: تحليلات وتقديرات:
وضعت مصادر دبلوماسية مطّلعة جملة من الملاحظات حول نظرة دول الخليج لتنفيذ واشنطن ضربة عسكرية ضد إيران وفق ما يلي:
- سينتج الضربة أي عمل عسكري يؤدي إلى تدمير القدرات الاستراتيجية الإيرانية واقعاً إقليمياً جديداً قائماً على اختلال فادح في ميزان القوة، فإزاحة إيران من موقعها الحالي كقوة قادرة على التأثير، ستنقل المنطقة عملياً إلى إطار نفوذ غربي شبه كامل، ما يعني تضييقاً حاداً في خيارات الحركة أمام العواصم الخليجية، خلافاً لما يُقدَّم على أنه توسيع للهامش الاستراتيجي.
- ستفقد الدول المنتجة القدرة على استخدام سياساتها النفطية كأداة سيادية مرنة، إذ إن تدمير القدرات الإيرانية سيُسقط جزءاً أساسياً من التوازنات التي سمحت سابقاً بالمناورة بين متطلبات السوق وحسابات السياسة الدولية. عندها، لن يعود خفض الإنتاج أو رفعه قراراً اقتصادياً قابلاً للتفاوض، بل التزاماً أمنياً مفروضاً ضمن مقاربة دولية لا تملك دول الخليج ترف الخروج عنها.
- ستُنتج الضربة واقعاً سياسياً جديداً يفرض مسارات إلزامية. فملفات حساسة، وعلى رأسها ملفّ التطبيع، ستنتقل من خانة الخيارات القابلة للتأجيل، إلى خانة الوقائع المفروضة بحكم التحالفات الأمنية الجديدة. وفي ظل تقلّص القدرة على المناورة دولياً، ستُدفع دول مجلس التعاون إلى مسار أحادي يتحوّل إلى إطار أمني مفروض لضمان الحد الأدنى من الاستقرار الخارجي.
وخلصت المصادر إلى أن الإدارة الخليجية للمخاطر تقوم على مبدأ واضح مفاده أن بقاء التوازنات، ولو كانت هشّة ومتوترة، أقل كلفة من الانتقال إلى مرحلة تُصادَر فيها أدوات القرار وتُختصر الخيارات إلى مسار واحد مفروض بحكم الوقائع. بهذا المعنى، تسعى دول الخليج إلى كسب الوقت، ليس بهدف تعديل المسار الدولي أو تعطيله، بل لتجنّب تحمّل كلفته دفعة واحدة في لحظة يكون فيها القرار قد خرج نهائياً من يدها، وتتحوّل فيها خياراتها من أدوات تفاوض إلى استجابات مفروضة تحكمها اعتبارات أمنية وسياسية لا تملك القدرة على إعادة ضبطها. (موقع لبنان 24)
رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن المعارضة الإيرانية تعاني من انقسامات في صفوفها ولا قيادة لها، ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود إحداث التغيير في إيران، مشيرةً إلى أن المعارضة في إيران التي تضم أقليات عرقية، وجمهوريين وملكيين، ويساريين ومؤيدين سابقين للجمهورية الإسلامية تتبنى آراء متباينة حول شكل الحكومة المستقبلية، ومدى الحكم الذاتي الإقليمي الذي ينبغي منحه للأقليات الإيرانية. ولفتت الصحيفة إلى أنه وبغض النظر عن حجم الاحتجاجات، يؤكد خبراء سياسيون أن انقسام المعارضة يقلل من احتمالية سقوط النظام سلميًا، مشددين إلى أنه وبدون معارضة موحدة ومنظمة، قد يصعب استقطاب شريحة كبيرة من الإيرانيين الذين قد يعارضون النظام الإسلامي، لكنهم يترددون في الاحتجاج دون ثقة أكبر في انتقال سلس للسلطة. (صحيفة القدس العربي)
· رسم المحلل الجيوسياسي، بوبي غوش، في مجلة "التايم" 3 سيناريوهات محتملة أمام "ترامب" في إيران، وفقًا لما يلي:
- السيناريو الأول: الضربة الرمزية، ويتمثل هذا السيناريو في استهداف مواقع للحرس الثوري أو منشآت عسكرية محدودة للإيحاء بأن الإدارة الأميركية فعلت شيئا من دون إشعال حرب.
- السيناريو الثاني: قطع الرأس، عبر اغتيال المرشد "خامنئي" وقادة كبار في الحرس الثوري. وينبه الكاتب إلى أن البديل الجاهز لملء الفراغ في هذه الحالة لن يكون المتظاهرين والديمقراطية، بل الحرس الثوري الذي يمتلك 190 ألف مسلح، والذي يعتبره القوة الأكثر تنظيما وتماسكا.
- السيناريو الثالث: الحملة العسكرية المستدامة، ويعتبر هذا السيناريو هو المسار الأوسط، الذي يتمثل في شن حملة جوية مستمرة لإضعاف جهاز الأمن الإيراني، "لا هي رمزية ولا هي قطع رأس"، إنما ضربات منهجية لجعل القمع أكثر صعوبة، دون المجازفة بنشر قوات على الأرض. ويوضح أن الحملة العسكرية المحتملة في إطار هذا السيناريو تتضمن استهداف مراكز القيادة، وتدمير مخازن الأسلحة، وتعطيل الاتصالات، ومنح المتظاهرين فرصة للصمود. (صحيفة رأي اليوم)
· رأى موقع " ناشيونال إنترست" أن سقوط النظام الإيراني الحالي سيخلق سلسلة من التداعيات في منطقة الشرق الأوسط وفقًأ لما يلي:
- تركيا: ستراقب الحراك الكردي الإيراني عن كثب. فالوضع قد يشجع المطالب الكردية عبر الحدود، مما يزيد التوترات في جنوب شرق تركيا وعلى طول حدودها مع إيران.
- باكستان: وقد يؤدي تغيير النظام في طهران إلى تنشيط القومية البلوشية. وتواجه إسلام آباد بالفعل تمرداً مستمراً في بلوشستان؛ وقد تؤدي التحولات الكبيرة عبر الحدود إلى تفاقم تحدياتها الأمنية الداخلية.
- أذربيجان، قد تسعى أيضاً إلى توسيع نفوذها، نظراً لوجود جالية أذرية كبيرة في شمال إيران. وقد تؤدي عمليات الانتقال غير المُدارة أو الانتهازية الخارجية إلى تأجيج التوترات العرقية وزعزعة استقرار جانبي الحدود.
- "إسرائيل" ستكون التداعيات بالغة الأهمية؛ فالجالية اليهودية في إيران، تُعدّ من أقدم الجاليات في العالم، وقد يُثير فراغ مفاجئ في السلطة حالة من عدم اليقين لدى الأقليات، لا سيما إذا تنافست الفصائل المتطرفة على النفوذ. علاوة على ذلك، يتمثل قلق "إسرائيل" الأوسع فيما إذا كانت إيران ما بعد النظام ستتحول إلى ساحة متشرذمة تسود فيها النزعة المسلحة المعادية لإسرائيل. (موقع جنوبية)
- رأى الباحث الروسيّ في مركز "كارنيغي روسيا – أوراسيا"، نيكيتا سماغين، بأنه لا ينبغي المبالغة في تقدير استعداد موسكو لإنقاذ النظام الإيرانيّ، فقد أظهر الكرملين مرارًا استعداده للتخلّي عن حلفائه إذا ساءت الأمور بشكل خطِر فعلاً، وهذا ما حدث تحديداً في فنزويلّا في بداية العام، وفي سوريا عندما انهار نظام بشّار الأسد عام 2024، وفي إيران نفسها خلال حرب الأيّام الاثني عشر في الصيف الماضي. وبناء على ذلك، يعتبر "سماغين" أنّ من الصعب جدّاً تخيّل قوّات روسيّة تدافع عن النظام الإيرانيّ على الأرض”، ويعتقد أنّ ما يفعله الكرملين في الواقع هو محاولة دراسة ما يحدث في إيران بدقّة، من أجل عدم تكرار أخطائها، تماماً كما استفاد سابقاً من تجربة إيران عند بناء نظام للالتفاف على العقوبات.
وفي ذات السياق، توقفت أوساط سياسية إيرانية عند الكثير من علامات الاستفهام سواء بشكل علنيّ أو خجول، عن إمكان وجود تواطؤ روسيّ وصينيّ مع واشنطن سمح بإنجاح العمليّة الأمريكية في فنزويلا التي لم يجر التعاطي معها من الصين وروسيا باعتبارها خسارة لمنظومة مصالح استراتيجيّة، حيث خلصت الأوساط إلى أن الرسالة التي قرأتها طهران من الحدث الفنزويلّيّ مفادها أنّ المعادلة تتّجه نحو رسم خريطة متحرّكة بين القوى الثلاث (الولايات المتّحدة، روسيا والصين)، لا تقوم على أساس المعايير، بل على أساس المصالح الحيويّة والحسابات المتغيّرة، الأمر الذي يفرض على طهران إعادة حساباتها في التعامل مع المستجدّات والتحدّيات المقبلة، وإدراك احتمال أن تُصنِّفها هذه الأطراف أحد مصادر الخطر على مصالحها الاستراتيجيّة أو تفاهماتها الكبرى في لعبة تقاسم النفوذ والأدوار على الساحة العالميّة. (موقع أساس ميديا، لبنان)
· رأى محللون أن دخول أنقرة في التحالف السعودي السعودي الباكستاني سيحدث توازناً استراتيجيّاً ثلاثيّ الأبعاد: إذ توفّر السعوديّة المركزيّة الدينيّة، الثقل الاقتصاديّ، والقدرة على التمويل، بينما تمتلك باكستان القدرات النوويّة والصواريخ البالستيّة والخبرة العسكريّة المتقدّمة، فيما تضيف تركيا قوّة صناعيّة دفاعيّة متطوّرة تشمل الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع، علاوة على خبرة قتاليّة مكتسبة من مسارح عمليّات متعدّدة، إضافة إلى بُعدها الأطلسيّ وموقعها الجغرافيّ الاستراتيجيّ.
ولفت المحللون إلى أن هذا التكامل يمنح التحالفَ المحتمل قدرة كبيرة على إعادة رسم معادلات الأمن الإقليميّ في مساحة جغرافيّة واسعة، مع إمكان تمدّد تأثيره إلى ملفّات حسّاسة مثل أمن الممرّات البحريّة، مكافحة "الإرهاب"، وإدارة الصراعات الإقليميّة، وهو ما قد يؤدّي إلى تشكّل واحدة من أقوى الكتل العسكريّة في الشرق الأوسط والعالم الإسلاميّ. (موقع أساس ميديا، لبنان)
· رأى خبراء ومحللون صهاينة لوسائل إعلام عبرية، أنّ "إسرائيل" ترغب بالسلام مع سوريا وفق مقاييسها عبر القوّة، وإذا لم تحصل على ما تُريد فإنّها ليست بصدد المضي قدمًا في العملية المتعثرّة أصلًا، مُشيرين إلى أنّ ما تم التوصل إليه من اتفاقات بين الجانبين في باريس لا يزال بعيدًا عن ضمان السلام أو تطبيع العلاقات بين الطرفين. وأوضح الخبراء أنّه ليس من الملحّ حاليًا بالنسبة لـ"إسرائيل" التوصل إلى اتفاقٍ أمنيٍّ، أوْ إلى أيّ اتفاقٍ أصلًا، مع سوريا برئاسة، أحمد الشرع، لأنّه لم يتضح بعد ما إذا كان "الشرع"، مختلفًا فعلًا عن "الجولاني"، إضافةً لأنّه لا يسيطر فعليًا على كامل الأراضي السورية، كما أنّ حكمه غير مستقر.
واعتبر المحللون أنّ الرئيس "ترامب" يُريد إرضاء السعودية وقطر وتركيا، ولا يهمه كثيرًا أن يتم ذلك على حساب الهوامش الأمنية الواسعة التي تطالب بها "إسرائيل" لنفسها في الجولان، وهو معني بإطلاق مفاوضاتٍ والتوصّل إلى تسوية دائمة، أو على الأقل إلى ترتيبٍ أمنيٍّ، بين "إسرائيل" وسوريا، بما يخدم خطته لتثبيت السلام في الشرق الأوسط. (صحيفة رأي اليوم)
ثالثًا: قراءات واستنتاجات مركز صدارة:
· جاء الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة كما هو متوقع دون توفر أسس حقيقية لاستقرار طويل الأجل، أو سلام حقيقي ينهي جذور الحرب. ولذلك فإن المسافة على الأرض ستظل بعيدة في الأجل القصير عما هو مفترض من حيث تدفق المساعدات وفتح المعبر، كما سيظل مرجحاً توقف عملية إعادة الإعمار. في المقابل، ستتواصل الضغوط "الإسرائيلية" على السلطة الجديدة للقيام بمهمة نزع السلاح، وسيظل عدم تحقق ذلك مبرراً لتعطيل كافة الخطوات التي تلزم بها الخطة "إسرائيل" بما في ذلك الانسحاب.
· يختبر الإقليم محاولة إعادة اصطفاف داخل المعسكر الحليف لواشنطن، حيث يشير الحديث عن سعي بن سلمان لبلورة محور: السعودية–تركيا–إيران–قطر–مصر–باكستان لمحاولة استعادة التوازن وضبط ميزان النفوذ في مواجهة محور أبو ظبي–تل أبيب، خاصة في ملفات اليمن والقرن الإفريقي والسودان. هذا المسار، إن صحّت مؤشراته، ينسجم مع اتجاه رصدناه بخصوص تحول التنافس السعودي–الإماراتي إلى صدام مُعلن، وهو أيضا يشير إلى تمسك السعودية بفرض قيادتها الإقليمية عربيا.
· بغض النظر عن السيناريو الذي تتجه إليه الولايات المتحدة بخصوص إيران (ضربة عسكرية مركزة أو واسعة؛ و/أو هجمات تقنية متقدمة؛ و/أو مزيد من الحصار الاقتصادي) فإن ما يهم هو التأكيد على أن إدارة ترامب ليست مقتنعة أن إيران بعد حرب الـ12 يوما قد استسلمت، ومن ثم فإن مزيداً من الضغط ضروري لإجبار إيران على الاستجابة. بموازاة ذلك، مازال من المرجح أن مسألة تغيير النظام ليست هي ما تبحث عنه واشنطن، وإنما إضعافه بهدف إجباره على تغيير سياساته بصورة جذرية.
· لا يمثل هذا التوجه بخصوص إيران تناقضاً مع مجمل سياسة ترامب الدولية؛ حيث يتطلب التركيز على نصف العالم الغربي إنهاء كافة الأمور العالقة في النصف الشرقي وتفكيك بؤر التوتر، وهو ما يجعل من الضروري وضع حد لسلوك إيران وما تمثله من تهديد للمنطقة، وبما يسهل على واشنطن الابتعاد عن تفاصيل المنطقة وترك مساحة واسعة لحلفائها لإدارتها. ولذلك أيضا؛ ستظل التطورات في لبنان جزءًا من هذه المشهد الأوسع، بما يبقي على احتمالات شن هجوم على حزب الله بالتزامن مع محاولات إخضاع إيران.
· افتتاح خلية تنسيق للدفاع الجوي والصاروخي في العُديد بمشاركة 17 دولة يقدّم دلالة مهمة حول نجاح واشنطن إقليمياً في الانتقال من تنسيق التحالفات الثنائية بين كل حليف على حدة مع "إسرائيل" إلى "تشغيل شبكي" يُسهّل دمج الأصول الجوية، وإدارة الإنذار المبكر، وتنسيق الاعتراضات للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. وهي خطوة تخدم مسارين غير منفصلين تماما: أولا، مواجهة التهديدات الإيرانية، وثانيا، اندماج "إسرائيل" في هياكل المنطقة الدفاعية والاقتصادية كهدف عام لاتفاقيات أبراهام. من جهة أخرى؛ يعزز هذا التطور موقع قطر كعقدة تشغيلية للمنظومة الأميركية الدفاعية في المنطقة.
· ينبغي أخذ الخطط "الإسرائيلية" بخصوص الاستقلال عن التسليح الأجنبي خلال عقد على محمل الجد؛ حيث بات واضحا خلال حرب غزة أنه بدون التزام لا يقبل الشك من قبل الدول الغربية فإن دولة الاحتلال لا يمكنها خوض حرب طويلة على عدة جبهات، وهو ما يعني أن القرار العسكري "الإسرائيلي" من الممكن نظريا أن يخضع لضغوط غربية. في الصورة الأوسع؛ فإن خطط تطوير القوات البحرية لا تنفصل عن نفس الشعور بالتهديد والانكشاف. ومن ثم، فإن التواجد العسكري في صومالي لاند والتحالف العسكري مع كل من قبرص واليونان بات ضرورياً من أجل انتشار عسكري "إسرائيلي" استراتيجي يضمن تأمين متقدم لمصالح الاحتلال في البحر الأحمر وشرق المتوسط. كما تجب ملاحظة أن تمويل خطة الاستقلال التسليحي يتطلب استثمارات وشراكات خارجية، وهو ما يجعل الإمارات شريكاً محتملا.